المساطر المرجعية جريمة ضد الوطن والمواطنين الأبرياء

104
طباعة
في هذه الحلقة يوضح المهدوي مدى خطورة المساطر المرجعية على مصلحة الوطن ومصالح المواطنين الأبرياء.
وفي الحلقة يوضح المذكور خطورة هذه المساطر على اقتصاد الوطن، وكيف ساهمت هذه المساطر في هجرة رؤوس الأموال وهجرة العديد من المغاربة إلى خارج الوطن، خاصة بعد حرب التطهير التي قادها الراحل ادريس البصري سنة 1996.
المهدوي يقف عند أسباب بروز المساطر المرجعية، موضحا كيف تستغل هذه المساطر لتصفية الخصوم السياسيين،  مقترحا جملة من الاقتراحات للخروج من هذا الوضع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

12 تعليقات

  1. مَعَكَ الحَقّْ يقول

    لَقَد ساهَمَ إدريس البَصري بِحَمْلَتِه للتَّطْهير ( الّلتي لَم تَكُن إلاّ إنْتِقامًا مِن رِضا كْديرة بعْد وَفاته ) . الرَّجُلان كانا كالقِطّْ مع الفَئْر تَحْتَ أعْيُن الحسن الثّاني .

    كان يُوَزِّعُ إدريس البَصري الأحْكام آنَداك عَبْرَ هاتِفِه ضِدَّ مَن كان قَريبًا مِن رِضا كْديرة ، وَ مَع أنَّ التِّجارَة أو الإقْتِصاد مُتَسَلْسِلْ ، فَتَمَّ طَحْن وَ دَهْسْ المِئات مِن الأبْرِياء ، حَتّى أصْبَحَ الكُلُّ يَخاف ( وَ لَو لَم يَلْحَقْهُ ضَرَر ما ) ، وَ الكَثيرون مَلَؤو حَقائبَهُم بِما يُسْتَوْجَبْ وَ إسْتَثْمَرو في بِلْدان ما فيهاش الدّْراري هوما اللّي كَيْحَكْمو .

    هاتِه المَساطِر المَرْجِعِيَة بابُُ مِن الأبْواب المَغْلوقَة في وَجْه المُسْتَثْمِرين أيًّا كانو .

    وَ النِّظام الحاكِم لن يَرْفَعَ هاجِسَ هاتِه المَساطِر ، لأنَّ القِسْط الأعْظم من الإسْتِثْمارات تَتِم عَبْر قَنَوات النِّظام الحاكِم اللّدي يَأخُد مِنْها حق المُرور وَ يُسَهِّلُ عَلَيها كُلَّ الصُّعوبات عَبر إتِّصالات هاتِفِية وَ ثِقْلُها يَأتي مِن دُوَل لَها عَلاقَة وِدِّيَة وَ أخَوِية مَع حاكِمي البَلْدَة .

    خِتام القَوْل ، لَبْلاد دْيالْ فِئة تَسْتَبِدّْ وَ تَطْحَنْ كَيفَ ما تَشاء .

  2. سمير يقول

    لدي طلبان الاول هو ان تتخصص بديل في التحقيق في خروقات القضاء, ثانيا هو تاسيس قناة يوتوب وفايسبوك توضح المساطر و الاختلالات المتواجدة بالعدالة وللاستشارات القانونية مع الاساتدة حاجي بقيوي الهيني و السباعي

  3. Mido يقول

    Le Maroc est le meilleur pays du monde.c est vrai.tu peut faire n importe quoi.voler tuer si ta poste administratif.tu peut avoir tous ce que tu veux si bak sahbi.mais tu es un simple citoyen tu es rien tu ne vaut rien

  4. Assiif-Tous condamnés à mort avec sursis يقول

    هذا يذكر ني بما قاله المفكر الفرنسي المحترم Victor Hugo عن الخكم بالإعدام في رائعته Le Dernier Jour D’un Condamné:

    ” ! Condamné à mort
    ?Et bien pourquoi non
    ?Les hommes sont tous condamnés à mort avec des sursis indéfinis
    ?Qu’y a-t-il de si changé à ma situation

    أنا لا يهمني هنا رأي “الكتائب الداعشية”التي بدأت – على ما يبدو – في جهاد”التعليقات المجانية” على صفحة “بديل,أنفو” المحترمة الملتزمة لأنهم دائما مع الإعدام لسبب أو بدونه، ولا يختلف في ذلك من ينعت بـ”المتشدد” أو بـ اللآيت” فليس بين القنافذ أملس.

    لكن ما يهمني هنا -وأكرر- هو: (“إن لم يُلْغَ “الحكم بالإعدام” كـ “قانون تتبناه دولة” (بزبانيتها التي يغذيها) ضد مواطنيها (لأنهم هم الضعفاء)، فإننا كلنا محكومون بالإعدام مع وقف التنفيذ”).

    وكل مواطن ناضج (تاريخيا-سياسيا-قانونيا-حقوقيا..) لا يمكن أن “يزكَل” (أي لا يمكن أن “يخطئ”) وجه الشبه بين “الحكم بالإعدام” و “الإقرار” بهذا النوع من المساطر المرجعية المتخلفة على كافة الأصعدة، خاصة في ظل نظام شبع من التعفن ما يجعله يفضل صمت القبور على فضيلة محاربة الفساد.

    فـ”الجهل المقدس” (على حد تعبير المفكر الجزائري Arkoun) قد أصبح ثقافة،
    والخيانة أصبحت مجرد وجهة نظر,
    فيا لبئيس الأيام،
    ويا لبؤس التاريخ!

    وأمام بؤس صحافتنا، أشد بحرارة على موقع بديل.أنفو في شخص السيد حميد مهداوي،
    ومادامت هذه الأرض قد حبلت عبر التاريخ بعظماء تنكر لهم هؤلاء
    وتنكر لهم جبناء السياسة في دكاكينهم الحزبية
    كما تنكر لهم الحقوقيون في قلاعهم الحمراء المخزنية…
    فلا يمكن أن تصبح يوما عاقرا
    أو تتوقف عن ولادة رجال يصيرون عناوين تاريخية.

    تحياتي الوطنية-المواطنة الخالصة إلى كافة الغيورين حقا على هذا الوطن!
    وعناوين هذه المرحلة (في نظري المتوالاضع) هم:

    حميد مهداوي، خالد الجامعي……………………. في الإعلام،
    د. الهيني -والمعزولين – ……………..في القضاء،
    البقيوي، حاجي، -والشلة- ………….في المحاماة،
    ………….
    وإن نسيت ُ فالتاريخ لا ينسى،
    وإن أخطأتُ………… فلن يخطيء التاريخ في زمن التدوين

    قد لا نجد سوى رجل واحد -بـــــقيمه-من بين كل مئة من الذكور بالطبيعة،
    لكن “الوحدات” بالمفهوم “القيمي-الإنساني”
    لا تقاس بالمئات من الضباع السياسية،
    ولا بالعشرات من السباع النقابية…

    فهنيئا للمخزن بحديقة حيواناته،
    وهنيئا لــــــــ”العياشة” بسادتهم الناطقين والصامتين….
    فالتاريخ مستمر ………………………برجالاته
    الذين لا يصمتون
    ويفضلون ……….. كالأشجار…….. الموتَ واقفين.

  5. ريفي يقول

    تبارك الله عليك السي المهداوي لما تقوم به لتنوير الاحرار المغاربة في الحلقات التي تقدمها. اما العبيد فهم يكرهون ما تقوم به من اجل الشعب المغلوب

  6. عبد المجيد عثماني يقول

    هناك العديد من المظلومين في السجون بالمغرب بسبب المساطر المرجعية المشؤومة.انا اصبحت متشائما في هذا البلد.لا اجد شرطيا يحميني و لا قاضيا ينصفني ولا قانونا مقبولا يطبق علي.فلمن اشتكي اذن ؟

  7. واحد من الشعب يقول

    اشكون اللي كتب هاد القانون السي حميد ؟

  8. foudil يقول

    vu ceci est ce que le Maroc est un état de droit فضلا عن أن المحكمة عند إحالة المتهم عليها، نادرا ما تستجيب إلى ملتمس مواجهة مصرح المسطرة المرجعية (المتهم الأول) مع المعني بهذه المسطرة (المتهم الثاني)، إذا ما نسب إليه اعتراف أثناء البحث التمهيدي معه”.
    c’est pour cela il existe 72000 prisonniers dont 17000 sans condamnation et jamais oui jamais le Maroc ne sera un état de droit Ramid a passé 5 ans sans rien faire et ça fait 60 ans et toujours rien donc c’est voulu oui c’est voulu et point c’est tout

  9. Premier citoyen يقول

    حرام عليك أخي المهداوي أن تقارن أجمل و أحسن بلد في العالم بأروبا . أنت بهذا تسب الأروبيين و تضرب كل تاريخهم و مجهوداتهم في الصفر.

  10. Premier citoyen يقول

    لقد قلتها سابقا أخي المهداوي” المغرب ماشي دولة” و أنا أقول أن أحسن و أجمل بلد في العالم هو في حقيقة الأمر أوسخ نقطة في العالم و على جميع الأصعدة: لا قضاء مستقل ، لا خدمات صحية تحترم قدسية الحياة ، لا تعليم جيد. بالمقابل الشروة ، المهرجانات الدعائية وووو. الله إنعل لي مايحشم.

  11. Ideeologue Suede يقول

    C est trea malheureux de blir encore ce regime corrupted. Jusqu a quand ce veritabel changement de la vraie Justice: la Force de la Loire et non pas la Loire de la Force. Soyons solidaires chers freres marocains pour le vraie changement et participons tous avec ces Grands militanta pour notre meilleure. Soyons nombreux en unge seule voix: ” A bas attahakoum A bas Ldolm”.Perseverez Me Mehdawi

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.