القاضي عنبر: الحكم الصادر ضد القاضي الهيني تعبير على فساد الدولة وخوفها من انتفاضة القضاة

63
طباعة
قال “القاضي السابق” محمد عنبر،” إن الحكم الصادر ضد القاضي الهيني يؤكد على فساد الدولة”.

وزاد عنبر في تصريح للموقع، “الدولة تخاف كثيرا من انتفاضة القضاة وهذا الحكم يؤكد وجود هذا الخوف، فعبر القضاء يتحكم النظام في الشعب لهذا يخاف النظام أن يخرج القضاة عن سيطرته، الأمر الذي يجعله يتخذ جميع القرارات حتى ولو كانت جائرة وظالمة المهم الضبط والتحكم في رقاب القضاة”.

ونفى عنبر أن يكون القرار المتخذ من طرف استئنافية تطوان، قرارا عادلا، مؤكدا على أحقية الهيني في المحاماة بمقتضى الدستور وقرارات المجلس الدستوري واجتهادات محكمة النقض.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. jebala يقول

    القاضي الفاضل محمد عنبر من وجهه يظهر انه انسان .للاسف لم يحظى بالدعم الكافي

  2. مصطفى الملالي يقول

    سمع اسي لمريزق يا صاحب رسالة ما كان……فما كان عليك ان تفتي في امر لا تفهمه.قاضي يتكلم عن قاض.ادا وليت الامور لغير اهلها…….الله استر و هو المستعان

  3. Ling يقول

    كلآم صحيح غير أنه ليس هنآك دولة في هدآته آلآرض هنآك مول آلمضل وعصآبته وآلباقي طحنهم جائز

  4. كاره الظلاميين يقول

    يتأكد يوما بعد يوم أن قرار عزل القاضي الهيني ليس قرار وزير العزل الظلامي المتخلف بل هو قرار اتخذ من أعلى هيئة في البلاد وهي المؤسسة الملكية أما الكركوز الرميد فما هو إلا منفذ بئيس لهذا القرار الجائر
    القرار هو أكبر من أشباه المسؤولين الذين سلطهم النظام على رقابنا لذلك يجب أن يكون الرد والنضال في مستوى الخصوم

  5. kecaziz يقول

    على وجوه البشر تجد صورة للوضع والظرف الذى يحيونه. والناظر إلى وجوه كل المغاربة هذه الأيام يشعر بأنهم ليسوا فى حالتهم الطبيعية. ثمة سحابة ثقيلة من الحزن تظلل الوجوه، أعصاب منفلتة، غضب لأتفه الأسباب، نوع من التشاؤم عند النظر إلى المستقبل، حالة من التربص فى علاقة الناس بعضهم بعضاً. يقول البعض إن الأزمة الاقتصادية والانفلات السياسي الفاسد المستشري في الساسيين من احزاب ووزراء وبرلمان هى السبب، فعندما تضيق الأحوال تضيق معها النفوس. لعل هذه الأحوال تحفز المغاربة على البحث عن أسباب وصولهم إلى تلك الحال، وتدفعهم إلى البحث عن مخرج,
    دعنى أجتهد فى الإجابة على سؤال أجده مهماً ,هل تراجع خلق الرحمة سبب من أسباب الحالة التى تسيطر على كثيرين منا؟
    نحن كما يقال شعب عاطفى،الانتخابات بالعاطفة ,السياسة بالعاطفة , وقد تخلى الكثيرون عن رحمتهم خلال السنوات الماضية، وأصبح لسان حال البعض: «إما أنا أو الطوفان»، ودعتهم «أنويتهم» تلك إلى عدم الاكتراث بأحزان الآخرين. من بين هذا السياسي يبتهج لمنظر افقار واستحمار شعب باكمله كانهم خصومه ، ومن كان يفرح لظلم من يختلف معهم، ومن يسعد بالأخبار التى تعبر عن انهيار الحال وتردى الأوضاع، ويجدها فرصة مواتية لجلد الناس على زهدهم فيه. كل هذه الممارسات تعبر عن حالة التشوه التى أصابت النفوس، ظهرت انعكاساتها على وجوههم، فما تكتنزه القلوب تترجمه خرائط الوجوه
    الكل خاض هذه التجربة بنسبة أو بأخرى، وكانت النتيجة أن بدأت حياة الناس تتسمم، بل قل إن كثيرين أصبح لديهم غرام بتسميم حياة بعضهم بعضاً. وهذا الأمر خطر لو تعلمون عظيم، فالشعوب التى خاضت تجارب مماثلة انتهى بها الأمر إلى ما لا تحمد عقباه، وألقت بهم فى محن عميقة الأغوار.
    لا بد أن يحسم االشعب المغربي في التغيير, تغيير جدري في العملية السياسية والاقتصادية والامنية, يفهم أنها نتاج أداء الحكومة والساسة والاحزاب المغربية الفاسدة
    وأن بداية الحل لا بد أن تكون من عند المواطن الذى يجب عليه أن يغير ما بنفسه حتى يتغير الواقع الذى يعيش فيه,وان يطالب بحقوقه المشروعة في الدستور
    التغيير فيعنى أن يجد المواطن أنه يستحق وضعاً أفضل مما هو فيه، وأنه ليس ضالعاً فى تردى الأحوال، وبالتالى فعليه تغييرها بمحاربة الاحزاب كلها ومحاربة السياسيين من وزراء وبرلمانين
    ومراجعة التقاعدات والمنح والاجور من برلمان وحكومة
    الاختيار فريضة أما التمييع فى المواقف، فسيزيد الطين بلة (كيما تيقول المثل المغربي زيد الشحمة في كر المعلوف)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.