انتحار مواطنة أمام أنظار ابنتها في كورنيش آسفي

18

اقدمت مواطنة على الإلقاء بنفسها من حافة جرف كورنيش مدينة آسفي المطل على البحر يوم الإثنين 25 يناير، أمام أنظار طفلتها الصغيرة التي تبلغ من العمر 8 سنوات، تاركة اياها في ذهول وصراخ قبل أن يلتف المواطنون من حولها.

وحسب معطيات “بديل.أنفو”، فإن المواطنة متزوجة ولها ثلاثة ابناء وتنحدر من جماعة الشهدة نواحي جمعة السحيم إقليم آسفي، جاءت إلى المدينة بغرض الولوج إلى مستشفى محمد الخامس، قبل أن تتجه صوب كورنيش المدينة لتلقي بنفسها من هناك.

ووجدت عناصر الوقاية المدنية صعوبة في انتشال جثة الضحية أو العثور عليها بعدما تقاذفتها الأمواج بعيدا، فيما اقتاد رجال الأمن الطفلة الصغيرة إلى دائرة الشرطة من أجل التحقيق معها ومحاولة معرفة ملابسات اقدام الأم على الانتحار.

يُشار، إلى أن كورنيش مدينة آسفي اصبح مرتعا للمنتحرين حيث تم تسجيل ما يزيد عن 20 حالة انتحار في ظرف شهور، بينما سقط آخرون كانوا يدأبون على مشاهدة البحر، والسبب يعود إلى الحالة التي آل إليها الكورنيش الغير المسيج مما يُنذر بحوادث أخرى في المستقبل.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. احبيق يقول

    في البلدان الديموقراطية المسؤول الاول عن مثل هذه الكوارث هو الوزير المكلف بالقطاع سبب الانتحار وبالتالي الدولة في شخص رئيس الحكومة / من لا يجد حقوقه في المدرسة / في القضاء /في الصحة / في الكرامة /….. البديل هو الانتقام / الا ان الانتقام السلبي يبدأ بالنتقام من النفس /عبر قطع الشرايين لذى الحشاشين والمتخدرين /او باقي طرق الانتحار الاكثر رعبا / اليابان نموذجا

  2. صاغرو يقول

    الحماق
    شكون للي غالط الموقع أم المحققين
    طفلة عمرها 8 سنوات يتم التحقيق معها ولما لا اتهامها.
    ربما لو كان ذكرا لوجه لدعمه نفسانيا
    فبنت الثامنة يمكنها الزواج
    أليس كذلك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.