المغاربة أكثر الشعوب استعدادا للتضحية في سبيل الوطن

31

كشف استطلاع للرأي دولي قامت به مؤسسة الشبكة العالمية المستقلة/مؤسسة غالوب الدولي ، حديثا، أن المغاربة أكثر شعوب العالم استعدادا للتضحية من أجل بلدهم في حالة وجود تهديدات محتملة.

في هذا الصدد، احتل المغاربة المرتبة الأولى عالميا، إذ عبر 93 في المائة من المستجوبين عن استعدادهم للحرب من أجل البلد، فيما حلت جمهورية فيجي ثانيا بـ93 في المائة أيضا، فيما حل الباكستانيون ثالثا بـ89 في المائة، والفيتناميون رابعا بـ89 في المائة، في المقابل فإن اليابانيين والهولنديين والبلجيكيين والإيطاليين هم أقل شعوب الأرض استعداد للتضحية من أجل بلدهم على التوالي بـ11 و15 و19 و20 في المائة.

من جهة أخرى، كشف الاستطلاع أن المسلمين هم أكثر شعوب الأرض استعدادا للتضحية من أجل بلدهم، إذ عبر 78 في المائة من المستجوبين عن ذلك. كما أن 83 في المائة من المستجوبين في شمال إفريقيا والشرق الأوسط مستعدون للتضحية من أجل بلدان مقابل 52 في المائة فقط في أوروبا. علما أن 61 في المائة فقط من سكان العالم مستعدون للحرب من أجل بلدانهم، مقابل 27 في المائة رفضت ذلك، وفقا لما نشرته “أخبار اليوم”، في عدد الإثنين 18 يناير.

يذكر أن الاستطلاع شمل 64 بلدا في القارات الخمس من بينها المغرب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. محمد ناجي يقول

    المضحون المغاربة لأجل الوطن، والمسترخصون أنفسهم لصالحه، هم الذين لا ينالون حظهم من خيراته مع الأسف.
    أجدادنا وآباؤنا ضحوا بأرواحهم ، وبأسرهم من أجل استقلال المغرب؛ فلما حصل المغرب على الاستقلال، كانوا هم وأبناؤهم من المهمشين والمنبوذين في وطنهم .. ومنهم من لم يحصل حتى على بطاقة المقاومة، في حين حصل عليها من كان “بياعا أو شكاما” ـ كما كانوا يسمون في أيام الاستعمار ـ، وحصل عليها من كان مقربا من الإدارة الفرنسية، ومن كان في الجيش الفرنسي يقاتل المغاربة في الجبال والسهول، أو من كان يعذب المقاومين والفدائيين المغاربة في الكوميساريات.
    أما المناصب العليا ، فقد أخذها من كان يرسل أبناءه للدراسة في فرنسا ويدعو الناس إلى إرسال أبنائهم لمحاربة الاستعمار في الجبال والصحاري وداخل المدن .. هؤلاء يُـقتلون من أجل الوطن، وأولئك يعودون إلى الوطن ليحكموهم ويحكموا أبناءهم ويضطهدونهم، ويستولون على خيرات البلاد.
    هل كان أوفقير وطنيا في عهد الاستعمار؟ وأمثاله كثير ممن بعضهم ما يزال في أرذل العمر يجر معه الملايير الحرام ، وهو من أذناب الاستعمار البغيض .
    أما القياد والباشوات في عهد الاستعمار، فلم ينتزع منهم شير واحد من آلاف الهكتارات التي نهبوها وأخذوها بالقهر واغتصبوها من أصحابها قوة وظلما.. بل كثير منهم استفاد من ريوع أخرى في المقالع والمناجم والمأذونيات وأراضي المعمرين ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.