المرزوقي يُتوَّج ببرلين عن عمله الروائي”الزنزانة رقم10″

321
طباعة
أعلنت مؤسسة ابن رشد للفكر الحر ومقرها برلين مساء يوم الأحد 24أكتوبر، عن فوز الضابط المغربي السابق، أحمد المرزوقي، بجائزة تقديرية خصصت لأدب السجون، عن عمله الروائي “تزمامارت..الزنزانة رقم 10”.

وبحسب ما أوردت وكالة “رويترز”، فإن الضابط المغربي السابق، أحمد المرزوقي، المولود عام 1947 الذي فhز بالجائزة، قد وجد نفسه في يوليو تموز 1971 يواجه حكما أصدرته محكمة عسكرية بالسجن خمس سنوات “لكنه قضى في السجن عشرين عاما منها 18 عاما في معتقل تزمامارت الرهيب، حيث مات كثيرون من رفقائه الأسرى جراء البرد والمرض وسوء التغذية والرعاية الصحية” ولم يفرج عنه إلا عام 1991 وسجل تجربته في كتابه “تزمامارت.. الزنزانة رقم 10”.

وفاز بالجائزة مفكرون وفنانون، منهم الجزائري محمد أركون والمغربي محمد عابد الجابري والسودانية فاطمة أحمد إبراهيم والسورية رزان زيتونة والفلسطينيون عزمي بشارة وعصام عبد الهادي والمطربة ريم بنا والتونسيون نوري بوزيد وسهام بن سدرين وراشد الغنوشي والمصريون محمود أمين العالم ونصر حامد أبو زيد وسمير أمين وصنع الله إبراهيم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. محمد ناجي يقول

    تهانينا الحارة الصادقة لأديبنا الكبير الشامخ أحمد المرزوقي؛ أحد أبطال ملحمة تزمامارت البطولية العظيمة برجالها الصناديد الذين قهروا الموت ، حتى استسلم لهم بدل أن يستسلموا له كما كان يراد لهم .. وتركوه أشلاء محطمة بين جدران تلك الزنازن الباردة المظلمة، وقد كان أمل الطغاة الذين أودعوهم فيها ألا يخرجوا منها إلا هياكل عظمية لتدفن في تربتها ..
    هؤلاء الرجال العظام قدموا دليلا واقعيا على قدرة الإنسان على تحدي الموت والانتصار عليه ولو كانوا في أضعف المواقف وأشدها قساوة وفظاعة..
    هؤلاء يستحقون أن تنصب لهم مجسمات من الصخر الجلموذ، أو من الصوان أو الرخام تعبيرا عن قوتهم وشدتهم وصمودهم
    والله إنني عندما كنت أقرأ كتبهم لأستصغر نفسي، وإذا شعرت بقسوة برد في ليلة مصقعة وطلبت غطاء إضافيا، وأتذكرهم أحتقر نفسي أمام جلال صمودهم وقوة تحملهم ..
    إنكم تستحقون أيها الأبطال الجلاميذ كل التقدير والإجلال والإكبار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.