الملك: الالتزام السياسي والحزبي يقتضي الوفاء بالوعود

31

قال الملك محمد السادس ” إن افتتاح السنة التشريعية ليست مجرد مناسبة دستورية، ومنبرا أتوجه من خلاله للحكومة والأحزاب، وفرصة لتقديم التوجيهات فقط، والإنتقادات في بعض الاحيان، بل فرصة لأسمع لصوت المواطن الذي تمثلونه”.

كما وجه الملك رسالة قوية للبرلمانيين، حيت قال: ” الالتزام السياسي والحزبي يقتضي الوفاء بالوعود والتفاني في خدمة الشعب”، مضيفا إذا كانوا لا يريدون القيام بعملهم، فلماذا يتوجهون للعمل السياسي؟! “.

واعتبر الملك أن ” البعض يستغلون التفويض الذي يمنحهم إياه الشعب لإعطاء الأسبقية للمصالح الشخصية والحزبية، ويتجاهلون أن المواطن الذي هو الأهم في الانتخابات”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. مناضل يقول

    كلام العقلاء الدين يريدون الخير لشعبهم .طوبا لك يا محترم اطال الله عمرك وجعلك دخرا لهده الامة.

  2. Colonel Ababou يقول

    هل تعلمون ان العمود الفقري له علاقة وطيدة بالمؤخرة ولهذا السبب تسلل الحزقة عبره إلى العقل لتعطينا أفكار ديال الخرة. الحل الوحيد هو انقلاب عسكري. وتحيى الجمهورية المغربية الفيدرالية العلمانية.

  3. كاره الظلاميين يقول

    إنه الضحك على الذقون : شي يكوي، شي يبخ…والمواطن هو الضحية
    لو كانت هناك إرادة ملكية حقيقية للتغيير لما شهدنا هذا العبث الذي نعيشه منذ 60 سنة، إنه تقاسم للأدوار ما بين القصر وخدامه باش يخدمو ( بالمعنى الدارجي ) الوطن والمواطن

  4. ممصوت يقول

    نعم جلالة الملك .لكن اولئك القابعين امامكم لا يمثلون الا اقلية من الشعب.اولئك يستغلون العمل البرلماني لاجل الحصانة والارصدة المالية والامتيازات.لقد قال احد النواب فس جلسة مغلقة بتاونات وهو يوزع الاظرفة ليلا على من سيوزعها على حثالة المصوتين (انتم كتاخدوهم باردين منا واحنا كنعاودوا ناخدهم منهم سخونين). ولكن الفضل هو اننا كنكسبوا بلاصتنا باش ندبروا على منطقتنا….).لقد صار الكذب عملة متداولة .نتمنى السلامة لبلادنا…

  5. Ziryab يقول

    أستغرب من بعض المحللين و السياسيين الذين يشيدون بالخطاب و يثنون عليه و كأنهم لأول مرة يسمعون عن فساد الإدارة. هذه المشاكل من المفروض الكل يعرفها خصوصا أولائك الذين يأخذون على عاتقهم تمثيل المواطنين و الذين من المفروض على علم بكل المشاكل و العراقيل التي تواجه المواطنين و ملزمون بإجاد حلول لذلك.
    تعاليق القراء هنا على هذا الموقع دائما تشير إلى هذه المشاكل و هي موجهة للمسؤولين و أظن أن محيط الملك التقطها و تجاوب معها. لكن فقط بالنقد. بحيث أرى أن الملك أصبح هو الآخر يلعب دور المعارضة و كأن سلطة القرار ليس بيده. غير هو باستطاعته عبر وزارة الداخلية و الولاة أن يضبط عمل الإدارة. فهي أكبر القطاعات الفاسدة التي تتحكم في باقي القطاعات، و تشرف على الانتخابات، و تراقب المواطنين، و هي الوزارة الوصية أو أم الوزارات.
    بنكيران نفسه يشتكي من الإدارة و حتى من المقدم أبسط موظف في الداخلية. فقيل أنه يختبي وراء المضلومية لجلب التعاطف. لكن يظهر أن الملك نفسه يشتكي من الأدارة و هو على رأس الجهاز التنفيذي الذي من المفروض أن يتحمل المسؤولية عن ذلك. المواطن يحتاج أكثر إلى إصلاح و تنفيذ و ليس إلى تشخيص
    ما الذي جعل الملك لا يرفع يده على الداخلية؟. و كيف يعطي تعليماته و يطلب من آخر إصلاحها و هو لا صلاحيات و لا سلطة له عليها؟

  6. Alhaaiche يقول

    Parceque c’est l’anarchie qui règne dans ce fameux Blad
    Et que la notion de rendre les comptes est absente
    Y compris les institutions
    Et dans un Blad ou les institutions ne rendent pas de comptes, et avec un monsieur Jettou – Khadim Dawla
    Qu’est ce que vous attendez
    Il y aura changement avec la disparition du – Mekhzen – de la vie politique et économique

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.