شن النقيب عبد السلام البقيوي، هجوما لاذعا على قادة الأغلبية الحكومية، على خلفية تصريحاتهم الإجرامية ضد ساكنة الريف.

وفي الشريط أسفله يقدم النقيب تحليلا رصينا لأسباب الأزمة في الريف، مجددا هجومه على قائد "بني كميل" الذي هدد ساكنة بني بوفراح بـ"ممارسة الجنس عليهم" إذا لم ينظموا إليه وإلى روايته الرسمية حول الموقف من الحراك.

النقيب سيعود إلى التاريخ لينكأ جراح الريفيين من أحداث 1921 حين زكى السلطان العلوي "مولاي يوسف" الحرب على الريف ضمن التحالف الدولي، وكذا جراحهم من أحداث 1958 و1959، وصولا إلى خطاب الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1984 حين وصف ساكنة الشمال بـ"الاوباش".