الملك يترأس حفل توقيع اتفاقيتين للتكفل الطبي بالسجناء والمفرج عنهم

15

ترأس الملك محمد السادس مرفوقا بالأميرة للا سلمى، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، اليوم الثلاثاء بالقصر الملكي بالدار البيضاء، حفل التوقيع على اتفاقيتين تتعلقان بتعزيز التكفل الطبي بنزلاء المؤسسات السجنية والنزلاء المفرج عنهم.

وتتعلق الاتفاقية الأولى، الموقعة بين مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء ومؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان،، بالوقاية وعلاج داء السرطان لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية والنزلاء المفرج عنهم .. ووقع هذه الاتفاقية محمد الأزمي، عضو مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، ولطيفة العابدة، الكاتبة العامة لمؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان.

وتهم الاتفاقية الثانية ،الموقعة بين مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ووزارة الصحة، تسهيل ودعم الخدمات الصحية لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية والنزلاء المفرج عنهم .. ووقعها كل من وزير الصحة الحسين الوردي، والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج محمد صالح التامك، ومحمد الأزمي.

وفي مستهل هذا الحفل تم عرض شريط مؤسساتي حول العلاجات الصحية بالمؤسسات السجنية .. وإثر ذلك، ألقى محمد الأزمي كلمة أكد من خلالها أن توقيع هاتين الاتفاقيتين يدل على العناية االملكية بالأشخاص نزلاء المؤسسات السجنية، وقناعة ملك المغرب بأن الحق في الولوج للخدمات الصحية، الذي كرسه دستور المملكة، يشكل دعامة أساسية لتعزيز قيم المواطنة.

وأضاف أن توقيع هاتين الاتفاقيتين، يندرج في سياق الحرص على تمكين المواطنين نزلاء المؤسسات السجنية، أو الذين سبق لهم خرق القانون، من كرامتهم البشرية التي لا تنتفي بموجب قرار قضائي سالب للحرية .. وفي هذا السياق، أوضح الأزمي أن الاتفاقية الموقعة بين مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ووزارة الصحة، تروم تعزيز العرض الصحي لفائدة السجناء والنزلاء السابقين، والنهوض بالتطوع والعمل الاجتماعي في هذا المجال، وتأهيل الأطر الطبية وشبه الطبية العاملين داخل المؤسسات السجنية.

وتلتزم وزارة الصحة، بموجب هذه الاتفاقية، بتيسير الولوج للخدمات الصحية داخل المؤسسات التابعة للوزارة، وإدماج المراكز الصحية للسجون في البرامج الوطنية للوقاية، وتعزيز الوقاية، والتشخيص المبكر والتكفل الطبي بنزلاء المؤسسات السجنية والنزلاء المفرج عنهم، وتنظيم حملات طبية لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية.

من جهتها، أوضحت لطيفة العابدة أن الاتفاقية، الموقعة بين مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء ومؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، تروم إرساء تعاون وتكامل وثيق بين المؤسستين من أجل تكفل أفضل بنزلاء المؤسسات السجنية والنزلاء المفرج عنهم المصابين بالسرطان.

وأوضحت المتحدثة نفسها أن مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان تلتزم بتنظيم حملات طبية على المستوى الوطني من أجل تشخيص داء السرطان لدى نزلاء السجون، والتكفل بالسجناء المصابين بالسرطان، وتتبع نظام علاج المستفيدين، وتيسير ولوج السجناء والسجناء السابقين المصابين بالسرطان للمراكز الاستشفائية، لاسيما المراكز الاستشفائية الجامعية والمراكز الجهوية للأنكولوجيا .. وأضافت أن مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان ستساهم، أيضا، في تأهيل الأطباء العاملين بالمؤسسات السجنية عبر تمكينهم من تكوينات خاصة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Colonel Ababou coup d'état يقول

    Yawdi ya hmaida yawdi….les projets gallik…..déjà tous les prisonniers sont innocents, après on les injecte du poison pour les paralyser. Puis les prisonniers politiques, on les torture, et avec ton misérable projet on les soigne. C’est plutôt toi qui doit loger ookacha pour ton affaire de Panama. , onjiblik lgoffa fiha sardin o mhracha…..llah iaatina wjahkom

  2. اباتي يقول

    عيد مبارك سعيد على الجميع .
    وعار الله تكفلو غا لي غا برا خارج السجون …!!!
    هي لي بغا الصحة ادير شي مونتيف .!!!!هدا هو العبت الأخبار لمجرد الاستهلاك الإعلامي لا اقل ولا أكثر…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.