بالفيديو.. سلفيون يطالبون الدولة المغربية بفتح الحدود من أجل “الجهاد”

104
طباعة
تظاهر عدد كبير من السلفيين يوم الأحد 11 أكتوبر، بتطوان، ضد ما أسموه “العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني”، وضد “التدخل العسكري الروسي بسوريا لدعم نظام بشار الأسد”.

وألقى منظمو الوقفة، كلمات نارية، كانت أقواها كلمة الناشط السلفي المعروف بتطوان، رشيد الزنطار، والذي قال فيها:”يجب عليكم أن تتحدوا للدفاع على ثوابت الأمة وأصولها، وهاحنا تانقولوها ليهوم، افتحوا لينا الحدود نمشيوْ نجاهدوا، حنا مستعدين نمشيوْ نجاهدوا”، وسط تكبير المتظاهرين الحاضرين.

ودعا المتحدث، إلى الحفاظ على “ثوابت الأمة، وإلى محاربة العملاء”، منتقدا السياسة التي تنهجها الدولة المغربية تُجاه شعبها، والتي تُلقنه “الخوف والجهل والجبن وحب الدنيا” بحسبه، قبل أن يُردف:”قبحكم الله أيها العملاء، أيها الخونة”.

وحمل المتظاهرون العديد من اللافتات المعبرة عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والسوري، والمناهضة لنظام الأسد والسيسي، كما رفع آخرون يافطات تحُث على “الجهاد”.





سلفيون3

سلفيون2

سلفيون1

سلفيون

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. الهام يقول

    شباب سوريا أولى بالدفاع عن بلدهم ،هما راحوا لأوربا بعز قوتهم بحثا عن حياة احسن .وانتم يا مغاربة بدل ما اتطالبوا بالجهاد ببلد غيركم بلدكم اولى فيكم ،دافعوا عليها بكل قوتهم من اي شر ممكن تتعرض له،هاذ الي بيقولوا المنطق

  2. Amnay يقول

    قال ابن أبي عاصم في كتاب السنة : ” باب كيف نصيحة الرعية للولاة “، وأسند فيه عن شريح بن عبيد الحضرمي وغيره قال: جلد عياض بن غنم صاحبَ دار حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض، ثم مكث ليالي فأتاه هشام بن حكيم فاعتذر إليه، ثم قال هشام لعياض: ألم تسمع النبي -صلى الله عليه وسلم – يقول: إن مِن أشد الناس عذابا أشدهم عذابا في الدنيا للناس ، فقال عياض بن غنم: ” يا هشام بن حكيم قد سمعنا ما سمعتَ ورأينا ما رأيتَ، أو لم تسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم – يقول: مَن أراد أن يَنصح لسلطان بأمر فلا يُبْدِ له علانية، ولكن ليأخذ بيده فيَخْلُو به، فإن قَبِلَ منه فذاك، وإلا كان قد أدّى الذي عليه له ، وإنك يا هشام لأنت الجريء إذ تجتريء على سلطان الله، فهلاّ خشيتَ أن يقتلك السلطان فتكون قتيل سلطان الله تبارك وتعالى؟!”.

    وحتى لا يَعظم عليك أن نسبتُ مخالفي هذا المنهج إلى مسلك الخوارج، فإنني أورد هنا ما رواه الترمذي وغيره عن زياد بن كُسيب العدوي قال: كنتُ مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر، وهو يخطب وعليه ثياب رقاق، فقال أبو بلال: انظروا إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق، فقال أبوبكرة: اسكت؛ سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم – يقول: من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله .

    قال الذهبي: ” أبو بلال هذا هو مرداس بن أُدَيّة، خارجيّ، ومن جهله عدَّ ثياب الرجال الرقاق لباس الفساق! “.

    ومثله ما رواه سعيد بن جُمْهان قال: أتيتُ عبد الله بن أبي أوفى -رضي الله عنه- وهو محجوب البصر، فسلّمت عليه، قال لي: مَن أنت؟ فقلت: أنا سعيد ابن جمهان، قال: فما فعل والدك؟ قلت: قتلَتْه الأزارقة([4])، قال -رضي الله عنه- : ” لعن الله الأزارقة! لعن الله الأزارقة! حدَّثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم – أنهم كلاب النار، قال: قلت: الأزارقة وحدهم أم الخوارج كلها؟ قال -رضي الله عنه- : بلى الخوارج كلها، قال: قلت: فإن السلطان يظلم الناسَ ويفعل بهم، قال -رضي الله عنه- : فتناول يدي فغمزها بيده غمزة شديدة ثم قال: ” ويحك يا ابن جمهان! عليك بالسواد الأعظم، عليك بالسواد الأعظم، إن كان السلطان يسمع منك فأْتِهِ في بيته فأخبره بما تعلم، فإن قَبِل منك وإلا فدَعْهُ؛ فإنك لست بأعلم منه “.

    فائدة:
    روى عبدالله بن أحمد بإسناده الصحيح إلى سعيد بن جمهان أنه قال: ” كانت الخوارج تدعوني حتى كدتُ أن أدخل معهم، فرأت أخت أبي بلال في النوم أن أبا بلال كلب أهلب أسود، عيناه تذرفان، قال: فقالت: بأبي أنت يا أبا بلال! ما شأنك أراك هكذا؟ قال: جُعِلْنا بعدكم كلاب النار، وكان أبو بلال من رؤوس الخوارج “.

    وعلى كل حال فإن مجرَّد التحريض على السلطان المسلم ـ وإن كان فاسقا ـ صنعة الخوارج
    قال ابن حجر في وصف بعض أنواع الخوارج: ” والقَعَدية الذين يُزَيِّنون الخروجَ على الأئمة ولا يباشِرون ذلك ”
    وقال عبد الله بن محمد الضعيف: ” قَعَدُ الخوارج هم أخبث الخوارج “.

  3. jamal يقول

    siro tjahdo chkoon chadkom ola ghir kathmiw sook nas li bghaw ljihad rahom mchaw

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.