بالفيديو..”مول المعقودة” يتهم حركة “مالي” بالوقوف وراء إغلاق محله

9

بعد إقفال السلطات المحلية بسلا لمحل كان يبيع “أكلة المعقودة”، بدعوى انه لا يتوفر على رخصة، إثر وضع لافتة تشير إلى منع الفتيات من الجلوس،  هاجم صاحب المحل حركة “مالي” متهما إياها بالوقوف وراء ما تعرض له.

واعتبر صاحب محل المعقودة في تسجيل صوتي منسوب إليه، نُشر على اليوتوب، أن ما حصل كان فِعلا مدبرا من طرف شخصين وهما من أعضاء حركة “مالي”، التي اتهمها بالدفاع عن “الشذوذ” وبكون زعيمتها كانت قد “أعلنت إلحادها أمام رئيس المجلس العلمي لبرشيد، وأنها تجول وتصول عبر العالم للمشاركة في تظاهرات المثليين”.

كما هاجم صاحب المحل الشخص الذي قام بتصويره “خلسة”، وقال:”إنه يسعى إلى خلق البلبة والفتنة، ويدعو إلى إلغاء قوانين تجريم الإفطار العلني في رمضان، وتشجيع العلاقات خارج بيت الزوجية”.

واعتبر صاحب محل “المعقودة” أن ما قام به من منع لجلوس الفتيات بمحله هو “درء لما قد يلحقهم من أذى بسبب سلوكات بعض الشباب، وأنه لم يكن يهدف إلى زرع التمييز أو احتقار المرأة بل كان الهدف صونها من الذئاب”، على حد قوله، “داعيا النساء إلى ترك التبرج وارتداء اللباس الشرعي”.

وأردف صاحب “المعقودة”، أن اللافتة وضعت كذلك “من أجل تفادي أي إحراج محتمل إثر جلوس بعض الشباب والشابات هداهم الله عندما تضيق بهم دروب البلدة يلتمسون كراسي يريحون فيها أبدانهم ويتبادلون فيها النظرات والعبارات وغالبا ما يتعدى ذلك إلى لمس الأيادي والأبدان، فكيف لي وأنا مسلم أن أرضى بذلك”، يقول التاجر.

وكان عدد من  النشطاء قد تداولوا شريط فيديو، يُظهر لافتة علقها صاحب المحل على الباب يشير فيها إلى منع الفتيات والنساء من الجلوس، دون الذكور، مما استنفر السلطات المحلية بسلا التي حلت بعين المكان وقررت إغلاق المحل بدعوى توفره فقط على رخصة لبيع الزيتون قبل أن يحوله إلى محل لبيع الأكلات الخفيفة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. صاغرو يقول

    ولماذا لم تمنع جلوس الفتيان با شاطر

  2. صاغرو يقول

    اسي المهديوي
    هداك بغا يقول بللي للي منعوه من حركة مالي.
    بدون لف ولا دوران
    ورد فعله دليل على انه متطرف وله نظرة معينة السلطات العمومية.
    وانتم كصحافيين عليكم بفضخ امثال هؤلاء فهم يشكلون خطرا
    وامثالهم هم الذين يذهبون لسوريا
    السيد ماعندوش غرض فالتجارة وإنما في تكريس الاساليب الطالبانية والداعشية والوهابية في مجتمعنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.