بالفيديو والصور..احتجاجات أمام استئنافية الحسيمة من أجل الصحفي المهدوي

3٬743
طباعة
احتج صباح اليوم الإثنين 11 شتنبر، أمام محكمة الإستئناف بمدينة الحسيمة، تزامنا مع مثول الزيمل اصحفي حميد المهدوي رئيس تحرير ومدير موقع “بديل.أنفو” المعتقل بسجن ذات المدينة، بتهم أجمعت جل المظمات والهيئات الحقوقية الدولية والوطنية على أنها واهية وملفقة.

فبالإضافة إلى تواجد عدد من الحقوقيين الذين قدِموا من مختلف المدن لمؤازرة الزميل الصحفي حميد المهدوي، شهدت الوقفة تواجد عائلة هذا الأخير فضلا عن إبنيه الصغيرين اللذين يحذوهما الأمل في كل مرة من أجل معانقة والدهما للحرية.

وردد المحتجون شعارات قوية صبيحة الإثنين أمام استئنافية الحسيمة، من قبيل “المهدوي راسو مرفوع، مامشري ما مبيوع”، “المهدوي يا رفيق لازلنا على الطريق”، “المهدوي رتاح رتاح سنواصل الصياح”، “الكرامة والحرية، لا مخزن لا رعية”…

وتعليقا على هذه الوقفة الإحتجاجية التي دعت إليها “هيئة التضامن مع الصحفي المهدوي وباقي الصحفيين المتابعين”، قال الحقوقي محمد الزهاري، رئيس “التحالف الدولي لحقوق الإنسان فرع المغرب”، “إن هذه الوقفة رمزية من أجل التضامن مع الصحفي حميد المهدوي، ومن أجل إيصال مجموعة من الرسائل و أهمها أن ما يقع اليوم من متابعات في حق الصحفيين، هو نوع من تجفيف منابع الأصوات الحرة التي واكبت وغطت كل ما كان يجري في الحسيمة والمناطق المجاورة في إطار حراك الريف بعد مقتل محسن فكري”.

واضاف الزهاري، في تصريح لـ”بديل”، “أن هذه الأصوات هي التي نقلت للعالم ما كان يجري، وكانت توثق لحراك سلمي وحضاري له مطالب اجتماعية واقتصادية وحقوقية واضحة ولأسف تفاجأنا بمقاربة أمنية صرفة لمواجهةما يقع، وذلك باعتقال قيادات الحراك ومجموعة من المشاركين فيه”.

وأشار اللمتحدث ذاته إلى أنه “بوضع الصحفيين خلف القضبان، أرادوا الإجهاز على هذه الحركة الإحتجاجية السلمية اتي تريد أن تدعم الحراك الحاصل في مناطق أخرى من المغرب”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.