بالفيديو… طالب يُحرج الوزير مصطفى الرميد

9

أحرج طالب بكلية الحقوق بمراكش، وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، بعد أن طالبه بتطبيق عقوبة الإعدام -إن كان من المدافعين عن بقائها- على من قتل الطالب أيت الجيد محمد بنعيس سنة 1993 بفاس، والطالب عبد الرزاق الكاديري بمراكش.

وأكد الطالب الذي كان يتحدت في ندوة نظمتها كلية الحقوق بمراكش بحضور وزير العدل والحريات، أن عقوبة الإعدام يجب ان تلغى، لانه لا حق لأحد في ان يجهز على الحق المقدس وهو حق الحياة”، مناشدا مصطفى الرميد أنه “إذا أراد تطبيقها (الإعدام) يجب أن يبدأ اولا بمن قتل الطالب أيت الجيد بنعيسى والطالب عبدالرزاق الكاديري”.

كما طالب نفس المتدخل من وزير الرميد بـ”مراجعة المذكرة الثلاثية التي تسمح بدخول الأمن إلى الجامعات مما له من تأثير على الطلبة خصوصا خلال فترة الإمتحانات”.

وتطرق الطالب في مداخلته إلى مناقشة بعض بنود مسودة مشروع القانون الجنائي كـ”السكر العلني والعلاقات الجنسية غير الشرعية وزعزعة عقيدة مسلم والإفطار في رمضان”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. Sidi Mohamed Belmostafa يقول

    العراء في التلفاز العراء في السينما العراء في الجامعة و الكلية و المدرسة
    هذه هي حقوق الطفولة ! شبوا و ترعرعوا و شاخوا عليها .
    انعدام الحياء بالمفهوم التقليدي
    لو أخذ طرحة في صغره من أبيه و أمه ثم أستاذه
    ما تطاول لسانه أمام الكاميرا
    فمنذ منع العصى لمن عصى ما بقي هناك حياء
    هذا وقت قلة الحياء في كل مكان بين اثنين صراع لفظي لا يسمع إلا المكان الحساس في جسم الإنسان
    بأنواع من أسمائه بكل اللغات الشائعة و الحركات المسرحية المسخ
    اقتراب ساعة الكفر قيل الإيمان ثم الإسلام
    هذا الوقت ليس إلا : دير ما سمعت والو ما شفت والو
    انقلبت الآية فعوض استحياء الصغير من الكبير صار العكس ( الصبر و الجلد ) سينقشع الغيم و تظهر الشمس و يندم الإنسان المغربي و يقول: و ليس في السجن لعنني الله يوم كنت كذلك صبيا و شابا و كهلا و شيخا
    المنع ليس حلا و الزجر ليس حلا و الإسكات ليس حلا و إنما الإباحة و النهي ثم إعادة التربية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.