بالفيديو.. الزميل المهدوي يكشف عن معطيات لأول مرة

69

في هذا الفيديو المثير، يكشف الزميل حميد المهدوي رئيس تحرير موقع “بديل.أنفو”، عن حقائق لأول مرة، تهم العديد من المجالات خاصة في عالم السياسة والإعلام، كما تحدث عن بعض المعطيات التي تهم بعض الزملاء الصحفيين، فضلا عن تحليله لبعض الجوانب المتعلقة بالحكومة المغربية، كما كشف في نفس السياق عن موقفه من الملكية.

يشار إلى أن المداخلة ألقاها خلال محاضرة نظمها حزب النهج الديمقراطي مساء الإثنين 22 يونيو، بمقره بمدينة الدار البيضاء، حول موضوع :”الإعلام الالكتروني…بين الحصار المخزني والاحتضان الشعبي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. حسن يقول

    تحية حارة ، هناك نقط اود مناقشتها في تدخل الاخ المهداوي :
    1- علاقة الصحافة والاعلام بصفة عامة مع السلطة و المخزن : استراتيجية المخزن واضحة و هي صناعة المشهد السياسي عبر استغلال الاعلام بطريقة العصا والجزرة . وفي هذا ، يحاول المخزن حسب كل مرحلة بناء احزاب و نجوم سياسية من لاشيء سوى انه يحتاجهم في المرحلة ؛ نموذج حزب العدالة والتنمية و الذي اظهر كمنقد للبلاد في ظل ماسمي الربيع الديمقراطي عبر حملة صحفية واعلامية كثيفة صنعت من قيادييه نجوما سياسية ( وما يدل لذلك هو تصريحاتهم النارية ، في الوقت الذي عرف عنهم جبنهم و عدم صراعهم مع المخزن : التصريحات و سحبها -الرميد مثلا – وهذا دليل على انهم اخدوا الضوء الاخضر من المخزن؛
    2- عرف عن الصحافة المستقلة انها عوضت المعارضة الكلاسيكية : وهذا فيه جزء كبير من الصحة ، حيث هذا التعويض نتيجة فهم متخلف لدور المعارضة خاصة اليسارية ، والتي تعوض نزولها للميدان عبر تبني ملفات محددة حول الفساد السياسي والمالي بشعارات رنانة كبيرة لا تؤثر على المخزن و الذي يعتمد على شكل عصاباتي في تسييره للدولة ( ومنها حركة النهج الديمقراطي و الذي يعتمد في خطابه على مقولات كبيرة ساكنة لا تتحول الى ملفات مضبوطة تهدد المخزن في اساسه الميني على الفساد والنهب )؛
    3- الاخ المهداوي اشار الى ان هنا ك الهاء للشعب ببعض القضايا الثانوية واعطى مثالا لذلك فيلم نبيل عيوش : الاخ حميد نقاش الحريا ت الفردية وحرية التعبير هو موضوع اساسي في المغرب ، وفتح نقاش حوله ليس ترفا فكريا بل هو جزء اساسي من النقاش الذي يجب ان يفتح في سبيل بناء وطن لمواطنين وليس رعايا متمتعين بحرياتهم الفردية و حقوقهم لانه يحسم مع منطق الوصاية الدينية والسياسية و التي تعتبر ركيزة من ركائز المخزن ونخبه السياسية المشوهة . فالحريات الفردية مدخل اساسي لبناء مجتمع بديل . خاصة انكم تتكلموا كصحافي ، واظن ان الصحافي اول من يشجع على فتح نقاشات مثل هذه والتي تمس حرية الراي والتعبير والضمير ؛
    4-هنا مقولة تزيف الواقع اصبحت تطغى على خطاب بعض الفاعلين في المجتمع مثل ” بنكيران لايحكم وبالتالي لا يجب انتقاده ” : بنكيران مشارك في الحكم ضمن نظام نعرف ان الملك فيه هو الحاكم الفعلي ، ولكن هذا لايعني عدم محاسبة بنكيران وحزبه وذلك لمايلي :-بنكيران و حزبه معروفين انهم مدافعين شرسين على نموذج الحكم في المغرب ” الملك يجب ان يحكم ويسود ” وذلك في خطابهم الايديولوجي والسياسي ، وبالتالي فهو متبني لهذا الشكل من الحكم ( لايدعي الملكية البرلمانية ، وبالتالي ان اشتكى من تدخل الملك يصبح كلامه منطقيا )؛
    – بنكيران و سياسته القهرية التجويعية للشعب المغربي خاصة القرارات الكبرى مثل : ازلة الدعم عن صندوق المقاصة ، الزيادة في السلع الاساسية ، قمع الحريات في مواجهة المتظاهرين ، الاقتطاع من الاجور اثناء الاضرابات ، محاولة انزال مشروع قانون جنائي قمعي و متخلف ، تمرير مشاريع مجرمة في حق الاجراء والشعب المغربي من خلال مايسمى باصلاح التقاعد ، الاستمرار في حدف الدعم عن الطاقة والغغاز ، ادخال المرونة والتعاقد في الوظيفة العمومية … هي مشاريع يفتخر انه يقوم بها ( في حين لم يسبق لاي حكومة سابقة ان حاولت تبني هذه المشاريع رغم وجود الملكية في تلك الفترة )؛
    – يجب محاسبة بنكيران وحزبه ووزرائه و منهم وزير البصارة ، لانهم قبلوا ان يكونوا دمى خشبية في ايدي اسيادهم و سوط لضرب المواطنين وتجويعهم . كمانهم بفضائحهم و لاكفائتهم مسؤولون على الاختلالات التي يقومون بها بحكم انهم شخصيات عمومية ؛
    5- الحديث عن افتاتي : الاخ مهداوي ، افتاتي نمودج يشخص بالملموس كيفية صناعة المخزن لنجوم سياسية اعلاميا وصحفيا . فافتاتي الذي تعبره ” انسان مزيان لانه يجيب على الصحافيين عندما يهاتفونه ؟؟؟ ” وهذا تبرير غريب . ماذا قدم افتاتي للمغاربة ك” مناضل ” سياسي ؟ الجواب : – جذبات هنا وهناك ، لم تمس يوما المخزن او تنقده
    -احتجاج في طائرة على لقطة في فيلم ( انسان متخلف مثل هذا مادا ينتظر منه )
    – تصريحات بتقديم قيادات في حزبه للمحاسبة الحزبية ، ن اولا نقاش حزبي ليس للشعب المغربي علاقة به و ثانيا لم نرى لحدود الآن نتائج هذه التصريحات
    – زيارة للمناطق الحدودية : ( لاحظوا النضال الكبير ) وممكن ان تكون القصة المتواردة في المواقع والصحف حقيقية ، بحكم شخصية افتاتي و نفسيته ( زعيمه اتهمه ايضا بالحمق)؛
    – افتاتي لايمكن ان يخرج عن منطق حزبه بحمل ايديولوجية مخزنية و استغلال للدين في السياسة كراسمال رمزي لتحقيق المصالح الشخصية ( فيلا و زوجتين واملاك .. كيدبر على راسو) الا انه يلعب دورا رئيسيا في شعبوية الحزب وعبر تبني دور النباح لايذاء الخصوم السياسيين( من غير المخزن) بحكم انه ” مجذوب ” حتى لايحاسب الحزب به

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.