المتضامنون مع الهيني: يا سادس يا مسؤول هادشي ماشي معقول (فيديو)

81
طباعة
“يا سادس يا مسؤول هذا الشيء مشي معقول”.. شعار من بين العشرات التي صدحت بها حناجر المواطنين الذين جاؤوا للتضامن مع قاضي الرأي المعزول محمد الهيني، أمام محكمة الاسثئناف بتطوان صباح يوم الأربعاء 23 نونبر الجاري، حيث أصدرت قرارا برفض قبول تسجيل الهيني ضمن هيئة المحاماة بتطوان.

من جهته قال الهيني ” اليوم سجلت جريمة دولة بكامل أركانها وعندما يضيع العدل يمكن للدولة أن تنهار، وقرار أسود وظالم سيذكره الأجيال وسيدرس في الجامعات، وقرار يمتح من جهل القانون وكُتب منطوقه قبل أسبابه”.

وأضاف الهيني في كلمة له أمام المحتجين الغاضبين من قرار المحكمة ” الرئيس الأول لمحكمة الاسثئناف بتطوان يطمح في منصب ويظلم قاضيا سابقا، ويظلم كل المواطنين والشعب، لأن السياسي أرعب القضائي، اليوم مذبحة للقضاء المستقل، لكن أقسم بالله لن يحركوا فيَ وفيكم شعرة، ونقول للظلاميين لن تحركوا فيَ شعرة”، مردفا “أنا مقلق بزاف لأن لدينا أعلى محكمة وهي محكمة النقض وأعطت كلمتها، وأعطيناهم عشرات الحالات، لكن هذه المحكمة (استئنافية تطوان) قدمت للسياسي هدية وقالت له لقد فعلنا بالهيني ما تركتم”.

واسترسل الهيني في ذات الكلمة “كيف لمن يريد أن يكرس الاستبداد والظلم والحكرة أن يعطي العدل، لقد أصبتم الشعب المغربي في مقتل، أصبت الشيوخ والأمهات والأطفال في مقتل، والقضاة من صنف الجبناء قدموا رسالة سلبية للقضاة بأن يلزموا الصمت ويخدموا السياسي”.

وأردف الهيني، “أن القرار قابل للطعن هناك محكمة إسمها محكمة النقض قادرة أن تصحح وتقول إن المحكمة صدت نظرها عن تطبيق القانون أي كانت عمياء”، ثم أورد الهيني في ذات الكلمة، ” نقول لمحكمة الإملاءات إن التاريخ سيسجل أن المحامين كانوا أكثر شرفا وأكثر عزة وكان فيهم الإباءة والشموخ وحركهم الضمير المهني”.

وكانت كلمة الهيني تُقَاطع بين الفينة والأخر ببعض الشعارات من قبيل “وطحنو طحنو حتى تعيا ..عينا من قلة الحيا الهيني طحنتواه “، “سمع لصوت الشعب وسمع لولاد الشعب وسمع لبنات الشعب”، “الفساد يطلع برا والحكرة تطلع برا والمغرب أرضي حرة”، و”مرحبا بك في المغرب..أجي تشوف الغراب وقضاء العجائب.. والتلفون”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

10 تعليقات

  1. said saido يقول

    خطاب السيد الهيني، القاضي المعزول، من أمام محكمة الإستئناف بتطوان، محاطا ببعض الوجوه الحقوقية التي تعبأت للحدث بعفوية، يظهر ذلك من خلال الشعارات التي باتت معروفة و غير مقلقة، هو خطاب ناري بكل ٱمتياز موجه لكل من القضاة و الفاعلين السياسيين و الحقوقيين ولعامة المتفاعلين مع هذه القضية من فئة عريضة من المتعاطفين و التي أصبحت مزعجة لبعض الأطراف التي قزََّمت الموضوع إلى فعل تأديبي شمله عزل قاضي كونه تكلم في موضوع سياسي، قد يزكي تأويل حسب بعض الجهات ، فكرة الملكية البرلمانية وتقليص سلطات الملك، خطاب قد يبدو مألوفا أو بديهيا في فم منيب أو البراهمة أو حتى أرسلان العدل و الإحسان، لكن أن يخرج من فم قاض فهذا غير مقبول٠ السيد الهيني في معرض خطابه ألقى باللائمة على زملائه في المهنة و طالبهم بالوقوف ولو رمزيا إلى جانبه في محنته التي أعطته قوة وقناعة راسختين كونه يؤدي ثمن نكوصهم و خدلانهم رسالته يمكن ٱختزالها بأن الدور آت عليهم ما داموا تحت وطأة السياسي البراغماتي النفعي و أن القضية أصبحت قضية رأي عام وطني و دولي وهي قضية مربوحة و لو من حيث رمزيتها٠ القاضي الهيني المعزول أصبح رمزا وطنيا و صيحاته بدت قوية تلامس عنان المنتديات الدولية و مؤازرته بدأت تطل بظلالها. يبدو الرجل دائما في كامل أناقته (الإدارية) و وجه حليق نافيا بذلك مقولة “جوَّع كلبك يتبعك” وأن بإمكانه أن يصبح محاميا دوليا قائلا بأن صراعه مع الفساد و المفسدين و ليس مع الملك أو المخزن، مردداً بأعلى صوته ومن كان معه “نحن ملكيين” و “عاش الملك ” قاطعا بذلك الشك باليقين أن المتربصين به و من معه هو ضرب من إتهام باطل لا ينطق به إلا سفيه أو متملق. ٠ تدخل المحامي س٠ حاجي جاء ليميط اللثام عن الوجه القبيح للعدالة المغربية في يوم أسود و حزين من تاريخ العدالة بالمغرب وهو العالِم بردهات المحاكم و ما يُنطق فيها من أحكام تحت وطأة الرشوة و التعليمات الإدارية إلى درجة أن دموعه خانته ليس لفشل أو اِستجداء و لكن وطأة الظلم أكبر من أن يتجرع مرارتها بسهولة رجل من طينته. كلمة السيد المهداوي تذكرك بالحلقات الجامعية و الخطاب الثوري ضد اللاعدل والحكرة و الديكتاتورية في ظل” ٱحتقان مجتمعي” و سلطة تنفيدية و تشريعية معطلتين توحي أن الدولة تسير بشكل عادي دونما أي حاجة إلى الأحزاب دون ٱستثناء إذ أدى تهجينها إلى حد التراشق بكلمات نابية وٱتهامات خطيرة تلتها مصالحات تعطي الإنطباع للمواطن أن لا قلب للسياسي على هذا الوطن خاصة و ما يروج مؤخرا من محاولة ٱقتسام غنيمة( المرسيديسات الفارهة) وكأن همَّ المستشارين يكمن مبدئيا في الدفاع عن حق نفعي شخصي دونما مراعاة لمشاعر من حرمهم الفقر من إيجاد غطاء يقيهم قساوة البرد خاصة و أن ملك البلاد رغم وجوده بعيدا بآلاف الكيلوميترات عن المملكة يأبى إلا أن يبدي ٱهتماما بمواطنيه بٱلتفاتته السامية المعهودة وكأنه يقول :” راني منسيتكومش” واضعاً بذلك المتلهفين في حرج من أمرهم. في نفس تدخله نلاحظ أن السيد المهداوي رغم تنكره لوجود الدولة لم يقصد بذلك الدولة في حد ذاتها أو تنكر لأعلى سلطة في البلاد و إنما يجهر بالقول أن آليات الإشتغال الحالية خاصة بالقضاء تحتاج إلى تدخل ملكي صريح و دون هوادة لأنها تمس في المقام الأول بهيبة الدولة و قدسية من تصدر الأحكام بإسمه ، فهو يؤكد بمالا يدع مجالا للشك بالإحترام الواجب للملك والإلتزام بالثوابت، كما نفهم من قوله “من طنجة إلى الكويرة” مما يضحض جميع الإتهامات ضده كونه يدعو إلى الفتنة والتحريض على قلب الوضع.
    ويبقى السؤال من يحرك هذا الملف علما أن ملك البلاد بيده الحل و العقد وهل ستحل عقدته برجوع جلالته من جولة مُوفقة إفريقيا و دوليا أو بتنحية بن كيران المعتكف و الرميد الطامح إلى ولاية ثانية على رأس وزارة العدل و الحريات التي قد تعصف بكثير من الملفات العالقة؟

  2. said saido يقول

    خطاب السيد الهيني، القاضي المعزول، من أمام محكمة الإستئناف بتطوان، محاطا ببعض الوجوه الحقوقية التي تعبأت للحدث بعفوية، يظهر ذلك من خلال الشعارات التي باتت معروفة و غير مقلقة، هو خطاب ناري بكل ٱمتياز موجه لكل من القضاة و الفاعلين السياسيين و الحقوقيين ولعامة المتفاعلين مع هذه القضية من فئة عريضة من المتعاطفين و التي أصبحت مزعجة لبعض الأطراف التي قزََّمت الموضوع إلى فعل تأديبي شمله عزل قاض كونه تكلم في موضوع سياسي، قد يزكي تأويل حسب بعض الجهات ، فكرة الملكية البرلمانية وتقليص سلطات الملك، خطاب قد يبدو مألوفا أو بديهيا في فم منيب أو البراهمة أو حتى أرسلان العدل و الإحسان، لكن أن يخرج من فم قاض فهذا غير مقبول٠ السيد الهيني في معرض خطابه ألقى باللائمة على زملائه في المهنة و طالبهم بالوقوف ولو رمزيا إلى جانبه في محنته التي أعطته قوة وقناعة راسختين كونه يؤدي ثمن نكوصهم و خدلانهم رسالته يمكن ٱختزالها بأن الدور آت عليهم ما داموا تحت وطأة السياسي البراغماتي النفعي و أن القضية أصبحت قضية رأي عام وطني و دولي وهي قضية مربوحة و لو من حيث رمزيتها٠ القاضي الهيني المعزول أصبح رمزا وطنيا و صيحاته بدت قوية تلامس عنان المنتديات الدولية و مؤازرته بدأت تطل بظلالها. يبدو الرجل دائما في كامل أناقته (الإدارية) و وجه حليق نافيا بذلك مقولة “جوَّع كلبك يتبعك” وأن بإمكانه أن يصبح محاميا دوليا قائلا بأن صراعه مع الفساد و المفسدين و ليس مع الملك أو المخزن، مردداً بأعلى صوته ومن كان معه “نحن ملكيين” و “عاش الملك ” قاطعا بذلك الشك باليقين أن المتربصين به و من معه هو ضرب من إتهام باطل لا ينطق به إلا سفيه أو متملق. ٠ تدخل المحامي س٠ حاجي جاء ليميط اللثام عن الوجه القبيح للعدالة المغربية في يوم أسود و حزين من تاريخ العدالة بالمغرب وهو العالِم بردهات المحاكم و ما يُنطق فيها من أحكام تحت وطأة الرشوة و التعليمات الإدارية إلى درجة أن دموعه خانته ليس لفشل أو اِستجداء و لكن وطأة الظلم أكبر من أن يتجرع مرارتها بسهولة رجل من طينته. كلمة السيد المهداوي تذكرك بالحلقات الجامعية و الخطاب الثوري ضد اللاعدل والحكرة و الديكتاتورية في ظل” ٱحتقان مجتمعي” و سلطة تنفيدية و تشريعية معطلتين توحي أن الدولة تسير بشكل عادي دونما أي حاجة إلى الأحزاب دون ٱستثناء إذ أدى تهجينها إلى حد التراشق بكلمات نابية وٱتهامات خطيرة تلتها مصالحات تعطي الإنطباع للمواطن أن لا قلب للسياسي على هذا الوطن خاصة و ما يروج مؤخرا من محاولة ٱقتسام غنيمة( المرسيديسات الفارهة) وكأن همَّ المستشارين يكمن مبدئيا في الدفاع عن حق نفعي شخصي دونما مراعاة لمشاعر من حرمهم الفقر من إيجاد غطاء يقيهم قساوة البرد خاصة و أن ملك البلاد رغم وجوده بعيدا بآلاف الكيلوميترات عن المملكة يأبى إلا أن يبدي ٱهتماما بمواطنيه بٱلتفاتته السامية المعهودة وكأنه يقول :” راني منسيتكومش” واضعاً بذلك المتلهفين في حرج من أمرهم. في نفس تدخله نلاحظ أن السيد المهداوي رغم تنكره لوجود الدولة لم يقصد بذلك الدولة في حد ذاتها أو تنكر لأعلى سلطة في البلاد و إنما يجهر بالقول أن آليات الإشتغال الحالية خاصة بالقضاء تحتاج إلى تدخل ملكي صريح و دون هوادة لأنها تمس في المقام الأول بهيبة الدولة و قدسية من تصدر الأحكام بإسمه ، فهو يؤكد بمالا يدع مجالا للشك بالإحترام الواجب للملك والإلتزام بالثوابت، كما نفهم من قوله “من طنجة إلى الكويرة” مما يضحض جميع الإتهامات ضده كونه يدعو إلى الفتنة والتحريض على قلب الوضع.
    ويبقى السؤال من يحرك هذا الملف علما أن ملك البلاد بيده الحل و العقد وهل ستحل عقدته برجوع جلالته من جولة مُوفقة إفريقيا و دوليا أو بتنحية بن كيران المعتكف و الرميد الطامح إلى ولاية ثانية على رأس وزارة العدل و الحريات التي قد تعصف بكثير من الملفات العالقة؟

  3. Aziz skitioui يقول

    Dommage tu n’es pas un corrompu tu serais aujourd’hui procureur général et à la merci du ministre de l.injustice

  4. fatah يقول

    au début je croyais que le roi va intervenir et mettre un terme à cette mascarade et rendre El haini dans son poste de juge ,mais puisqu’il fait tjrs semblant de ne pa se rendre compte dons il est complice dans ttes ces injustices ou bien il est incapable d’imposer sa vison même en tant que chef d’état,c lui le seul espoir puisqu’il est solidaire avec les corrompus ,quoi dire tt est foutu

  5. Kurt Bernstein يقول

    يا لَكُمْ مِنْ وُقَحاء

    مَنْ أَنْتُمْ لِطَلَبِ تَدَخُّلِ الْمَلِكْ ؟

    وَ إنْ طَلَبْتُمْ تَدَخُّلَ الْمَلِكْ

    كَأنَّكُمْ لَكُمْ دَلائلْ عَلى أَنَّهُ لَمْ يَتَدَخَّلْ

    فَهَلْ مِنْكُمْ مَنْ لَهُ وَ لَوْ شِبْه دَليلْ على أنَّ الْمَلِكَ لَمْ يَتَدَخَّلْ

    وَإذا كانَ هاذا هُوَ الْحالْ فَمَنْ لَهُ وَ لَوْ شِبْه دَليلْ على أنَّ الْمَلِكَ لَمْ يَتَدَخَّلْ ، فَالْيُدْلي لَنا بِهاذا شِبْه دَليلْ

    إحْتَرِمو الْمَلِكْ مِنْ فَظْلِكُمْ

    فِإنَّهُهُوَ الضّامِن الْوَحيد لِتَطْبيقْ مُقْتَضَيات الدُّسْتورْ

    وَ إحْتِرامْ الْمَلِكْ يَسْتَوْجِبُ عَدَمْ مُسائلَتِه

    الْمَلْكْ يَضْمِنْ وَلا يُسائَلْ وَلَيْسَ مَسْؤولْ

  6. جبلي يقول

    خدام العصابة المسيطرة على الدولة وليسوا قضاة ولا زفت اسود.انها جريمة باسم الملك.اما الدين زرواطة تشتغل لصالح المخزن الخانز ولا مجال للايمان او الكفر.اتفو.

  7. مناضل يقول

    عندما يحكم العالم حمقى من واجب الاذكياء عدم الطاعة.ان الظلم يجعل من المظلوم بطلا واما الجريمة فلابد من ان يرتجف صاحبها مهما حاول التظاهر بالكبرياء. كثيرون حول السلطة وقليلون حول الوطن. اننا اصبحنا نعيش في بلد مليئ بمن باعوه .نحن ننتظر الماء ان يروب.ﻻ تحزن ادا انجبرت على التعايش مع وضع قد يؤلمك بل ابتسم سوف تنتصر .

  8. ولد الدرب يقول

    أما آن لك يا شعب أن تنتفض على هذا الذل الذي يلاحقك في كل ميدان؟ أما سئم الذل منا؟ أما قنط الخنوع فينا؟ ليس لدينا أمن، فعناصره تطلق الرصاص الحي علينا و تطحننا مع القمامات. القضاة الشرفاء، ملاذنا الأخير يعزلون و ينكل بهم أمام أعيننا و على مسمعنا. خيرة أساتذتنا يضربون بأصلب العصي في الشارع العام. لسنا شعباً و لا نستحق أن نكون أحفاد أجدادنا الشجعان إن لم ننتفض على هؤلاء الخونة المتملقين الجبناء. لا عشنا إن لم نحيى بكرامة!!!!

  9. نبيل يقول

    اخي الهيني و الله الا بكيت غير قريت الخبر ..بكيت عليك و على المغرب كيف اصبح

  10. Marouane يقول

    Merci de partager l’argumentaire sur lequel le tribunal s’est basé pour lui refuser l’affiliation au barreau de Tétouan.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.