الملك يسأل ونحن أيضا نسأل!

113
طباعة
من حق الملك محمد السادس أن يتساءل عن مصير الملايين من الأورو التي تقدم كمساعدة انسانية لساكنة تندوف، والتي تتجاوز 60 مليون أورو سنويا. دون احتساب الملايير المخصصة للتسلح ولدعم الآلة الدعائية والقمعية للإنفصلايين”…وأن يتساءل عن سر الغنى الفاحش لزعماء الإنفصال الذين يملكون العقارات ويتوفرون على الحسابات وأرصدة بنكية باروبا وامريكا اللاتينية؟ وأن يتساءل عن سبب تلكؤ الجزائر في تحسين أوضاع سكان تندوف الذين لا يتجاوز عددهم 40 ألف على أقصى تقدير؟ وهو ما يعني أنها لم تستطع، أو لا تريد أن توفر لهم طيلة أربعين سنة، حوالي 6000 سكن يصون كرامتهم، بمعدل 150 وحدة سنويا، كما من حقه أن يتساءل عن سر قبول الجزائر التي صرفت الملايير في حربها العسكرية والدعائية بترك ساكنة تندوف في هاته الوضعية المأساوية واللاإنسانية؟ 

لكن من حقنا كشعب مغربي نؤدي للقصر الملكي 240 مليار سنتيم بموجب قانون المالية لسنة 2016، أن نتساءل أيضا عن سر هذا التصعيد المغربي الخطير الذي تجاوز مستوى مطالبة منظمة الأمم المتحدة ومختلف هيئاتها، بتبني مقترح تقرير المصير بمنطقة القبايل الواقعة شمال الجزائر،  إلى مستوى حدود تسمية الأشياء بمسمياتها حول مسؤولية الجزائر في وضع ساكنة تندوف؟

ألا يحق لنا كشعب أن نعرف مسببات هذا التحول المثير في خطاب أعلى سلطة في البلاد تجاه جار شقيق؟ هل الأمر يتعلق بتهريب لأزمة اجتماعية في الشمال المغربي، أم هو تحول مشروع في الخطاب بعد اقتناع المؤسسة الملكية بأن خطاب الود مع الجار الجزائري، لم يعد مجديا أمام تنامي مناوراته؟ هل يؤشر الخطاب الملكي عن حرب مع الجزائر في الأفق؟ ثم هل حصلت المؤسسة الملكية على وثائق وأدلة قاطعة تؤكد خطر النظام الجزائري على النظام الملكي في المغرب؟ هل هناك علاقة بين هذا التصعيد وتصريح السكرتير العام لوزارة الدفاع الإسبانية ألخاندرو ألفاغونثالث، في حوار مع جريدة «كومرسيو» الإسبانية، أدلى به مؤخرا، حين تحدث عن احتمال سقوط الملكية في المغرب في حالة خسارة الصحراء؟ هل استشارت المؤسسة الملكية مع الحكومة والبرلمان المغربي قبل تبني هذا التصعيد؟ وإذا كانت المؤسسة الملكية قد وضعت برنامجها لتنمية المناطق الصحراوية ما قيمة حكومة بنكيران؟ ألا تملك الأخيرة برنامجا في المنطقة أم جاءت فقط لتنفيذ البرنامج الملكي؟ وإذا كان هذا هو الحال لماذا طبل بنكيران ومعه كثيرون لدستور 2011؟

عبارة “نحن جنود مجندة وراءك يا صحاب الجلالة” لم تعد مقبولة اليوم أمام تنامي الوعي السياسي الجمعي وأمام اغتناء التجربة السياسية للشعب المغربي بعد كل ما راكمه من دروس طيلة سنوات ما بعد الإستقلال، خاصة بعد ظهور حركة 20 فبراير والسجال العمومي على الصفحات الإجتماعية، وكذا أمام الأخطاء التي ارتكبت في الملف منذ القبول بالاستفتاء في الصحراء على عهد الحسن الثاني إلى القبول بمشروع الحكم الذاتي، الذي كان يمكن أن يكون هو أفق الصحراويين لا أن يكون أرضية للمطالبة بالإنفصال، علما أن مشروع الحكم الذاتي كان يمكن أن يكون حلم جبهة  البوليساريو ومطلبها وأفقها في المفاوضات مع المغرب.

اليوم لا يكفي أن تهاجم المؤسسة الملكية الجزائر، وإن كنا نرى بوجود أكثر من سبب يدعو لهذا الهجوم، كما لا يكفي أن يطالب المغرب بتقرير المصير في القبايل، خاصة وأن التاريخ ينبئنا بمحاكمة مجموعة الراشيدية الذين اعتقلوا على خلفية حملهم للافتة عليها نطالب بدسترة الأمازيغية، قبل أن يكشف أحد المعتقلين لدفاعه أن المحققين سألوه داخل مخفر الأمن عن مشروع “جمهورية الأطلس الكبير” التي تمتد من الاطلس إلى منطقة القبايل بالجزائر، فهل يعي عمر ربيع، مستشار البعثة المغربية في نيويورك الذي تكلف بنقل الطلب المغربي، هذه التفاصيل المهمة وأبعاد مطلبه أم أنه كان يطلق فقط الكلام على عواهنه ولا يدرك أبعاده؟ هل يدرك السيد ربيع معنى دولة في القبايل وآثار ذلك على منطق الريف في المغرب؟

الملك ليس شخصا عاديا يمكنه أن يقول ما يشاء، فحين تتكلم أعلى سلطة في البلاد فأكيد بناء على معطيات توفرها فرق كبيرة تشتغل إلى جانب الملك، غير أن الشعب له حق كبير على المؤسسة الملكية في معرفة هذه المعطيات وتفاصيلها ومدى خطورتها، إن وجدت، على المصلحة الوطنية، حتى ينخرط الجميع في خطة التصعيد بشكل أقوى بالقدر الذي تعطي المعركة أكلها.

أسئلة الملك في معظمها مشروعة وفيها جرأة كبيرة تستحق تنويها وإشادة كبيرة، وبل ويستحق الملك التحية عاليا على اعترافه بوجود ريع في الصحراء، غير أن الشعب يستحق  تفسيرا اليوم لسر هذا التصعيد وأن يمكنه من الادلة والمعطيات الموجبة له، كما يستحق الإجابة عن هذه الأسئلة: كيف تتهم الدولة على لسان وزير منها أشخاص بسرقة مقاعد برلمانية بعد أدائهم للملايين كرشاوى، دون البحث  مع هذا الوزير؟ لماذا لا تتدخل المؤسسة الملكية فيما أثير من طرف حقوقيين بارزين حول تزوير أحكام قضائية وحول اتهامات ضد رئيس جمعية المحامين الذي هو صديق حميم لوزير العدل والحريات مصطفى الرميد بـ”النصب” على عجوز طاعنة في السن في مئات الملايين، في وقت تتساءل فيه المصادر عن مصير شكاية المواطنة بعد ان وصلت إلى مكتب الوزير؟ كيف نصف إخواننا في تندوف بالمحتجزبن ونطلب من الجزائر أن تبني لهم شققا؟ لماذا لم تتدخل المؤسسة الملكية ضد وزارة الداخلية لسؤالها على الأقل عن سر عزلها لرؤساء جماعات لارتكابهم أخطاء بسطية وتغاضيها عن رؤساء جماعات ارتكبوا أخطاء جسيمة؟ لماذا تصمت المؤسسة الملكية على اضطهاد الصحافيين المستقلين من طرف الحكومة المغربية، علما أن الصحافة المستقلة هي دعامة أي اصلاح في الصحراء أو غير الصحراء؟ لماذا يستفيد سجناء من العفو الملكي بعضهم لثلاث مرات وآخرون لا يستفيدون ولو لمرة واحدة؟ لماذا لا يمنع جميع المتهمين بارتكاب اختلالات مالية من طرف المجلس الاعلى للحسابات من السفر إلى الخارج كما منع متهمون آخرون بارتكابها؟ كيف تدبر الديون الخارجية، ولماذا وصلت المديونية إلى هذا السقف المرعب؟ كيف تصرف الإعانات الخارجية التي يتلقاها المغرب؟ ما مصير حرب الداخلية مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان؟ هل جرت تسوية أم كانت اتهامات الوزارة للجمعية مجانية؟ أليس هناك من يحاسب الداخلية إذا كنت تلك الإتهامات مجرد مزايدات سياسوية؟ لماذا تعطى  القناة الثانية في كل مرة الفرصة لصحافيين يروج أن بعضهم  حصل على شقق من وزير الخوصصة السعيدي وآخر موظف شبح في البرلمان للحديث حول توتر العلاقات بين المغرب وفرنسا  وللتعليق عن الخطاب الملكي ولا تعطى الفرصة لقامات صحافية أمثال خالد الجامعي أو عبد اللطيف حسني؟  ما موقف المؤسسة الملكية من تصريحات بنكيران حول وجود ضغوطات تمارس عليه وعلى حكومته؟ وأين التقرير حول فضيحة ملعب الرباط؟ لماذا لم نر أحدا أمام القضاء؟ أين 117 مليار درهم من أموال صندوق الضمان الإجتماعي؟ لماذا لم يعد خالد عليوة إلى  الحبس كما عاد فقراء الشعب بعد دفن آبائهم؟ ثم أين تصرف الثروة الوطنية المغربية من فوسفاط وأسماك ومعادن وحديد وفواكه وغابات…؟ ما نصيب كل مواطن مغربي من هذه الثروة الوطنية؟ لماذا يستطيع مغاربة السكن في قصور وفيلات ولا يجد آخرون براكة للعيش في داخلها؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

17 تعليقات

  1. بني بوعياش يقول

    وساكنة مدينة بني بوعياش اقليم الحسيمة تضيف سؤال اخر لماذا لم تتدخل وزارة العدل والحريات لمحاسبة كل الذين ساهموا في تزوير اللوائح الانتخابية حيث تم تسجيل اشخاص بالمائات بشكل غير قانوني لفتح المجال لمجموعة من المفسدين للوصول الى موقع المسؤولية من اجل النهب والسرقة .

  2. Rifi يقول

    تحية نضالية من جبال الريف العالية على جراتك وشجاعتك سي المهدوي.
    انا اقول للملك احسن سلاح لمواجهة الجزائر هو القضاء على الفساد في هياكل الدولة المغربية وتحقيق العدالة والمساواة والكرامة للمواطن المغربي.
    انذاك ستكون منتصرا على الجزائر

  3. aziz يقول

    Bravo des questions objectifs

  4. moha يقول

    ردا لكاتب هذا المقال :
    من كلفك ومن وكلك من المغاربة لتتكلم بأسمائهم ، كيف يحلو لك ان تقول نحن المغاربة نتساءل . إسأل انت لمفردك ان كانت لك جرأءة . تانيا الم تعرف ان الفوسفاط والصيد البحري كان سائر المفعول مند عهد البصري . فلماذا لم تطالب بهذا آن ذاك . لكن المقولة التي تناسبنا هي <> كمل من راسك

  5. jamal يقول

    même qu’il ya des opposants qui le revendiquent mais en réalité on veut pas qu’une région se sépare du maroc qu’elle soit à l’est ou l’ouest .que la constitution donne à chaque partie ses droits soient linguistiques ou cultureles ou économiques; les peuples se rassemblent pour devenir plus forts et non pas s’éfriter.on a vécu des siècles ensemble et c pas la séparation qui va nous faire progresser mais c le bon travail ,le fonctionnemen des lois sur tt le monde et la distributions des richesses nous sommes tous des citoyens il faut que chacun reçoit sa part il faut réctifier le tire fini la rente ,le travail de clan,la corruption l’impunité .AL3ADLO ASSASS LMOLK

  6. عزيز يقول

    بحالك أسي المهدوي للخصهوم إكونوا مستشارون عند الملك

  7. محمد أقديم يقول

    أنت كاذب مفتري بدون مصداقية تسيء لرسالة الصحافة ماكتبته بخصوصي مخالف للحقيقة وللواقع وأتبث القضاء في أعلى مستوياته كذب ادعائاتكم وأنكم نصبتم على المرأة التي ادعيتم بأنها عجوز لجلب الشفقة ،في حين أن كلامكم لا سند له واستعملتم تلك الصحيفة بعناوين بارزة وبالصفحة الأولى خبركم المزيف الذي قال فيه القضاء عكس ما أردتم الوصول إليه فابحث لك عن عجائز أخريات واعتبرهن ضحايا مقابل مبالغ تفقدك الدور الذي يجب على الصحافي أن يقوم به ومثلك لا يشرف الدفاع عن أي قضية …..

  8. Amazigh Kateb يقول

    Je m’adresse a vous Mr Mehdaoui avec une langue empruntee,dixit le regrette Matoub Lounes…Se poser des questions est une chose,se poser les bonnes en est une autre,..Seriez vous capable de repondre a mes interrogations…telles que ou va l’argent de l’OCP.,les richesses du Sahara,petrole,gaz,poisson,uranium?Qu ‘a t on faoit pour les marocains depuis 1961?pire depuis 2000?Le taux de chomage augmente en exponentielle,la misere s’installe meme dans les grandes villes,des politiciens s’enrichissent du jour au lendemain,les fleaux sociaux explosent,vols,agressions,tcharmil meme les touristes ne sont pas epargnes…drogues et prostitution prennet le large…et j’ai une serie INTERMINABLE de questions qui fachent le makhzen pour ne pas inquieter votre journal…AVANT D’ACCUSER QUICONQUE,on ne met pas les echecs d’un systeme et de projet de societe sur le compte d’invasion d’une terre source de litiges avec ses proprio…je vous respecte pour votre courage,mais soyez objectifs et professionnel dans vos papiers,assurez vous de vos infos,ne faites pas plaisir a qui vous savaz…je continuerai a vous lire et vous soutenir…Amicalement

  9. طارق يقول

    الأخ صاحب المقال هذا ليس المجال المناسب لطرح تلك الأسئلة الموضوعية والمشروعة. القضية الوطنية ليست مجالا للمزايدة. تلك الأسئلة يمكن طرحها في وقت آخر وفي سياق آخر كما كان الشأن بالنسبة لسؤال أين الثروة. وشكرا

  10. Rachid يقول

    Je pense que beaucoup de questions parmi celles soulevées sont légitimes, néanmoins je crois que le contexte n’est un pas le bon; il s’agit là d’un discour à cause de l’intégrité territorial de leur pays face à des acteurs extérieurs hostiles. L’heure est au rassemblement pas à la divison, ce n’est ni le temps ni le contexte pour culpabiliser par je ne sais quelle maïeutique.

  11. Mostafa يقول

    !!…..Bravo

  12. مواطن يقول

    كفى من الغوغائية. نحن فعلا جند مجندين وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. احب من احب و كره من كره. كل اصبح كما يقول المثل المغربي ” يلغي بلغاه ” كل اصبح مبكرا و باحثا و سياسيا و محللا ووووو. و هو لا يستطيع حتى تسيير اموره الشخصية.

  13. fatima يقول

    wow وانا اقرا مقالك ملتهمة فقراته حملتني الافكار الواردة فيه وانتزعتني الاسئلة الواردة فيه وجعلتني اعيش حلما قديما لازال يلازمني منذ السبعينات ايام الجامعة .كنا نحلم ان نرى مغربا الاتغرب شمسه الا وقد استكان اهله وعمت السكينة اطفاله وشيوخه قبل كهوله وشبابه ولكن وكبر الاطفال وتخصص اغلبهم في ظاهرة”التشرميل”وشاب شبابه امام البرلمان دون ان يتلقوا ردا عن سبب عطالتهم الا من “زراويط”القوات العمومية ….
    لم نتلق جوابا عن السياسة التعليمية ووضع التعليم الكارثي وما افرزته من ظواهر اجتماعية يندى لها الجبين
    لم نتلق جوابا عما ال اليه اصلاح القضاء ومحاربة الرشوة والفساد الاداري
    لم نتلق جوابا عن انعدام الخدمات الصحية
    لم نلمس تقدما في مجال التنمية البشرية التي رصدت لها الملايير
    لمنتلق جوابا عن من المسؤول عن عدم تنزيل دستور 2011 على علاته
    اذا كنا لا نتلقى جوابا عن اسئلة تمس واقعنا المعيشي فهل يحق لنا ان نحصل على اجوبة من العيار الثقيل والتي اوردتها في مقالك؟
    اصحاب القرار يعتبروننا قاصرين وهم اولياء امورنا .لذلك شجعوا الامية والاميين ويدافعون عن الفساد والمفسدين ونوهوا بتجار الكلام والحديث
    وسنردد الاسئلة دون ان نتلقى جوابا جيلا بعد جيل في انتظار اصلاح المنظومة التعليمية والقضاء على الامية ليستطيع الكل المشاركة في طرح الاسئلة ويشكل الكل قوة ضاغطة وغير ذلك سيبقى الحال كما هو علي
    شكرا على حبك وغيرتك على الوطن واهله بااركك الله ووفق مسعاك وهذا كل ما املك لك

  14. محمد أمازيغ يقول

    أحسن ما قرأت هذا الاسبوع ولنقل هذا العام، أسئلة جريئة تطرح من زميلنا المهدوي سيستفيد منها القصر قبل أن يجيب عنها. سيكون من العار أن يتم استدعاءك إلى مغافرهم لتطرح أسئلة كثيرة. لماذا؟ أين؟ ومتى؟ بسبب جرأة هذا المقال. نطرح كلنا أسئلة ومعك. هل هناك قانون، مرجع يوضح بشكل جلي علاقة المؤسسة الملكية بالشعب والحكومة؟ نؤمن بالقانون, فهل هناك قانون تنظيمي يفسر سؤال كبير: لماذا وجود الملكية وما علاقتها مع الحكومة؟ مادام القصر مؤسسة فيجب أن يكون هناك قانون يوضح سبب وجودها وفيما تتدخل وفيما لا تتدخل وماهي العقوبات التي قد تطالها من طرف القضاء في حالة إرتكابها خظأ أو إخلالا؟ هل القصر تحت كل شيء وفوق كل شيء وبجانب كل شيء؟ لماذا يتدخل الملك في تدشين المشاريع الكبيرة ويدع الصغيرة للولات ورؤساء الجماعات والعمداء؟ هل المشاريع التي يدشنها الملك يخصص لها الميزانية من جيبه؟ أم المشاريع الكبيرة تلمع الصورة أكثر.

  15. simo يقول

    madama la jawab 3ala hadihi asiila machrou3a fala islah wa la raghba fi taghyeer idan ana mouwatin min ha9i an a3rif kola chay2 hada ha9 tabi3i wa illa fa innani ghayr ma3ni bi ma yajri wa lyaati tofan ana mali

  16. les questions taboues!! يقول

    Merci Mr. MEHDAOUI de poser les vrais questions tues et qui sont evitees , alors que les choses se compliquent , un ex: la France a chasse’ Amendis de ses communes , au Maroc les autorites defendent cette societe voleuse contre les citoyens arnaqe’s !

  17. Joe يقول

    سير اخويا المهداوي الآه يكثر من امثالك. رجل شجاع وعندك كرامة!
    ماكاين غي نتا والحاقد فداك البلاد
    ولكن غي تهنا، غادي يجي النهار لمعاودة فيه الفريق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.