بالفيديو..معطيات غير مسبوقة وجوانب خفية من حياة المهدوي على لسان زوجته

11٬028

كشفت الزميلة الصحفية بشرى الخونشافي زوجة الزميل حميد المهدوي رئيس تحرير ومدير موقع “بديل” عن العديد من الجوانب الخفية من حياة هذا الأخير وكذا معطيات مثيرة حول قضية اعتقاله ومحاكمته.

وقالت الزميلة بشرى الخونشافي في كلمة لها خلال الندوة الصحفية التي عقدتها “هيئة التضامن مع المهدوي وباقي الصحفيين المعتقلين”، اليوم الثلاثاء 8 غشت، ” إن حميد هو شخص مسالم بشهادة كل من يعرفه خلال المسار الدراسي أو داخلل العائلة أو وسط أصدقائه أو معارفه، فيستحيل أن يكون يوما محرضا على الفتنة، بل إنه كان أول رافض لها”.

وأضافت الخونشافي، “أنه من المستحيل ايضا أن يقوم المهدوي باي تحريض، خاصة وأنه كان في عطلة وأنه حل بمدينة الحسيمة من أجل تغطية المسيرة إضافة إلى انه كان برفقة أسرته، علاوة على أن له العديد من المسؤوليات الجسيمة على عاتقه والتي لا يمكن بسببها ان يكون متهورا إلى هذا الحد”.

وكشفت المتحدثة ايضا أنه” خلال ليلة 20 يوليوز، كان قد خرج رفقة أسرته الصغيرة في ساحة محمد السادس بالحسيمة فطلب منه عدد من المواطنين التقاط صور مع وهو ما استجاب له بحكم الشعبية التي يحظى بها قبل أن يتطور الأمر إلى نقاش مع عدد من المواطنين، وكل ذلك مر أمام أعين الأجهزة التي كان توثق كل ما يجري بل إنها كانت تصور كل من التقط صورة مع المهدوي “.

وأكدت الزميلة بشرى على أن حميد “يكره العنف وأنه مخلص لوطنه ويستحيل ان يسير في مسار التحريض، كما يستحيل أن يتم تحريض الشعب المغربي”، وتساءلت ، “كيف يعقل أن تفتح باب بيتك صباحا فتجد زجاج سيارتك مكسرا وقد تمت سرقة أغراضك، فتذهب لمقر الأمن للتبليغ عن ذلك ولا أحد يحرك ساكنا؟ وكيف يعقل أن حميد خرج ذات يوم ليجلب العشاء فيعترض طريقه أشخاص سلبوه هاتفه وأغراضه وعندما بلغ بذلك لم يحرك ساكنا بل أكثر من ذلك عاد في الغد للتبليغ بأسماء الفاعلين لكن دون نتيجة؟”

ومضت الخونشافي متسائلة، “ما معنى أن تكون زوجتك حامل فتفتح باب منزلك وتجد سيارة الأمن ؟ وما معنى أن تفتح حاسوبك فتجد شخصا يهدد بقطع رأسك وأمام أعين الطفلة التي تبلغ من العمر 7 سنوات؟”، مضيفة أن “التهم التي وجهت لحميد يندى لها الجبين لدرجة أن ابنته باتت تتساءلّ: ألم يعد من حق أي شخص التعبير عن رأيه في هذا الوطن؟”

وبالمقابل، تقول بشرى، “تأتي إغراءات من كل حدب وصوب ومن جميع الجهات بدون استثناء لكن المهدوي يرفض، لأنه لا ولن يبيع القضية، وهذا هو سر نجاحه وسر وصول صوته لكافة شرائح الشعب المغربي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.