النقيب البقيوي يُحرج صاحب عبارة ” هاتوا الملفات” بملف حارق

49
طباعة
قال الرئيس السابق لـ”جمعية هيئات المحامين بالمغرب”، النقيب عبد السلام البقيوي، تعليقا على إعفاء رئيس الشرطة القضائية و مدير ديوان والي الأمن بآسفي (قال) وهو يخاطب وزير العدل والحريات المصطفى الرميد، ” وا كون راجل السيد الوزير و ستحتسب لك في الميزان المقبول”.

وأضاف البقيوي في تصريح لـ”بديل”، حول ذات الموضوع، ” أتمنى صادقا بأن يخرج السيد وزير العدل و الحريات من هذا الإختبار ناجحا و هذا لن يتأتى إلا إذا توفرت له الجرأة العملية و ليس جرأة الشفوي “، مبرزا أنه “ينتظر مع الرأي العام القرار الذي سيتخذه السيد وزير العدل و الحريات بوصفه رئيسا للنيابة العامة و فتح تحقيق عاجل في موضوع إخفاء نتيجة الخبرة و تقديم المتورطين للعدالة”.

وأوضح النقيب البقيوي، أنه “كدفاع لصلاح الخاي فإنه يتساءل مع الرأي العام لمصلحة من تم تعمد إخفاء نتيجة الخبرة و عدم ضمها لملف القضية في الوقت المناسب من طرف الشرطة القضائية”، مشيرا إلى أن “هذا امتحان لوزير العدل و الحريات، فإما أن يكون في مستوى المسؤولية و لو لمرة واحدة وتسجل له، و إما أن يدفن رأسه في الرمال كعادته رغم القرائن القوية على الخروقات السافرة التي واكبت مجريات التحقيق الآعدادي و أطوار محاكمة المرحلة الجنائية الإبتدائية والتي لا يمكن تصور درجة الإهمال فيها بحثا ومتابعة و تحقيقا وبتا”.

وأردف المتحدث ذاته قائلا: ” كما أنتظر منه و بفارغ الصبر و هو صاحب الصيحة المشهورة ” هاتو الملفات ” و بوصفه نائبا لرئيس المجلس الأعلى للقضاء بفتح تحقيق عاجل مع قاضي التحقيق في قضية صلاح الدين الخاي و هيئة الحكم الجنائية الإبتدائية لما قاموا به من تسرع فائق للبت في الملف في غياب نتيجة الخبرة على البصمات رغم تمسك الدفاع بها و بملتمساته الأولية الأخرى، في خرق سافر لضمانات المحاكمة العادلة و حقوق الدفاع المكفولة قانونا و دستوريا ودوليا”.

وأوضح البقيوي، ” إن بعد إعفاء رئيس الشرطة القضائية و مدير ديوان والي الأمن بآسفي و الذي يرجح أنه تم على خلفية اعتقال نتيجة الخبرة على البصمات في ملف صلاح الدين الخاي لمدة سنة و نصف من إنجازها من طرف مختبر الإدارة العامة للأمن الوطني و التي كانت ستغير مجريات المحاكمة رأسا على عقب، لابد كذلك من أن يسجل ارتياحه للقرار الذي اتخذه المدير العام للأمن الوطني و أن ينوه به و الذي تفاعل بقوة مع خبر إخفاء نتيجة الخبرة في وقت سريع حفاظا على سمعة مؤسسة الأمن الوطني”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. كاره الظلاميين يقول

    عن أي جرأة تتحدث يا أستاذ البقيوي؟ هل مثل هؤلاء لديهم جرأة؟ لا جرأة لا رجلة لا شجاعة
    انه ينتظر الضوء الأخضر من أسياده في القصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.