بالفيديو… أخنوش يعد بعدم العودة لـ”لأحرار”

26

في ظل النقاش المحتدم حول خلفية استقالته، صلاح الدين مزوار، من رئاسة حزب ” التجمع الوطني للأحرار”، أعاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تداول شريط فيديو، كان قد وعد فيه أخنوش بعدم العودة لحزب الأحرار أو لأي حزب آخر.

ويقول أخنوش في الشريط المتداول: “إنه قرر عدم العودة للأحرار أو إلى أي حزب آخر، لأنه يريد التفرغ للمشاريع الفلاحية الكبرى التي أطلقت في المغرب، وأهمها مشروع المخطط الأخضر”.

بالمقابل تداولت مجموعة من المنابر الإعلامية أنباء عن كون أخنوش هو الرئيس المقبل لحزب “التجمع الوطني للأحرار” وذلك بعد ما قبل المكتب السياسي للحزب استقالة الرئيس السابق، صلاح الدين مزوار، مباشرة بعد صدور نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في المغرب يوم 7 أكتوبر الجاري.

كما ذكرت مصادر صحفية أن أخنوش التقى بالأمين العام لحزب “الأصالة والمعاصرة” إلياس العماري، وخُصص اللقاء لمناقشة مدى قدرة الحزبين على تشكيل قطب قوي داخل مجلس النواب، وأنه تم الاتفاق على التنسيق التام”، وأن أخنوش قال للعماري “سندخل الحكومة إذا كان العرض جادا” فيما رفض إلياس المشاركة في حكومة مع العدالة والتنمية”، حسب المصدر.

فهل سيلتزم أخنوش بوعده بعدم العودة إلى الأحرار؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. الكاشف يقول

    السياسة ليس فيها ثابت بل فيها دائما المتحرك و الدليل هو الهرولة التي لاحظناها عند بعض الكائنات الحزبية من أجل التوزير ( الاستقلال و الاتحاد ) الذين وقفا أمام عتبة باب رئاسة الحكومة من أجل الظفر بوزارة أو وزارتين و نسيا أنهما أكدا أكثر من مرة عدم التحالف مع البيجيدي بأي وجه كان فماذا تغير في الخريطة السياسية ؟ الذي تغير هو حصيلتهما من الانتخابات الأخيرة التي حصدوا فيها أكبر هزيمة

  2. كمال يقول

    المال ليس امرا سيئا في السياسة و الدليل ان كثيرا من السياسيين في العالم تجدهم رجال اعمال ناجحين و مستثمرين كبار و هذا موجود في امريكا و اوروبا ……
    لكن في المغرب المشكلة ليست في السياسيين المليارديرات لكن في فساد هؤلاء و خلطهم بين مهامهم كمسؤولين حكوميين و بين كونهم رجال اعمال حيث يختلط المال العام بالخاص و المصلحة العامة بالمصلحة الشخصية.
    كنت دائما أتسائل لماذا يسعى شخص يملك ثروة تقدر بميزانية بعض الدول الى الاستوزار و تحمل مسؤولية سياسية قد تكون احيانا عبئا و ثقلا غير ضرورين؟؟؟؟؟
    وربما الجواب ان المال يحب السلطة و العكس صحيح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.