انتم يا لصوص الله كل الفتنة

42

لكل لحظة تغيير كلفة ، ومن لا يعتقد بذالك إنما يكذب على نفسه ويكذب على المغاربة ، و مهما كانت كلفة التغيير نحو ثورة حقيقية في البلد مرتفعة فهي لن تستطيع أن تصل بالجزم إلى حجم الكلفة التي يتكبدها المواطنين بشكل يومي في مختلف مناطق تواجدهم جراء السياسات الطبقية المجحفة وجراء هذا الانفراد المرضي بالسلطة و الثروة ..
ففي كل المنعطفات الحاسمة التي تظهر أولى القسمات لانبثاق الجديد من رحم القديم ويبادر من هم مؤمنين بالتغيير الى بناء القدرة لدى مختلف مكونات الشعب وتقدير حجم هذه الكلفة و الاشتغال على سيناريوهات تقليصها ، تسارع كل قوى المحافضة المرتبطة عضويا بوضع النكوص هذا و المستفيدة من ريعها المختلف إلى إظهار لحظات التغيير كلحظات فتنة وفوضى ستقضي على كل التراكم الذي حققه المجتمع بقواه الفاعلة والحية و لسان حالها يقول :
اتروكوا الاوضاع كما هي وإلا حولناها الى خراب فوق رؤوسكم، مستغلة بذالك كل صور الدمار و البؤس والنزوح البشري التي تعرفها مختلف بؤر التوتر في العالم، تلك البؤر التي استعمل فيها وقود المذهبية و الطائفية المفتعلة للحجز على ثورات حقيقية في المهد قبل مباشرة قتلها .
إن ما أقدم عليه حزب العدالة و التنمية، حيال قضية شهيد معركة الكرامة محسن فكري ، إنما يعكس طبيعة هذا الحزب وطبيعة مشروعه المحافظ ، فلا عجب إذن اذا ما رأينا كبير الحزب و باقي قياداته يخرجون بتصريحات متتالية لممارسة دور المفرمل والمشوش على معركة الكرامة التي انبثقت بشكل عفوي واصبحت تتلمس طريقها نحو ابتداع صيغ واشكال نضالية متطورة بمختلف مناطق المغرب ، لأنهم يعرفون جيدا أن معركة الكرامة هذه ليست سوى مقدمة لزحزحة جبل الجليد الذي يخفي حجما هائلا من المعاناة و الآلم والذي يقفون هم بكل ثقلهم على إحدى أركانه إلى جانب كل المستفيدن من هذا الوضع و العاملين على تثبيته .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. هشام يقول

    كلام ظاهره البحث عن الكرامة للمغاربة وباطنه الخبث والحث على الفتنة وتدير المكتسبات السابقة وعلى تقبل فكرة ان التغيير يستوجد التدمير الشامل ، نفس الفكرة التي اغرت الليبيين والسوريين من قبل. يا اخي، محسن ليس شهيدا للكرامة، وهو لم يستشهد جهادا ضد اسرائيل او ضد البوليزاريو، وانما مات خطأ بعدما ارتمى وراء سمكه في الشاحنة. لا ارى هنا اي شهادة او كرامة .ثانيا، نعم هناك تغيير تدريجي بالمغرب، انت لا تحس به ، لانك تريد عيشة العرب في 16 سنوات من حكم جلالة الملك.هذا مستحيل.كيف لشعب من الكسلاء في غالبيته، تعصف به الامية والجهل والاخلاق الفاسدة ان ينتج حظارة راقية في زمن قياسي ؟ لماذا تحملون كل شيء للقصر ؟ وهل هؤلاء السياسيون الشفارة كما يقولون ماشي مغاربة ؟ وهل ذلك الدركي ماشي مغربي ولد الشعب، وذلك القاضي الفاسد ؟ هل امرهم القصر بهذه الافعال المشينة ؟ ينبغي ان نعترف ان الخطا فينا قبل ان يكون في غيرنا، وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. ولو غيرت قيادة البلاد، اذا كان الشعب فاسدا ستثور حاشية القيادة على تلك القيادة المثالية المفترضة لتلبي مصالحها الوضيعة وتضحي بالوطن.والله ما قفلتو لا فورتو.ونوضو خدمو البلاد، فيقو بكري، صلحو نفوسكم باش تقدم البلاد. وبقاو ناعسين حتى الظهر وساينو فلوس البحر والفوسفاط.!!! كفانا نواحا وبكاء.كل واحد يصلح نفسو بعد عاد عندو الحق يهدر فغيرو

  2. كريم يقول

    مقال شوشت عليه الاخطاء التركيبية فما عدنا نميز بين الفاعل والمفعول به

  3. محمد يقول

    كلام معفول وتحليل منطقي وفي الصميم.فبدوري اقول اذا كان من الموت بد فمن العار ان تموت جبانا مداولا.

  4. نبيل يقول

    شكرا اخي الغالي

  5. ب.عبدالواحد يقول

    كلام منطقي !

  6. أبو ذر يقول

    مقال جميل . لكن شوشت علي كثرة الأخطاء النحوية والاملائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.