الفضاءات التجارية للقرب:عندما تصبح الفراشة مجالا للاستثمار

25

يعتبر ملف الباعة المتجولين من بين الملفات التي يستغلها رؤوس الفساد لقضاء مآربهم الشخصية مستغلين في دلك غياب استراتيجية واضحة للدولة لهيكلة هدا القطاع،فبعد أن أفشلت السياسات الانتخابوية تجربة الاسواق النمودجية أتت وزارة الداخلية بمشروع استثماري تحت يافطة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أطلقت عليه الفضاءات التجارية للقرب،هدا المشروع أقل مايقال انه يحط من كرامة الباءع المتجول حيث يوضع هدا الأخير داخل نصف خيمة تقدر مساحتها الاجمالية ب 3 متر مما يجعله عرضة للأمراض نتيجة التقلبات المناخية بالاضافة الى غياب التغطية الصحية،أما فيما يخص الشق المادي للمشروع فتلك رواية اخرى حيث يتم تقسيم الخيمة على باءعين اثنين يؤدي كل منها 7200 درهم كتسبيق،بالاضافة الى سومة كراءية تقدر ب 1200 درهم كل شهر.

وان تأملنا اهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فسنلاحظ انها تساهم في تنمية الباعة المتجولين، وارتباطا بهدا الموضوع يتضح ان للمبادرة هدف آخر وهو الاستثمار في الباعة المتجولين بالنظر الى الارباح الهاءلة التي تستخلص من هدا المشروع، كل هدا في ظل غياب حل واقعي يحفظ كرامة الباءع المتجول.

وقد اعطيت الانطلاقة الاولى لهدا (المشروع) على مستوى عمالة البرنوصي سبقته مقاربة قمعية أدت الى اعتقال ما يزيد عن 17 معتقلا في صفوف الباعة المتجولين المنضوين تحت لواء التنسيقية المحلية للباعة المتجولين والتجار على الرصيف لا لشيء إلا لأنهم ينادون بنهج مقاربة تشاركية تأخد مقترحاتهم بعين الاعتبار ودلك لوضع تصور حقيقي لهيكلة هدا القطاع على الصعيد الوطني.

وبالرجوع الى الانطلاقة الاولى للمشروع على صعيد عمالة البرنوصي نسجل عدة خروقات حيث تم تفويته لجمعية لا علاقة لها بالباعة المتجولين( جمعية تنمية الفضاءات العمومية) يسيرها اشخاص لا يزاولون هده المهنة، وعلى سبيل المثال كاتبها العام وهو موظف تابع لوزارة التربية الوطنية هدا الشخص يعد مطرح العديد من التساؤلات وقد استغل علاقاته بمسؤلي عمالة البرنوصي لتوظيف أحد اخوته كمسير للشطر الثاني للمشروع (الفردوس).

وفي غياب المحاسبة واستمرار السلطات المعنية في حماية رؤوس الفساد تبقى الحلول الترقيعية والمقاربة الامنية غير قادرة على القضاء على ظاهرة الباعة المتجولين والتي تستدعي مقاربة شمولية وواقعية لهيكلة هدا القطاع،ويبقى الباءع المتجول ضحية سياسات عرجاء تنتهي بانتهاء مهام مسؤلين على مستوى العمالات،في غياب تام لدور المجالس المنتخبة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. المكتب الجهوي بالدار البيضاء الكبرى للمنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين يقول

    المنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين
    الدار البيضاء في 16-1-2016
    المكتب الجهوي بالدار البيضاء الكبرى
    بيان
    تفشي ظاهرة الباعة المتجولين هي تجسيد ملموس للبطالة والتي يطلق عليها البعض البطالة المقنعة وتفشيها دليل على لجوء المواطن الذي عجزت الدولة عن تمكينه من شغل وفق ماهو معمول به دوليا ووفق المعايير المتعارف عليها .
    تلك هي وضعية العديد من المواطنين والمواطنات بالعديد من المدن والقرى بالمغرب وهو لايشكل استثناء بالنسبة للدار البيضاء التي تعج بالاف الباعة المتجولين الذين اغلقت في وجوههم ابواب المصانع او تركوا لمصيرهم المجهول امام تنصل الدولة من التزاماتها.
    وقد حال الفساد المستشري داخل الدولة والجماعات دون نجاح الاسواق النموذجية حيث تمت اضاعة المجهود والمال العام وبقيت فارغة على عروشها اما بسبب البعد عن السكان او بسبب المضاربة في الدكاكين وبيعها ولعل مصير سوق سيدي مومن الاخير خير شاهد على ذلك.
    وقد لجا الباعة المتجولون امام انسداد الافق في وجوههم الى تشكيل نقابات وجمعيات تمثلهم مما جعل المسؤولين الذين كانوا يستفيدون من الاتاوات والرشاوي في هذا المجال والذين يخافون ويرفضون اي تجميع لاي فئة او كتلة شعبية داخل اطار معين يرفعون سيف القمع ويفبركون ملفات مزورة ادت بالعشرات داخل السجون بل واعطت شهيدا ببرشيد .
    وقد نالت عمالة البرنوصي نصيب الاسد من هذا القمع لاعتباره من وجهة نظر السلطة منبع كل هذه الحركة داخل الباعة والتي اعطت نقابات متعددة وجمعيات لتاتلف وطنيا في التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين وتجار الرصيف حيث ابتدات الحملة القمعية باختطاف وتعذيب الرفيق رياضي نورالدين على يد اكبر مسؤول في العمالة دون ان تحرك الجهات القضائية مسطرة المتابعة ضد الجناة لتتلو ذلك كما قلنا مجموعة من الاعتقالات والمحاكمات التي لازالت مستمرة.
    وقد ابتدعت العمالة نموذجا سيئا هو اسواق القرب التي هي عبارة عن خيام لاتتوفر فيها اي شروط لضمان مستقبل للتاجر من كل النواحي مما جعلها مرفوضة من الجميع وهو الشئ الذي جعل السلطات بعد عملية القمع تلجا الى عملائها من اجل الدعاية لهذا النموذج السيء كما حال كل السلطات ببلادنا حيث التسيب وعدم المحاسبة وهو ما ظهر خلال المشروع الاخير المسمى الفردوس.
    اننا في المكتب الجهوي للمنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين اذنستمر في نضالنا من اجل ملفنا المطلبي والذي وضعناه لدى كل الجهات المسؤولة
    -ندين استمرار المنع والحصار للباعة المتجولين ومنعهم من ممارسة مهنهم في اماكنهم السابقة وعدم فتح حوار معهم حول ملفهم المطلبي.
    -ندين استمرار الاعتقالات للباعة المتجولين
    -نطالب بفتح تحقيق في مصير السوق النموذجي بسيدي مومن الذي راج في الصحافة خبر توقيفه
    -نطالب بمحاسبة المسؤولين بعمالة البرنوصي على تفويت الاشراف على اسواق القرب -الخيام-لجمعية لا علاقة لها بالباعة المتجولين
    ( جمعية تنمية الفضاءات العمومية) يسيرها اشخاص لا يزاولون هده المهنة، وعلى سبيل المثال كاتبها العام وهو موظف تابع لوزارة التربية الوطنية .
    -فتح تحقيق في ادعاءات باعة بحدوث تزوير في سوق الفردوس واقرار المدعو جمال بعلمه بذلك.
    وفي الاخير نوجه دعوتنا للجميع للحضور يوم الاثنين 18-1-2016 ابتداء من الساعة ال11 والنصف صباحا امام المحكمة الزجرية عين السبع لمساندة الرفيق المحجوب محفوظ في الدعوى المقامة ضده من طرف عامل البرنوصي ورئيس مقاطعتها.
    عن المكتب
    الجهوي بالدار البيضاء الكبرى

  2. الجهوي بالدار البيضاء الكبرى للمنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين يقول

    بيان المكتب الجهوي بالدار البيضاء الكبرى للمنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين
    المنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين
    الدار البيضاء في 16-1-2016
    المكتب الجهوي بالدار البيضاء الكبرى
    بيان
    تفشي ظاهرة الباعة المتجولين هي تجسيد ملموس للبطالة والتي يطلق عليها البعض البطالة المقنعة وتفشيها دليل على لجوء المواطن الذي عجزت الدولة عن تمكينه من شغل وفق ماهو معمول به دوليا ووفق المعايير المتعارف عليها .
    تلك هي وضعية العديد من المواطنين والمواطنات بالعديد من المدن والقرى بالمغرب وهو لايشكل استثناء بالنسبة للدار البيضاء التي تعج بالاف الباعة المتجولين الذين اغلقت في وجوههم ابواب المصانع او تركوا لمصيرهم المجهول امام تنصل الدولة من التزاماتها.
    وقد حال الفساد المستشري داخل الدولة والجماعات دون نجاح الاسواق النموذجية حيث تمت اضاعة المجهود والمال العام وبقيت فارغة على عروشها اما بسبب البعد عن السكان او بسبب المضاربة في الدكاكين وبيعها ولعل مصير سوق سيدي مومن الاخير خير شاهد على ذلك.
    وقد لجا الباعة المتجولون امام انسداد الافق في وجوههم الى تشكيل نقابات وجمعيات تمثلهم مما جعل المسؤولين الذين كانوا يستفيدون من الاتاوات والرشاوي في هذا المجال والذين يخافون ويرفضون اي تجميع لاي فئة او كتلة شعبية داخل اطار معين يرفعون سيف القمع ويفبركون ملفات مزورة ادت بالعشرات داخل السجون بل واعطت شهيدا ببرشيد .
    وقد نالت عمالة البرنوصي نصيب الاسد من هذا القمع لاعتباره من وجهة نظر السلطة منبع كل هذه الحركة داخل الباعة والتي اعطت نقابات متعددة وجمعيات لتاتلف وطنيا في التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين وتجار الرصيف حيث ابتدات الحملة القمعية باختطاف وتعذيب الرفيق رياضي نورالدين على يد اكبر مسؤول في العمالة دون ان تحرك الجهات القضائية مسطرة المتابعة ضد الجناة لتتلو ذلك كما قلنا مجموعة من الاعتقالات والمحاكمات التي لازالت مستمرة.
    وقد ابتدعت العمالة نموذجا سيئا هو اسواق القرب التي هي عبارة عن خيام لاتتوفر فيها اي شروط لضمان مستقبل للتاجر من كل النواحي مما جعلها مرفوضة من الجميع وهو الشئ الذي جعل السلطات بعد عملية القمع تلجا الى عملائها من اجل الدعاية لهذا النموذج السيء كما حال كل السلطات ببلادنا حيث التسيب وعدم المحاسبة وهو ما ظهر خلال المشروع الاخير المسمى الفردوس.
    اننا في المكتب الجهوي للمنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين اذنستمر في نضالنا من اجل ملفنا المطلبي والذي وضعناه لدى كل الجهات المسؤولة
    -ندين استمرار المنع والحصار للباعة المتجولين ومنعهم من ممارسة مهنهم في اماكنهم السابقة وعدم فتح حوار معهم حول ملفهم المطلبي.
    -ندين استمرار الاعتقالات للباعة المتجولين
    -نطالب بفتح تحقيق في مصير السوق النموذجي بسيدي مومن الذي راج في الصحافة خبر توقيفه
    -نطالب بمحاسبة المسؤولين بعمالة البرنوصي على تفويت الاشراف على اسواق القرب -الخيام-لجمعية لا علاقة لها بالباعة المتجولين
    ( جمعية تنمية الفضاءات العمومية) يسيرها اشخاص لا يزاولون هده المهنة، وعلى سبيل المثال كاتبها العام وهو موظف تابع لوزارة التربية الوطنية .
    -فتح تحقيق في ادعاءات باعة بحدوث تزوير في سوق الفردوس واقرار المدعو جمال بعلمه بذلك.
    وفي الاخير نوجه دعوتنا للجميع للحضور يوم الاثنين 18-1-2016 ابتداء من الساعة ال11 والنصف صباحا امام المحكمة الزجرية عين السبع لمساندة الرفيق المحجوب محفوظ في الدعوى المقامة ضده من طرف عامل البرنوصي ورئيس مقاطعتها.
    عن المكتب
    الجهوي بالدار البيضاء الكبرى
    للمنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.