بالفيديو..حاجي يكشف بالوثائق عن علاقة حامي الدين بمقتل الطالب اليساري آيت الجيد بنعيسى

414

في هذا الحوار المثير، يكشف المحامي الحبيب حاجي رئيس “مؤسسة آيت الجيد بنعيسى لمناهضة العنف” عن وثائق خطيرة وصادمة تهم علاقة قيادي حزب “العدالة والتنمية” عبد العالي حامي الدين، بملف “مقتل” الطالب محمد آيت الجيد بنيعسى.

وكشفت وثيقة، عبارة عن محضر رسمي أنجزته شرطة فاس، على أن حامي الدين صرح للشرطة بأنه “قاعدي” ولا علاقة له بالطلبة الإسلاميين، في حين يؤكد زعيم الجناح الدعوي لحزب “العدالة والتنمية” أحمد الريسوني في شهادته أمام هيئة الإنصاف والمصالحة والتي بموجبها تقاضى حامي الدين أزيد من 8 ملايين، (أكد الريسوني) على أن حامي الدين كان ينتمي للتجربة الإسلامية قبل مقتل بنعيسى، ما يفند تصريح حامي الدين امام الشرطة.

الحبيب حاجي

أكثر من هذا، كشف حاجي على أن حامي الدين، وبخلاف ما صرح به لهيئة الإنصاف والمصالحة” لم يتعرض لأي تجاوز خلال الحراسة النظرية، موضحا من خلال وثيقة حصل عليها على أن حامي الدين “كذب” حسب تعبيره على أعضاء هيئة الإنصاف والمصالحة.

حاجي و المهدوي

وأورد حاجي، في هذا الحوار، أن شاهد الإثبات، ويدعى الخمار الحديوي، أكد على أن حامي الدين كان بين المعتدين عليه وعلى آيت الجيد بنعيسى، كاشفا حاجي على محضر رسمي للشرطة به شهادة لطالب إسلامي يؤكد على أن عضو جماعة “العدل والإحسان” عمر محب كان لحظة المواجهات، بخلاف ما يروج بكون محب كان في الدار البيضاء لحظة الأحداث.

وعبر حاجي عن صدمته البالغة إزاء تحفيظ القضاء للشكاية ضد حامي الدين، متسائلا حاجي عن مدى حظوظ تحقيق العدالة في ملف المتهم فيه وهو حامي الدين زوجته مستشارة لرئيس النيابة العامة أي وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، المشرف على ترقية القضاة وتأديبيهم، موضحا حاجي أنه سيطلب إخراج ملف حامي الدين من الحفظ بناء على الوثائق الجديدة التي حصل عليها.

حميد المهدوي

يُشار إلى أن هذا الحوار جاء بطلب من حاجي بعد أن ذكره حامي الدين، بحسبه، بالإسم في حوار أجراه مؤخرا مع موقع “لبراير. كوم”.

حاجي

وحري بالإشارة إلى أن موقع “بديل” قبل إجراء الحوار مع حاجي اتصل هاتفيا بحامي الدين وطلب إجراء مناظرة بينه وبين حاجي أو تخصيص حلقة له ولكن كان له رأي آخر، بحجة أن هذه “القضية سياسية وليست قضائية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

14 تعليقات

  1. الرحوتي عمر يقول

    السلام على من خافوا الله نتمنى من كل من لديه مسؤولية فليأتي مسؤوليته واليةقي ربه سوف نقف يوما امام ملك مقتدر

  2. Chabilde يقول

    الكل يعرف في الجامعة قاتل ايت الجيد و هذا الموضوع سمعت الطلبة يتنقلونه و ليس لديهم أدنى شك في ذلك. فلماذا اتهم رفيقة الحديوي ؟الم يكونوا بعلم بذلك؟ أم كانوا في تحالف مع الإخوان ضد التيار القاعدي ؟

  3. Taha يقول

    غريب هذا الموقع هههه من يكون ضد التيار في التعليقات له ناقص في عدد الإعجاب ههه و من يسير مع الامواج تتهاطل عليه الاعجابات في التعاليق ( قوة المواقع الرأي و الرأي الاخر ) المطلوب الحياد في معالجة المواضيع

  4. مغربي يقول

    واصح من النعليقات أن البعض كعادتهم يحاولون مغالطة الرأي العام بأكاذيبهم , فالمدعو أحمد في إسهاله الكلامي ، يلفق أشياء لا علاقة لها بالواقع ، وليس هذا غريبا على من يمتطي على الدين و يستعمل الكذب والتدليس للوصول إلى أهداف معينة . لقد عايشنا كطلبة الحدث ، والكل يعرف بأن عصابة من الأصوليين من فصيلين قد اغتالت الطالب المناضل أيت الجيد بنعيسى نظرا لكونه يفحم خصومه في ساحة الجامعة وفي الحلقيات ويفضح أسلوبهم الهمجي التسم بالعنف والإرهاب ـ إن هؤولاء الداعشيين لا يتورعون من استعمال جميع الوسائل الدنيئة والحقيرة لتحقيق أهدافهم الخسيسة ، ولنا في واقعنا أمثلة صارخة سواء في الإنتخابات أو التواطؤ السافر مع لوبيات الفساد واسغلال النفوذ وتفويت المناصب لذويهم وأخيرا طعن القضاه النزهاء وقتل العدالة والتستر على اللصوص وناهبي المال العام ومشاركتهم غنائمهم

  5. أحمد قادري يقول

    قبل الأداء برأيي في الموضوع أريد أن أسجل ملاحظة تتعلق بالتجنيد الذي خصص للتعليق على المقال .
    لقد عايشتها الحدث الإجرامي الذي تعرض له الشهيد بن عيسى و قد انتشرت في حينها الأخبار بتفاصيلها . و كلها أجمعت على ما ورد في شهادة الخمار حول وسيلة القتل التي استعملت و هي حجر الطريق أو ” بوردورا ” أو قطعة من الطروطوار . و هنا أتساءل عن يوجد التناقض في هذه المسميات لنفس الوسيلة . و أتساءل هل المراد من التعليقات هنا هو تبرئة المشتبه فيهم أو تبرير الجماعات التي تنتمي إليها و هذا خطير لأن أصحاب مثل هذه التعليقات قد تطلع علينا يوما بأن السيد قتل من طرف رفاقه أو أنه انتحر . الإرهاب صفة مميزة لمثل الجماعتين المذكورين و لاسيما المتعلقة بالتنظيم المحسوب على العدالة و التنمية . وقد نلنا تصيبنا من عنفهم رغم أننا لم نؤمن يوما بالعنف ولن نؤمن به ابدا . وكل ما نأمل تحقيقا للعدل و حتى يرتاح الشهيد في قبره هو أن يحاسب المجرمين عن ما اقترفت أيديهم و أن لا تحجب السياسة و الانتماء الحزبي ضياء الحقيقة .

  6. ahmed يقول

    هيئة الدفاع، خلصت هيئة دفاع عمر محب إلى ثبوت قرائن الزور ووضوحها في شهادة السيد الخمار الجديوي، بل ذهبت إلى أنه لو استمع له مجددا، فإنه سيدلي بروايات أخرى لهذه الوقائع لأنها مختلقة من أساسها.

    ويظهر زور شهادة الشاهد من مقارنتها مع ما سبق أن صرح به حينما كان متهما، إذ بخصوص سياق الأحداث ورد في محضر الضابطة القضائية المؤرخ في 27 أكتوبر 1993 بأن المشتكى به تلقى خبرا من بعض زملائه بأن مجموعة من الطلبة المناوئين لهم، بصدد عقد حلقة لدعوة الطلبة إلى مقاطعة الدروس، فقاموا بمهاجمة المجموعة المناوئة، ووقعت مواجهات بين المجموعتين. في حين صرح أمام السيد قاضي التحقيق بتاريخ 25 نونبر 1993 بأنه كان بتاريخ 25 فبراير 1993 يتابع دراسته حتى حدود الثانية والنصف بعد الزوال، حيث أصابه العياء، ولذلك توجه إلى محطة الحافلات للالتحاق بمسكنه، ولحق به صديقه آيت الجيد محمد، وامتطيا معا سيارة أجرة، وبناء عليه فإنهما لم يكونا في حوار مع عميد الكلية حول ملف المطرودين، كما صرح بذلك حينما استمع إليه كشاهد في قضية السيد عمر محب.

    أما بخصوص الوجهة التي كان متوجها إليها رفقة الهالك بواسطة سيارة الأجرة فقد صرح خلال مختلف المراحل التي كان فيها متهما بأنها حي ليراك، بينما صرح حينما استمع إليه كشاهد بأن الوجهة كانت حي القدس.

    وفيما يتعلق بالجناة الذي اعتدوا على الضحية آيت الجيد، فقد صرح أمام الضابطة القضائية بتاريخ 27 أكتوبر 1993 بأنه شاهد أحد المعتدين وهو ينهال على الضحية بضربة قوية على رأسه بواسطة حجرة كبيرة كالتي تستعمل في إصلاح الرصيف. في حين صرح أمام السيد قاضي التحقيق بتاريخ 25 نونبر 1993، بأنه شاهد السيد الكادي توفيق يحمل حجارة كبيرة، ويساعده في ذلك المسمى لعجيل لكبير، وانهالا بها على رأس الضحية. ولم يذكر آنذاك المتهَمَ ولا كرويل عبد الواحد، ولا قسيم عبد الكبير، فكيف تأتى له نسيان هؤلاء رغم أن الأحداث لازالت غضة طريق، ولم يتذكرهم إلا بتاريخ 15 أكتوبر 2006، بعد مرور حوالي 13 سنة، فأي ذاكرة هذه التي تنشط بمرور الزمن وطول الأيام على خلاف العادي والمألوف من الأمور، حيث تفتر الذاكرة بمرور الزمن.

    ويظهر زور الشهادة المدلى بها من قبل المشتكى به من مقارنتها كذلك مع تصريحات سائق سيارة الأجرة السيد أحمد موهيب. ذلك أنه بخصوص وجهة سيارة الأجرة، فقد صرح السيد أحمد موهيب في جميع المراحل بدأ من الاستماع إليه من قبل السيد قاضي التحقيق بتاريخ 19 فبراير 2007، مرورا بغرفة الجنايات الابتدائية ثم الاستئنافية، وانتهاء بمحكمة الإحالة، فقد صرح بأن المشتكى به والضحية طلبا منه نقلهما إلى حي ليراك، وليس حي القدس كما صرح بذلك المشتكى به حينما أصبح شاهدا. أما بخصوص وضعية الراكبين في سيارة الأجرة، فقد صرح الشاهد أحمد موهيب في جميع المراحل بأنهما كان يجلسان معا في المقاعد الخلفية، بينما صرح المشتكى به أن الضحية كان يجلس في المقعد الأمامي بجانب السائق، بينما يجلس هو في المقعد الخلفي.

    وبخصوص ما إذا كان الأشخاص الذين اعترضوا سيارة الأجرة مسلحين أم لا، فقد صرح الشاهد أحمد موهيب أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بأن الهاجمين لم يكونوا مسلحين، في حين صرح المشتكى به أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بتاريخ 18 دجنبر 2007 بأن الهاجمين كانوا مسلحين بالعصي والسلاسل والحجارة.

    وقد لاحظت غرفة الجنايات الاستئنافية التناقض الصارخ بين الشاهدين في هذه النقطة وكذا في النقطة السابقة، الأمر الذي حدا بها إلى إجراء مواجهة بين الشاهد موهيب والخمار، حيث صرح هذا الأخير بأن الضحية كان يجلس في المقعد الأمامي بجانب السائق ويجلس هو بالمقعد الخلفي، وعقب الشاهد موهيب بأن الراكبين كانا يجلسان معا في المقعد الخلفي، وبأن الهاجمين لم يكونوا حاملين لأي شيء لا عصي ولا سكاكين ولا سلاسل، بل صرح بأن أحد الراكبين هو الذي كان يحمل سكينا.

    وفيما يتعلق بوضعية الطريق الذي وقعت في الجريمة، فقد أكد موهيب في جميع المراحل بأن الطريق كانت عادية وليس بها أشغال، وأنه لم يعاين أي أحجار للرصيف (طروطوار)، في الوقت الذي يصر فيه الشاهد المشتكى به على أن الهاجمين كانوا مدججين بالأسلحة والحجارة وأن الاعتداء تم بواسطة حجر ترميم الرصيف(طروطوار).

    ويظهر زور الشهادة المدلى بها من قبل المشتكى به كذلك من مقارنتها مع شهادة خمسة شهود، وهم الشعيبية بلعسال، رشيد الصغوري، فاطمة مرجان، عبد اللطيف الفيلالي، وزكري الطاهري، أكدوا كلهم في جميع مراحل المسطرة مشاركة السيد عمر محب معهم في ملتقى طلابي بمدينة الدارالبيضاء خلال المدة من 22 فبراير 1993 إلى 27 فبراير 1993 وعدم وجوده في مسرح الجريمة.

    كل ما سبق من مقارنة بين مختلف الشهادات سواء بمقارنة بعضها البعض مرورا بمختلف المراحل التي كان له فيها مركز الشاهد أو بمقارنتها مع تلك المدلى بها إبان وضعيته كمتهم، أو بمقارنتها بتصريحات الشاهد السيد أحمد موهيب سائق سيارة الأجرة، أو الخمس شهود الآخرين، تفضح الظلم الشنيع الذي تعرض له المعتقل السياسي عمر محب، وتشير بوضوح إلى طبيعة الملف السياسية والتي لا يمكن اعتبارها إلا حلقة من حلقات أوراق الضغط التي مارسها النظام ولا يزال لتركيع جماعة العدل والإحسان وتطويعها لإرادته الاستبدادية.

  7. ahmed يقول

    كيفية التعرف على العارض أمام الضابطة القضائية

    ورد في محضر الضابطة القضائية أثناء الاستماع للمشتكى به بتاريخ 15 أكتوبر 2006 كمصرح، أن عمر محب عُرض عليه ضمن مجموعة مكونة من خمسة أشخاص، وأنه كان يحمل الصدرية رقم ثلاثة. بينما صرح المشتكى به أمام السيد قاضي التحقيق بتاريخ 14 نونبر 2006، بأنه تمت مواجهته بالسيد عمر محب وتعرف عليه أمام الشرطة، وكان داخل قاعة ومعه ثلاث أشخاص وليس أربعة، وأنه لم يكن يحمل أية صدرية. في حين أنه صرح أمام غرفة الجنايات الابتدائية بتاريخ 18 دجنبر 2007 أنه لما ذهب إلى مركز الشرطة، تعرف على المتهم عمر محب الذي كان ضمن أربعة أشخاص، لا يحملون أية صدريات. أما أمام غرفة الجنايات الاستئنافية وكذا أمام محكمة الإحالة فلم يذكر هذه الواقعة، رغم أنه أشعر أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بتصريحاته المضمنة في محضر 15 أكتوبر 2006، غير أنه اكتفى بتأكيد أن ما صرح به في تلك المراحل هو ما صرح به أمام المحكمة. وأن محكمة الإحالة بعد النقض أنذرت المشتكى به بأن تصريحاته ستعتبر نهائية إذا ما أصر عليها، فأكد بأن تصريحاته أمامها هي الصحيحة.

  8. ahmed يقول

    وسيلة الاعتداء

    صرح المشتكى به أمام الضابطة القضائية بتاريخ 15 أكتوبر 2006 بأن الاعتداء تم بواسطة لبنة ترصيف الشوارع العمومية من الحجم الكبير (طروطوار). بينما صرح أمام السيد قاضي التحقيق بتاريخ 14 نونبر 2006 بأن وسيلة الاعتداء هي قطعة حجرية من القطع التي تستعمل بطوار الطريق. في حين صرح أمام غرفة الجنايات الابتدائية بتاريخ 11 شتنبر 2007 بأن الجناة ضربوا الضحية بالطروطوار. أما أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بتاريخ 18 دجنبر 2007، فقد صرح بأن الوسيلة هي حجر الرصيف (طروطوار)، ثم صرح في مرة ثانية أمام نفس المحكمة بأن الجناة تعاونوا على رفع الحجرة. في حين صرح أمام محكمة الإحالة بعد النقض بتاريخ 23 أبريل 2009 بأن وسيلة الاعتداء هي حجرة كبيرة مخصصة لترميم الرصيف.

  9. ahmed يقول

    صرح المشتكى به (شاهد الزور الخمار الحديوي) أمام الضابطة القضائية بتاريخ 15 أكتوبر 2006، بأن الأشخاص الذي ساهموا في قتل الهالك أيت الجيد محمد هم عمر محب وتوفيق الكادي وقسيم عبد الكبير. بينما صرح أمام السيد قاضي التحقيق بتاريخ 14 نونبر 2006 أن الجناة هم عمر محب والكادي توفيق وكريول عبد الواحد. وفي حين صرح أمام غرفة الجنايات الابتدائية بتاريخ 11 شتنبر 2007 بأن من ألقى الحجر على الهالك هم عمر محب، قسيم عبد الكبير والكادي توفيق دون العجيل عبد الكبير. أما أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بتاريخ 18 دجنبر 2007، فقد صرح أول الأمر بأن الكادي توفيق وعمر محب هما اللذان ضربا الهالك بحجر الرصيف، ثم عاد وصرح في نفس الجلسة بأن من ضرب الهالك بالحجرة هم عمر محب، توفيق الكادي وعبد الواحد كريول. بينما أفاد أمام محكمة الإحالة بتاريخ 23 أبريل 2009 أن الجناة هم الكادي توفيق، كريول عبد الواحد وعمر محب.

  10. ahmed يقول

    وجهة سيارة الأجرة

    وتناقض الشاهد حين صرح أمام الضابطة القضائية بتاريخ 15 أكتوبر 2006 وكذا أمام السيد قاضي التحقيق بتاريخ 14 نونبر 2006 أنه امتطى بمعية الهالك سيارة الأجرة في اتجاه حي القدس حيث يسكنان، بينما صرح أمام محكمة الإحالة بعد النقض بتاريخ 23 أبريل 2009 أنهما امتطيا سيارة أجرة في اتجاه حي ليراك.

  11. ahmed يقول

    تناقضات الشاهد المُزوِّر التي كلفت عمر محب 10 سنوات سجنا(1/6).. في سياق الأحداث

    فيما يلي الحلقة الأولى التي تكشف “تناقضات شاهد الإثبات” فيما يتعلق بسياق الأحداث، في قضية معتقل العدل والإحسان السيد عمر محب، والتي يقضي بموجبها 10 سنوات من السجن الظالم:

    التناقض في سياق الأحداث

    سجّلت هيئة دفاع عمر محب، فيما يخص سياق الأحداث، أن “الشاهد تناقض في تصريحاته حين صرح أمام الضابطة القضائية، بتاريخ 15 أكتوبر 2006، بأنه بتاريخ 25 فبراير 1993 الذي وقعت فيه الجريمة، دخل رفقة الهالك وطلبة آخرين في حوار مع عميد كلية العلوم حوالي الساعة الواحدة زوالا بخصوص ملف المطرودين، وانتهى الحوار على الساعة الثالثة بعد الزوال، بينما صرح بتاريخ 14 نونبر 2006 أمام السيد قاضي التحقيق، بأنه دخل رفقة الهالك أيت الجيد وخلية أخرى من ضمن لجنة الجامعة الانتقالية في حوار مع عميد كلية العلوم، وحوالي الثالثة إلا الربع خرجا من الكلية وتوجها إلى محطة الحافلات، إلا أنها تأخرت فامتطيا سيارة أجرة.

    وبناء على هذا فالطلبة الذين حضروا معه الحوار مع السيد العميد كانوا من لجنة الجامعة الانتقالية، كما أن انتهاء الحوار المزعوم تم قبل الثالثة بعد الزوال خلافا لما ذكر سابقا، كما أنه صرح بمعطى جديد لم يصرح به فيما سبق ولم يصرح به فيما سيأتي لاحقا، وهو أنهما توجها في البداية إلى محطة الحافلات قبل أن يمتطيا سيارة أجرة، بينما لم يذكر أي شيء عن الحوار مع عميد الكلية أثناء الاستماع من قبل غرفة الجنايات الابتدائية بتاريخ 11 شتنبر 2007، الأمر الذي يثير الشك في صحة هذه الرواية أصلا. أما أمام غرفة الجنايات الاستئنافية في 18 دجنبر 2007، فصرح بأن الحوار مع العميد ضم جميع الفصائل الطلابية وبدأ الحوار حوالي الساعة 10 صباحا وانتهى حوالي الثانية والنصف بعد الزوال، وليس الثالثة بعد الزوال كما ذكر سابقا، بينما صرح أمام محكمة الإحالة بعد النقض برواية أخرى مخالفة تماما لما سبق، إذ أفاد أن الحوار ضم طرفين هما الهالك والشاهد من جهة والعميد من جهة أخرى، ولم يذكر موضوع الحوار، وصرح بأن الحوار انتهى على الساعة الثانية بعد الزوال”.

  12. ahmed يقول

    حاجي يخدم الأصالة والمعاصرة وكذبه مفضوح يقول بأن بن عسي ضرب بططور وتشتت وجه وصورة آيت الجيد موجودة وهو ميت لا أتر عليه

  13. Rachid يقول

    Je pense que c’est plutôt un entretien à charge! à ce rythme on passe du journalisme d’opinion au journalisme d’investigation, en matière de journalisme on peut dire que ça revient à faire le sale boulot; Vous devez vous inspirer d’un certain “EDWY PLENEL” qui est à cheval entre les deux; et tant que vous y êtes je vous recommande son ouvrage “le droit de savoir” , mais attention il faut pas faire preuve d’un d’excès de zèle et perdre de vu qu’on est quand même au Maroc.

  14. عبد الودود يقول

    السلام عليكم
    تنويرا للراي العام لهذه القضية ان السيد المحام له طرف في القضية او متحاملا على السيد حامي الدين، حيث تناقض في كلامه ،ففي تارتا يكذب الشرطة ثم يعتمد محاضرها،يشكك في القضاء ،ثم يطالب القضاء لإنصافه ،اما عن القاعديين هم تيار ممنوع في المغرب كيف تريد ان تقصي الآخرين!!!!
    اما عن قضية املي لماذا لم تساءل السيد بنشماس الذي كان حاضرا آنذاك ثم كذالك هناك مغالطة كبيرا تجاه فهو لم يقطع كما زعم المحام ،فهو كان محتجزا ثم فر فمات قرب المنزل الذي كان محتجزا فيه……
    لماذا يريد محام مناظرة متهم كما يُزعم الا اذا كان طرفا فيه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.