الهايج يتحدث عن اتهام “امتلاك الجمعية لمليارين” والأموال التي تلقوها من الرميد (فيديو)

25

نفى أحمد الهايج، رئيس “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، أن تكون جمعيتهم قد صرفت 485 مليون سنتيم، في ستة أشهر ، من أصل ملياري سنتيم التي قيل إنها كانت في رأس مال الجمعية إبان عقد مؤتمرها الأخير”، مشددا على “أنه ليست لديهم مالية (نقدا)، وإنما هي عبارة عن مشاريع وتعاقدات”.

وحول تلقيهم لتمويل من وزارة العدل والحريات، في ظل الاتهامات الموجهة لمصطفى الرميد، الوزير المكلف بالقطاع، من خروقات عديدة لحقوق الإنسان، قال الهايج في تصريح لـ”بديل”، “تعاملنا مع الأمر بشكل عادي، وليست هذه هي المرة الأولى التي نعقد فيها شراكة، ليس فقط مع وزارة العدل والحريات وإنما مع وزارات أخرى”.

واعتبر الهايج أنه لا مانع لهم في الجمعية الحقوقية التي يرأسها من عقد شراكة مع الإدارة العامة للأمن الوطني، لأن المال هو مال عمومي، وليس لكون مسؤول ما في فترة معينة موجود على رأس جهاز ما، فإن ذلك المال متعلق به، أو إذا كان هذا المسؤول وسخ فإن ذلك المال هو الآخر قذر”.

وجوابا عن سؤال الموقع حول كون حقوقيين قد اعتبروا اختيار الرميد لزمن منح التمويل للجمعيات الحقوقية هو مقصود، بغرض عزل قضية الهيني، أكد الهايج، “أنه من الخطأ ربط هذه المسألة باعتصام الهيني، أو بوضعية حقوق الإنسان”، فهذه الوضعية لم تبدأ الآن، يضيف الهايج، الذي يعتبر أن “الانتهاكات كانت دائما موجودة وسبق لهم أن عقدوا شركات مع وزارة العدل وغيرها، وبالتالي فإن هذا النوع من التأويل خاطئ، لأنه يربط بين أمرين لا صلة وثيقة بينهما”.

وزاد رئيس “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، في تصريحه لـ”بديل”، ” كون أن الهيني يعتصم أو أن العديد من المناطق في المغرب تشهد اعتصامات واحتجاجات بعد المقتل البشع للمواطن محسن فكري، لا يعني بأن وجودنا وتوقيعنا على الاتفاقية وحصولنا على جزء من الدعم المالي، فيه تقاعس منا أو محاولة استثمار هذا الواقع من أجل تحقيق أهداف غير الأهداف الحقوقية”، مشيرا إلى “أنهم في الجمعية المذكورة، لا يخلطون بين الأمور، ولكل مجال مستوياته”.

وبرر الهايج عدم تواجدهم في الوقفة التي نظمت تضامنا مع الهيني خلال عرضه أمام المجلس الأعلى للقضاء، في وقت سابق (برره) بـ”عدم التوصل بإشعار”، معتبرا أن “هناك خطأ في التواصل”، وأنه أثناء جريان المتابعة في حق الهيني، كانت” الجمعية من ضمن المبادرين لعقد لقاء بين الجمعيات الحقوقية حول هذه القضية”، حسب الهايج.

كما تحدث الهايج في ذات التصريح عن موقف الجمعية في حالة ما غذا رفضت باقي الجمعيات الحقوقية تلقي تمويل مالي من الرميد، وكذلك العوامل التي دفعتهم إلى عدم منح الهيني كلمة في مؤتمر الجميعة الأخير، وغيرها من المواضيع المثيرة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

8 تعليقات

  1. مغربي يقول

    هذا مال عام من حق الجمعية فيه سواء اشرف عليه الرميد او اي شخص ليست اموال الرميد كشخص حتى نقول ان الجمعية تتسول للرميد، و الجدير بالذكر أن الجمعية تتلقى مبلغ هزيل بالمقارنة مع جمعيات الاحزاب و الجمعيات المخزنية و ما يدور في فلكها فلا تحملوا الاشياء اكثر مما تتحمل فالاشخاص الذين يشتغلون في الجمعية يشتغلون بشكل تطوعي ليست لهم اجرة على هذا العمل الجمعوي

  2. Citoyen impliqué يقول

    Désolé messieurs, une ONG qui oeuvre dans le domaine des droits de l’homme, qui se respecte et qui a une crédibilité auprès de ses militants, ne doit pas recevoir
    un soutien ou un financement étatique quel qu’il soit, je profite pour exprimer mon soutien à Maître M.El Haini, son combat est celui de nos tous pour bâtir
    un vrai état de droit et des institutions, avec une justice libre, indépendante et impartiale.

  3. Citoyen impliqué يقول

    Désolé messieurs, une ONG qui oeuvre dans le domaine des droits de l’homme, qui se respecte et qui a une crédibilité auprès de ses militants, ne doit pas recevoir
    un soutien ou un financement étatique quel qu’il soit, je profite pour exprimer mon soutien à Maître M.El Haini, son combat est celui de nos tous pour bâtir
    un vrai état de droits et des institutions, avec une justice libre, indépendante et impartiale.

  4. dghoghi nordine يقول

    يا مغاربة لعمى ديما كيقول الله يقادها ..بمعنى هو اعور بغي كلشي يولي عور….
    وعلى الشعب المغربي ان يدرك ان الجمعية يحاربها المخزن بشتى الطرق ،لان شعار الجمعية هو الفضح…لكل ظلم ونهب …وانها هي الطرموميتر للامم تلمتحدة…
    وبالتالي الجمعية من حق الحوار مع اي كان ما يسمى التواصل المجالي… مع الامن مع العامل مع الباشى مع القائد.. لحل مشاكل الحزانا والمحرومين…اتحدى من ينعت الجمعية بالتامر او التحايل…انها جمعية نقية سلمية تحترم الجميع بلا تملق او ركوع …فالدعم من حقها لانه مال عام ..ولا تستفيد من الكعكعة ..يا مغاربة الفئة التي تساند الطرح القوادى ضد الجمعية معروفة ….لانها تصر عل تخلف المغرب…والمثل يقول اسد علي وفي الحروب نعامة…بمعنى الحكرة على الجمعية والسراق الكبار مهربي اموال الشعب الى بناما سويسرا.. كتبحلسو عليهم…
    اما رميد رجل ملق اي يعطي بلسانه ما ليس في قلبه ،يتهم الجمعية ..باشاعات تخدم اجندة اسياده..انه ثناء كاذب ،ويستخدمه المخزن كوسيلة للفت الانتباه..واكتساب الرضا ..وخصوصا دوي الجاه …
    يا الرميد ان التملق وسيلة للتسلق…
    ايها الظلامي كيف كنتي وكيولتي…
    الدغوغي نورالدين …. تيفلت

  5. علي يقول

    المال العام هناك طرق شريفة لاسترداده وليس تقاسمه بطريقة مذلة مع ناهبيه على شكل “دعم” و ” تحت الطاولة” اقلب الطاولة ومكن الشعب من قدرة استرجاع ما نهب منه واسترداد حقوقه بقوة القانون وليس كما فعلت كأنك تطلب صدقة , دور الجمعية أن تطالب باحقاق الحقوق وتناضل في العلن من أجل الكرامة والعدل والمساواة ..لا أن تصطف في طابور لتتلقى الصدقات من مال منهوب . عندما ينهب المال تسقط عنه صفة العمومية ,وبالتالي الانتفاع به وهو منهوب يعد بمثابة اضفاء الشرعية على النهب وهو ما يخالف الدفاع عن حق استرداد هذا المال ليصبح من جديد “مالا عاما ” ,

  6. ب.عبدالواحد يقول

    فحال الرميد فحال لي دايرين بيه .

  7. كاره الظلاميين يقول

    أقول للجمعية المغربية لحقوق الإنسان : بعتي راسك رخيص
    لم نكن ننتظر منك التسول لوزير لا يِؤمن بحقوق الإنسان فمجرد الجلوس معه هو خرق لحقوق الإنسان

  8. inssan يقول

    سي الهايج نحن اغبياء
    فاقد الشئ لا يعطيه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.