انقسام حاد داخل قيادة “الاتحاد الاشتراكي” بسبب كراسي الوزارات ولشكر ينتفض ضد بلفقيه

50
طباعة
ذكرت مصادر جيدة الإطلاع من داخل حزب “الاتحاد الاشتراكي”، أن هناك انقسام حاد داخل أعضاء مكتبه السياسي حول الدخول في تحالف حكومي أو البقاء في المعارضة.

وبحسب المصادر التي تحدثت لـ”بديل”، فإن عددا من أعضاء المكتب السياسي غاضبون مما وصفوه بسوء تدبير الكاتب الأول لذات الحزب إدريس لشكر “لمسألة المشاركة من عدمها في الحكومة والتي تجعل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يتسول موقفا أو موقعا”، بحسبهم.

وأضافت مصادر الموقع أن هناك عددا من أعضاء المكتب السياسي يرون أن المشاركة في الحكومة المقبلة والحسم بل القطيعة مع حزب ” الأصالة والمعاصرة”، هي الحل لإخراج “الاتحاد الاشتراكي” من الأزمة التي يتخبط فيها، فيما بعض أعضاء المكتب نفسه لم يحسموا أمر المشاركة في الحكومة القطيعة مع البام بعد، بمبرر أن بنكيران لم يطلب منهم التشاور من اجل تحالف حكومي بعد”.

وأشارت المصادر التي تحدثت للموقع ” أن هناك مخطط بين المناصرين للبقاء في المعارضة من خلال اتفاق مع برلمانيي البام والأحرار، وذلك من أجل تطويق بنكيران وتقوية موقفهم في أي تفاوض ممكن للدخول إلى الحكومة”.

وفي ذات السياق أكدت مصادر “بديل”، أن اجتماع المكتب السياسي الأخير بالفريق البرلماني انفجر بعد مشادة بين المستشار البرلماني عبد الوهاب بالفقيه وإدريس لشكر، وذلك  بعد أن طلب بلفقيه الكلمة بطريقة حادة، فيما قالت مصادر أخرى ” إن سبب المشاداة التي وقعت بين لشكر وبلفقيه كانت بسبب غياب مشروبات وحلويات عن الاجتماع”.

مصادر أخرى أكدت صحة وجود خلافات حول المشاركة من عدمها كما أكدت وقوع مشاداة بيت لشكر وبلفقيه، لكنها بخلاف ما ذكرته المصادر الأولى أكدت أن بلفقيه انتفض لعدم قبول لشكر ترشيح أخيه، مؤكدة المصادر أن ما يجري تسريبه للصحافة مصدره أقلية مستعدة لبيع تاريح الحزب من أجل الضغط على لشكر لقبول المشاركة في الحكومة.

وأكدت المصادر أن لشكر ضد المشاركة في الحكومة، كما أنه يستحيل قبولها دون أن يقرر ذلك مؤتمر وطني لأن المؤتمر التاسع خرج بتوصية تلزم المكتب السياسي بضرورة العودة للمؤتمر الوطني للبث في المشاركة في الحكومة من عدمها، خاصة بعد أن قرر المؤتمر عدم التحالف مع البجيدي.

وبغية أخذ وجهة نظر الكاتب الأول لـ”الاتحاد”، إدريس لشكر، في الموضوع اتصل الموقع بهذا الأخير لعدة مرات، لكن هاتفه ظل يرن دون مجيب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

9 تعليقات

  1. حسان العرباوي يقول

    لا أعتقد أن الاتحاد الاشتراكي سيصل لهذا المستوى رغم مشاكله الداخلية. فالكل يعرف أن الاتحاد لا يُمكن أن يُهزم إلا من داخله، وهو ما حصل لكنه دائما يخرج أكثر التحاما. وهذه الأخبار تدخل ضمن هذا التوجه.
    أما النزاع على الكراسي الوزارية فسابق لأوانه لأنه لا يمكن وضع العربة أمام الحصان إذ ينبغي اتخاذ قرار المشاركة أولا بواسطة سلسلة من الاجتماعات التنظيمية المعروفة ثم التفكير في المقاعد.

  2. ب.عبدالواحد يقول

    ككل الأحزاب التي حكمت البلاد من قبل ، الاتحاد الاشتراكي لم يعد اتحاديا ولا اشتراكيا و انما انتهازيا و منتهيا صلاحيته .

  3. ولد الدرب يقول

    أرأيتم أين أوصلتم هذا الحزب؟ منذ ابتعادكم عن الجماهير و اقترابكم بانتهازية مكشوفة من الحكم، لفظ الحزب أبناءه أفواجاً أفواجاً. صار الusfp كثوب ذهب أصله و بقيت رقعه.أين يساريتكم ؟ أين تقدميتكم؟ لا أنتم و لا الpps حافظتم على شيء من إرثكم. ماذا بقي لديكم؟

  4. صاغرو يقول

    ???

  5. moha يقول

    bouqarfada n’a pas honte,comme oulaàlou et autres de l’usfp ………même lyousfi est “koulbi”: l’alternance ? c’était du bidon

  6. لوسيور يقول

    ما علاقة الاشتراكية بالاسلام…عندما يتحالف تقدمي مع رجعي فهذه من علامات تقديم المصالح الشخصية على المصلحة العامة…هناك دكان للاتجار بالدين يشرف عليه الامام البوتيكي وهناك دكان للاتجار بالماركسية يشرف عليه الرَّا فِقْ عيسى…

  7. عمر يقول

    لا يمكن ان تتحدثوا عن المشاركة قبل قرار حزب الاستقلال . موقف حزب الاستقلال هو الذي سيحدد موقفكم . بمعنى انتم مرهونون بموقف شباط فيما يخص الاستوزار . اما المعارضة فاهل مكة ادرى بشعابها ,قوة الاتحاد ستزداد مع توحيد كافة قوى اليسار . حينها سيملك استقلالية القرار, اما وهي وحيد فالضعف سيرمبه في اتون الاتون. توحدوا مع كل الفصائل اليسارية وارجعوهم الى البيت ليكبر ويكبر ويزداد جماهيرية .. هذا هو التحدي والرهان . بعدها سيتحكم اليسار موحدا في مجرى الاحداث.

  8. سعيد نزاطى يقول

    ادريس لشكر اوصل حزب الوردة الى الافلاس لانه ارتمى فى احضان حزب لا مصداقية له و كان لشكر يصفه بالوافد الجديد و الان هاهي النتيجة انه الانهيار الكلى.لقد كان حزب الا تحاد امل كل المغاربة ولكن للاسف الشديد فقد مصداقيته بسبب سوء التقدير ولهذا نطالب ما تبقي من احرار هذا الحزب العتيد ان يشاركوا فى الحكومة و الاشتغال بكل جدية و حتما سيسترجعون مصداقيتهم اما اذا كانوا مصرين على البقاء فى المعارضة فليكونوا متيقنين ان هذه نهايتهم .و فى الاخير اقول لسى دريس لشكر اذا كان فعلا ديموقراطيا و يحب الاتحاد فما عليه الا تقديم استقالته كما هو جار فى الدول الديموقراطية و الامثلة كثيرة اما الاصرار فذلك هو نهاية حزب بوعبيد رحم الله شهداء هذا الحزب و الشفاء العاجل للمناضل الكبير عبد الرحمان اليوسفى

  9. Premier citoyen يقول

    لقد تم بيع الحزب منذ وفاة المناضل عبد الرحيم بوعبيد و لم يتبقى منه سوى جوقة خردة تتبول عليها الكلاب الضالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.