بالفيديو..مواطنون يتحدثون عن “ضرب” قائد لبائع سمك بطنجة

34
طباعة
في الشريط أسفله يتحدث عدد من المواطنين عن “اعتداء” قائد رفقة بعض أعوان السلطة على بائع سمك بمدينة طنجة.

وبحسب الشريط المتداول على المواقع الإجتماعية، فإن القائد رفقة أعوان سلطة قاموا بـ”ضرب” بائع السمك بواسطة “الميزان”، ليغمى عليه، قبل أن تتم مصادرة بضاعته.

ويظهر بائع السمك “المعتدى عليه” مطروحا على الأرض وحشود غفيرة من المواطنين متحلقة حوله مستنكرة ما تعرض له من طرف المسؤول المذكور.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. الكاشف يقول

    راه ماكاينش معامن كيف قال ( كبور ) راه التضامن اللي قليل عند بعض المواطنين كولشي كيخاف على راسو لا يلبقو ليه شي موتيف تهمة ( كل ما من شأنه ) التي رجعت في قالب آخر إهانة موظف وقت ممارسة عمله وهذه هي التهمة الأكثر تلفيقا لكل من يدافع عن حقه أما الموظف العمومي و يمشي فيها للحبس وشكون غيعيش ليه أسرته لو كان بقى التضامن بالشكل اللي كان في عهد الاستعمار لو كل واحد فينا غتكون فيه النفس على أولاد بلادو ولكن الله غالب إلا بعض الحالات القليلة

  2. ولد الدرب يقول

    شكراً لمصوري الفيديو. و أعلن اتفاقي مع رأي جل المعلقين في أن على أبناء الشعب اليقظة و الإنتباه لكلاب “الكرنة” هؤلاء، فقد ازدادت حدة عضهم للمواطنين، كأن هناك شيء ما يستعدون له. فكل المواطنون ملزمون بالدفاع عن أنفسهم و عن بعضهم بكل ما أوتوا و بلا هوادة. التحام هذه الأجهزة المافيوزية لن يقابله إلا اتحام شعبي جماهيري مبارك. هم عمموا القمع و التنكيل و نحن نعمم المقاومة و النضال.

  3. محمد يقول

    ماذا لو دافع بائع السمك عن نفسه وخلى دار بو الفايد واصبح كل مواطن يرد الصاع صاعين.اكيد سيحترمونكم وسيطبقون القانون وقتها.وبما اننا انذال دون كرامة نستاهل اللي يجرى لينا

  4. مواطن غاضب يقول

    على الشعب أن يحمي نفسه بنفسه ..
    الدفاع عن النفس حق مشروع في كل القوانين والشرائع ..
    فإذا اجتمع عدد من أعوان السلطة لتعذيب مواطن ما ، أو سلخه أو طحنه؛؛ فما على المواطنين الحاضرين في عين المكان إلا أن يتضاموا هم أيضا ويمنعوا ارتكاب هذه الجريمة في حق واحد منهم ، يمنعونها بأي طريقة كانت؛ ولو بمواجهة العنف بالعنف..
    فما دام لم يعد للشعب من يحميه من جبروت السلطة، فعليه أن يعتمد على نفسه في ذلك …

  5. لا للذل يقول

    هاد القياد هادو كيفهمو غير لغة لعصا والرعب المرة جايا خاص بنادم يبدا يسلخهم لأنه طولما كنسكتو عليهم بهاد الظلم غادي يزيدو فيه أكثر وماكاين لا عدالة لا والو القايد والعامل والبرلماني والوزير والمستشار فوق القانون بلاما تبقاو تحلمو هاد الجيل الجديد ما بقاش كيخاف ونهار يولي يدير شرع يديه تما غادي تبدا القفقافة تع المسؤولين من الشعب بالمعقول

  6. la politique Than mou ! يقول

    – Le systeme autoritaire et tyranique de Basri ! encouragee par l IMPUNITE ; resultat – un agent de police qui traite les marocains de fils de ….
    un Caid violeur de domicile conjugale
    – un Caid qui giffle ,des vieux de 70 ans
    des gendarmes coupeurs de routes ….ect.
    le maroc sous le joug des Mafias !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.