الوفا: هناك وزراء تغناوْ..والنقابات خاصهم غير ما يديرو في جيوبهم (فيديو)

55
طباعة
قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، محمد الوفا، “إن عددا من الوزارء تغْناو.. وكانشوفوهم في الشارع، وكايحمرو فيك عينيهم”.

وأضاف في نفس السياق، قائلا: “شي وحدين فيهم دخلوا الأحزاب وتيتكلموا على الفساد”، مضيفا: “الفاسد الأول هو أنت، رد ذاك الشي لي ديتي ليهم”.

واتهم الوفا زعماء النقابات بالفساد، قائلا: “اليوم يتكلمون عن رفع سن التقاعد إلى 65 وليس لهم حل غيره، وحاولنا مع النقابات وجلسنا معهم، ولكن الحوار عندهم هو إلا كيقبطو شي حاجة يديروها في جيبهم، وأنا كنقولها ليهم في وجوهم، ومكنحشمش ومحرر باش ميمسحوهاش في شي حزب”.

وهوّن من الإنتقادات الموجهة إلى بعض وزراء بنكيران، قائلا:”سمعت شي واحد كيتكلم على الشوباني كرا شي فيلا مانعرف أش عيدير فيها” متسائلا:”واش هذا هو الفساد؟” مضيفا” “واقولو بعدا كيفاش تبناو المقرات ديال الجهات بعدا أيييه، وهذا قلته في الحكومة ووزير الداخلية معجبوش الحال”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. خ /*محمد يقول

    السيد الوزير مشي غدي تفهمنا الإقتصاد؛كان من الممكن تفسر لنا الكثير من المغالطات الي الدولة مبغيا تراجع علها ، وانت لاز لت تموه الشعب المغربي*.وقول الحقيقة او بركا من هذك الأزلية *.المؤشرعند المغاربة هو واش (القفة) طلع الثمن ديالها او لا هبط *ياك اسي الوفى انت هو ( شرح ملح غير لي مبغاش افهم) *او فهمنا اشنو واقع هذ الإضرابات او اناس لي (تيتفرشخو)ريوسهم *هذ شي صعيب عليك اوى الله اعطنا حنك او وجهك*واحد كان قاليك راك اسي الوفى تتخلط المواضيع فعلا عندو الحق غير تدخل او تتخرج فالهضرة*
    الإضراباتُ بمختَلَف أنواعها من أساليب النُّظُم الديمقراطية التي يُمارس فيها الشعب مظاهر سيادته المطلقة، وتُعَدُّ الإضرابات والمظاهرات على الأوضاع القائمة -في عُرْفِ الديمقراطيين- ظاهرة ، يُصحَّح بها الوضع السياسي أو الاجتماعي أو المهني من السيِّئ إلى الحسن، أو من الحسن إلى الأحس*

  2. ملاحظ يقول

    سياسيو الريع يتحدثون عن اﻹصلاح.. لن ننسى مرورك في التعليم…تتحدث عن اﻷخلاق.. تستوزر في الحكامة بعد أن تشبت بك بنكيران نكاية في شباط …أخلاق سياسية رفيعة…التهريج السياسي أصبح وسيلة لاستدرار الريع والمنصب. التطبيل والتهليل لحكومة القرارات اللاشعبية…ولا كلمة عن تقاعد الوزراء والبرلمانيين..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.