الوزير الخلفي أمام “فضيحة عالمية” أخرى

11

بعد فضيحة حديث مصطفى الخلفي، وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، باللغة الفرنسية أثناء حضوره برنامجا بإحدى المحطات الإذاعية الفرنسية، والذي تحول إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، فجرت جريدة «لوبنيون» الفرنسية فضيحة أخرى، عندما نشرت رسالة وصفت بـ«السرية» وجهها الخلفي إلى رئيس المنظمة الحقوقية الأمريكية «هيومن رايتس ووتش»، تتضمن أخطاء لغوية وإملائية، ما جعل الوزير مرة أخرى أمام موجة من السخرية لكن هذه المرة بطابع عالمي.

وبحسب يومية “الأخبار”، التي أوردت الخبر  فان المنظمة الحقوقية، ركّزت -حسب ما نقلته الصحيفة الفرنسية، التي نشرت نسخة من الرسالة التي بعثها الخلفي إلى «كينيت روث»، رئيس منظمة «هيومن رايتس ووتش»- (ركّزت) على الأخطاء اللغوية والإملائية التي وردت في نص الرسالة. وأوردت المنظمة الحقوقية الأمريكية أن الرسالة تضمنت عدة أخطاء نحوية وإملائية، لدرجة أن كاتبها لم يكلف نفسه عناء إعادة قراءة الرسالة قبل توجيهها إلى رئيس «هيومن رايتس ووتش»، بشأن التقرير الأخير الذي أعدته المنظمة الحقوقية الأمريكية حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب، وهو التقرير الذي اعتبرته الحكومة «غير موضوعي وغير محايد».

وردت «هيومن رايتس ووتش» على رسالة الخلفي، الذي اتهمها بعدم الحياد وغياب الموضوعية في التعاطي مع الوضع الحقوقي بالمغرب، بالقول إن أعضاء المنظمة قاموا بزيارة إلى المغرب لإنجاز تقارير موضوعية من خلال زيارات ميدانية وعقد لقاءات مباشرة مع المعنيين بحقوق الإنسان.

وأكدت أن التقرير الذي أصدرته بخصوص المغرب أشرف عليه خبراء لهم دراية وإلمام بالأوضاع السياسية والحقوقية بالمغرب. وذكرت منهم الأمير مولاي هشام، ابن عم الملك محمد السادس، الذي يشغل مهمة عضو بالمجلس الإداري للمنظمة، وأحمد رضى بنشمسي، مدير مجلة «تيل كيل» السابق، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ويتم تعيينه مدير الاتصال والتواصل بفرع المنظمة بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، تقول “الاخبار” في عدد نهاية الأسبوع 3-4 أكتوبر.

وأوردت المنظمة ردا لبنشمسي على رسالة الخلفي، قال فيه إن «المنظمة فوجئت بهذه الرسالة، مؤكدة أن تعاملها مع المغرب مبني على الجدية والموضوعية والحياد».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. Said يقول

    cette information, c’est un plat surgelé plus de 2 ans que BADIL veut réchauffer maintenant à la veille des élections législatives, ce n’est pas honnête ni professionnel anass de Badi.

    NB JE NE SUIS PAS DU PDJ

  2. محمد يقول

    لن أقول جديدا إذا قلت أن الجريدة المنقول عنها الخبر أقل مابقال عنها انها غير مهنية لكن الغريب هو اعتمادها من طرف موقع بديل الذي زإن كنت أختلف معه من زاوية النطر فلحد الساعة أحترم مهنيته,

  3. فوزي يقول

    لو كان مصطفى الخلفي مسؤل إنجليزي او أمريكي لما سخرنا منه بسبب عدم تمكنه بالغة الفرنسية. للمجلة الفرنسية او القناة الإدارية الفرنسية او الفرنسيين بمعظمهم لم يتقبلوا ان مستعمر ما ابن مستعمر لم يتقن لغة أربابه.
    لو كان الخلفي ذكي لتكلم، بعد ما جرى له في الماضي، بلغتنا الرسمية

  4. محمد يقول

    متى كان للفرنسة شأن حتى يقيم لها الوزير إهتماما

    في حقيقة الامر ليس لها ولا لأهلها و لا لمن يتماها بالإجترار بها إعتبار سوى مامكن لديه من إنبطاحيينا ، أحب من أحب و كره من كره فنحن اهل البيان

  5. غريب يقول

    منظمة الشر والفساد، وهل أمريكا تحترم حقوق الإنسان حتى تكون هي وصية على هذا الأمر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.