برجاوي يدعو من الأردن إلى توحيد بعض البرامج والمناهج التعليمية

11

دعا خالد برجاوي، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني في كلمة له في اجتماع اللجنة الوزارية، المعنية بدراسة واقع التعليم العام في الوطن العربي، المنعقد بالعاصمة الأردنية عمان نهاية الأسبوع الأخير، إلى تقييم مختلف التجارب العربية وتوحيد بعض المناهج والبرامج، مع الاستفادة المتبادلة بين الدول العربية في هذا المجال.

وخلص اجتماع اللجنة الوزارية وفريق البحث بإشراف من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو)، (خلص) إلى عدة اقتراحات أبرزها إغناء لجنة الخبراء وأخذ المعطيات الحقيقية لدى كل دولة مع اقتراح عدم عرض الدراسة على مجلس وزراء التعليم العرب قبل المصادقة عليه من قبل مكونات اللجنة.

برجاوي الأردن1

وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة استمعت إلى العرض الذي قدمه فريق البحث المكون من خبراء وتربويين حول واقع التعليم في الوطن العربي وسبل تطويره عن طريق تحليل الوضع الراهن وتحديد المحاور التي ستبنى على أساسها الرؤية المستقبلية للدفع بعجلة القطاع إلى الأمام، وعلى ضوء هذه الرؤية سيتم وضع السياسات والتوجهات والتوصيات والبرامج لتنزيلها على أرض الواقع.

من جانب آخر فإن الاجتماع يأتي في إطار توجه عربي مشترك وجاد لتقييم واقع التعليم العام في الوطن العربي ومعالجة الاختلالات والتحديات التي تواجهه. هذا ويتكون أعضاء اللجنة من وزراء التربية والتعليم في كل من الأردن والإمارات والبحرين والمغرب وتونس علاوة على المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

وشكل هذا اللقاء فرصة لتبادل التجارب والخبرات بشكل يمكن من الرقي بالتعليم في الوطن العربي.

برجاوي الأردن2

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. الحق يدوم يقول

    كم أضحكتني عبارة “الوطن العربي”!
    على حد علمي وطن المغاربة هو المغرب؛ وطن التونسيين هو تونس؛ وطن الليبيين هو ليبيا؛ وطن الموريتانيين هو موريتانيا؛… وكل وطن له ثقافته ورؤيته الخاصة لتنشئة مواطنيه

    أما “الوطن العربي” فهو وهم وأضغاث أحلام ولا وجود له في الواقع…إذن كيف سيتم توحيد مناهج التعليم في وطن وهمي غير موجود!!!

  2. ismael يقول

    المشاكل الموجدة عندنا في التعليم واظحة فقط لمن لا يريد الإصلاح ، المشكل الأول و هو اللغة يجب تدريس العلوم باللغة المحلية و ليس بالفرنسية و إلا فلن يبدع الطالب في هذه المجالات لأن اللغة تعيقه على الإستيعاب و المشكل الثاني هو بعض المناهج التي تربي جيلا من العقول المغلقة و منها مادة التربية الإسلامية و التاريخ و التربية على المواطنة يجب إستبدالها بالفلسفة و الفنون كما يجب تعميم الأمازيغية و النقص من ساعات تدريس العربية. و تغيير أسلوب تغيير اللغات فكل حصص تعليم الفرنسية عبارة عن تضييع للوقت لأن التلميد يخرج فارغ الرأس بسبب المناهج و أساليب التدريس. كما أن متل هده الإجتماعات هي ضحك على الدقون مادا سنستفيد من الفاشيلين غير تجارب فاشلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.