المانوزي يفضح بنكيران ويكشف عن صفقته للعفو عن الجلادين

17

اتهم مصطفى المانوزي رئيس ” المنتدى المغربي للحقيقة و الانصاف”، عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، بـ”عقد صفقة مع العفاريت للعفو عن الجلادين من خلال ظهير حصانة العسكريين”.

و اعتبر المانوزي، الذي كان يتحدث خلال ندوة “مؤسسة عيون لحقوق الإنسان” حول “حرية الجمعيات و التجمعات العمومية بالمغرب الإشكالات و الرهانات” بالرباط مساء الخميس 14 يناير، أن “ظهير حصانة العسكريين هيأه عباس الفاسي و كان أول قانون تصادق عليه حكومة بنكيران و جاء قبل قانون “ما للملك و ما لبنكيران”، معتبرا الأمر “صفقة لبنكيران مع العفاريت من أجل العفو عن الجلادين”.

وأكد المانوزي، أن هناك صفقة عقدت في الخفاء إبان الحراك الشعبي قبل أن يصدر الدستور الجديد، حيث تم “منح للحكومة أن تشتغل لكن أول إشارة هو صك البراءة للجلادين”. مضيفا ان “حزب رئيس الحكومة أخد الحوار الوطني حول المجتمع المدني كمقابل لقانون حصانة العسكريين”.

وشبه المانوزي، ظهير حصانة العسكريين بـ”أول قرار اتخذته حكومة احمد بلافرييج و هو حل جيش التحرير حتى قبل صدور ظهير الحريات العامة”، مشددا على أن توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة هي حد أدنى لعدم تكرار انتهاكات سنوات الرصاص. متسائلا عن مصير مجلس الدولة ” الذي بقي حبرا على ورق رغم عدد من الإشارات الملكية حول القضاء الإداري العالي و المفهوم الجديد للسلطة، حيث اعتبر المانوزي بضرورة تنزيل “مجلس الدولة لانه سلطة مضادة من حيث الفعل”.

وفي نفس السياق، تأسف المانوزي لعدم تنفيذ هذه التوصيات “في ظل نخب فاسدة بالريع و الإتاوات حيث بقي المجال السياسي مغلقا شبيها بدولة داخل دولة”. مضيفا ان تنزيل الحد الأدنى عهد به إلى حكومة غير منسجمة لها علاقة متوترة مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وكان مصدر قد أكد لـ”بديل”، أن بعض قيادات “البيجيدي”، من ضمنها عبد العالي حامي الدين، كانت قد عبرت عن امتعاضها من قرار بنكيران الإنسحاب من حراك 20 فبراير، مما يُفسر موافقته على “صفقة” مقابل ترؤس الحكومة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. Mhamedfes يقول

    من هو عبد الإله بنكيران.. وماذا قالوا عنه؟

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    قال عنه عميد الإسلاميين المغاربة

    عبد السلام ياسين:

    “إنه رجل عديم المروءة”

    وانعدام المروءة في قاموس العرب ليس له من تفسير سوى اتصاف صاحبه باللؤم والخسة.

    وقال عنه شيخه عبد الكريم مطيع ما لم يقله مالك في الخمر، من وصمه بالخيانة والنذالة، ناسيا أنه هو الذي أرضعه إياها من ثدي الأصولية.

    وقال عنه مسؤول الاستعلامات العامة بالرباط العميد الخلطي، إنه كان من أخلص المتعاونين الذين ساعدوا على فك شيفرة التنظيمات الأصولية السرية وساعدوا على تفكيك شبكاتها والتخلص من خطرها…/…

    وقال عنه اليسار: إن العمالة والانتهازية والتملق للأقوياء يجري في عروقه مجرى الدم، ولا زال رفاقه الماركسيون الأوائل يتذكرون كيف كان عينا عليهم في المدرسة المحمدية للمهندسين، أيام كان تلميذا مهندسا، وفي كلية العلوم أيام طارده مناضلو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ليفتكوا به على غدره بهم، فوجد الملاذ الآمن والحماية لدى الأصوليين الحاقدين على اليسار، وعلى حزب القوات الشعبية، فحولوه إلى زعيم وخطيب مفوه، لينفث سمومه في وجه المناضلين الديمقراطيين انتقاما لنفسه

    وقال عنه السجناء الإسلامويون: إنه كان من أكبر البكائين داخل الزنازن، على الرغم من أنه لم يقض سوى ثلاثة أشهر، نصفها كان يقضيه في بيته مكلفا بمهمة من طرف الاستخبارات، ونصفها الآخر كان يقضيه في مكاتب التحقيق، متعاونا أمينا في حل المعادلات الغامضة، وإشكاليات المعلومات المستعصية، لوضع اللمسات النهائية على خارطة شبكة الأصوليين وضبط لوائح التنظيمات وأسماء أعضائها.

    وبرع في تخصص استخباري أصبح هو المرجع الوحيد فيه، بحيث لا يمكن لرجال التحقيق والاستخبارات أن يتجاوزوه فيه، وهو ما يتعلق بالسؤال الكبير: من بقي مع مطيع، ومن خرج عليه ؟ ومن هو المعتدل، ومن هو المتطرف ؟ ومن هو الوديع، ومن هو الخطير؟ ومن هو المسالم، ومن هو الإرهابي ؟. فمن شفع فيه بنكيران سلموه إليه، ليوصله إلى بيته، ومن وشى به فالويل والثبور عليه، فمآله زنازن الإعدام والسجن المؤبد وعشرات السنين.

    ويحكي السجناء الإسلامويون لرفاق محنتهم اليساريين في السجون وفي مذكراتهم، أن بنكيران شن عليهم حملات عدائية لا زالت مسجلة في أشرطة إلى اليوم، وخلال جلسات عامة، يتهكم عليهم، ويتشفى في اعتقالهم، حتى وإن مات بعضهم في السجون تحت التعذيب أو بسبب الإضراب عن الطعام، ويصفهم بالمجرمين الإرهابيين الذين لاقوا جزاءهم كما ينص عليه القانون.

    ويقول رفاق الشهيد عمر بن جلون: إن قتلة الشهيد عمر بن جلون وجدوا في بنكيران المدافع الأكبر عنهم، وممونهم الأول داخل السجون، وممول عائلاتهم، وكان يسميهم بالمجاهدين الذين سيدخلون الجنة، لأنهم قتلوا كبير الملاحدة والشيوعيين والكفار، وقد قال في خطبته العصماء في المسجد المحمدي بالدار البيضاء وهو محمول على الأعناق يوم صدور الأحكام على قتلة الشهيد: “من أجل قتل كلب أجرب كان يسب الله ورسوله يحكم على خيرة شباب الأمة بالإعدام” !

    وكان يستقبلهم في بيته عندما كانت الاستخبارات تخرجهم من السجن تحت غطاء الذهاب إلى المستشفى، ويعلق لهم أوسمة المجد والفخار، ويعدهم بالعمل على الإفراج عنهم، وفعلا وفى بوعده وسعى هو وحزبه بكل المساعي حتى ضمن الإفراج عنهم.

    ويقول رفاق الشهيد عمر بن جلون: إن بنكيران ومطيع ناصبا بعضهما العداء والحرب – كعادة كل العملاء المتحاسدين – إلا في موضوع دعم قتلة الشهيد عمر بن جلون، فقد بقي بنكيران يتلقى المساعدات المالية من مطيع ويوصلها إلى القتلة وعائلاتهم، المساعدات التي يجمعها مطيع من “العلماء والدعاة إلى الله” ! في بلدان الخليج وفي ليبيا لدعم “الجهاد في سبيل الله” ! ضد “الشيوعيين والملاحدة والكفار” !

    ويقول عنه الدكتور عبد الكريم الخطيب، شيخه الكبير وولي نعمته، وقائده نحو قبة البرلمان: “إنني عشت مع جميع المتملقين للنظام وللدولة والانتهازيين منذ فجر الاستقلال، فلم أجد أعلى سهما من هذا وأصحابه، إنهم أسرع إلى الخنوع والتمرغ دون أن يطلب منهم أحد ذلك، وإنهم ينفذون تعليمات وزارة الداخلية بالحرف والنقطة”!.

    ويقول عنه أصحابه الذين احتفلوا وعربدوا وهم في سكرة الغباء والبلادة ليلة تنصيبه رئيسا لحزبهم العدالة والتنمية: ” إنه رجل المرحلة”.ط

  2. Premier citoyen يقول

    ماذا ننتظر من شخص وصولي يبيع شرفه من اجل المنصب، هذه دعارة مع احترامي للعاهرات. انهن، في غلب الاحيان، مكرهات. اما هذا الكائن فقد اختار الخيانة بمحض ارادته كما اختارت رجالات، بمحض ارادتها، ان تكافح و تناضل من اجل الوطن و ليس المنفعة الشخصية.

  3. كاره الظلاميين يقول

    شنو كتسناو من واحد طول عمره وهو شكام ديال المخزن؟
    وهذا باعتراف شيخه الذي حذر اتباعه من هذا الجبان الفاشل
    راه غير اللي عديم الاخلاق والتربية هو اللي كيتصرف بهاد الشكل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.