الفاسي يؤكد وجود إرادة لـ “إبادة” أحزاب وطنية

13

قال المنسق الوطني لجمعية “لا هوادة” عبد الواحد الفاسي:” عندما ترى ما وقع في حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي، وبعض الأحزاب الأخرى لا بد أن تقول إن هناك إرادة لإبادة أحزاب وطنية بصفة عامة”.

وأضاف الفاسي، الذي صرح لـ”بديل”، على هامش المجلس الوطني الموسع لـ”لاهوادة”، الذي انعقد يوم السبت 10 أكتوبر، بقاعة علال الفاسي التابعة لوزارة الشباب والرياضة بحي أكدال بالرباط، (أضاف)، ” لا أعتقد أن هذه الإرادة جاءت من طرف أحزاب أخرى لأنه ليست لها هذه القيمة وما هي إلا أداة لإنجاح هذا المخطط”.

وأردف منسق “لاهوادة” الجمعية المناوئة لشباط من داخل حزب الاستقلال،” هذا غلط كبير وأنه على المسؤولين عليه أن يفهموا أنهم أخطؤوا وأظن أنهم بدؤوا يفهمون ذلك، لأن الأحزاب تمثل الذرع الواقي لكلي شيء سواء كانت في المعارضة أو في الأغلبية”.

وبخصوص مطالبة أعضاء من جمعيته بالهجوم على مقر الحزب واقتحامه بالموازاة مع انعقاد المجلس الوطني الذي يعتزم الحزب عقده، استبعد عبد الواحد الفاسي، الذي كان مرشحا ضد شباط للتنافس على الأمانة العامة لـ”الإستقلال” (استبعد) “أن يكون ذلك موضوعا في برنامج الجمعية خلال المرحلة الآنية”، قائلا:” اقتحام المقر العام للحزب أمر غير وارد في المرحلة الحالية وإن كان كذلك فيجب أن تكون خطوة مدروسة وفي الوقت المناسب”، متسائلا “عن الفائدة من الدخول ثم الخروج من المقر”.

ومن جهة أخرى أكد الفاسي، في ذات التصريح ” أن المسؤول الأول على النتائج التي حققها حزب الاستقلال هو حميد شباط والجميع يعتبر ما قام به (شباط) خلال السنوات الثلاث الماضية والكلام الذي كان يقوله وأساليب العمل وكذا التحدي الذي وضعه بأنه سيحتل الرتبة الأولى وكذا وعي الشعب بالخطورة التي يكتسيها (شباط)، كلها عوامل ساعدت في تحقيق الحزب لنتائج كارثية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. المغرب للجميع يقول

    يبدو أن بعض المغاربة ذاكراتهم ضعيفة إلى درجة نسو معها فضائح النجاة و اللقاحات و الشقق الباريزية و اختلاسات التعاضديات و منظمات التقاعد و تجاوزات المكتب الوطني للماء و الكهرباء و جامعة كرة القدم و تسيير معهد أماديوس إلخ … و صاروا يتمنون عودة العائلات الكبرى الفاسية و ما تلاها للهيمنة من جديد على المشهد السياسي و الاقتصادي و الإداري المغربي كما لو أن 80 سنة من الاستحمار و التمييز و الاحتكار المزاول من طرف هذه العائلات لم تكفيهم.
    إن كان لي أن أختار بين شباط (الآتي من البادية و) الذي فتح حزب الاستقلال لجميع المغاربة و بين هاته العائلات الأرستقراطية التي جعلت من المغرب ملكا مشاعا لها، فلا يمكنني أن أنزع سوى لتفضيل شباط عليهم بمليون درجة

  2. لا للفاشية يقول

    منذ نيلنا الاستقلال، آل الفاسي شيدوا عبر البلاد امبراطورية سياسية و إدارية و اقتصادية و مالية عميقة و متشعبة، مشكلين دولة داخل الدولة إلى درجة زاحم عبرها نفوذهم نفوذ المخزن. لذا يجب علينا أن نكون جد شاكرين لحميد شباط دوره الكبير في الإطاحة بزعماء آل الفاسي من على هرم حزب الاستقلال بعد إذ جعلوه إرثا متوارثا بينهم يتقاسمون من خلاله جل سلطات و خيرات البلاد.
    حميد شباط خرج من البادية و أطاح بكل جرأة بآل الفاسي الذين نهبوا البلاد، و تبقى له الإطاحة بسدنتهم من أبناء العائلات العريقة المحتكرين لكبريات المدن و كبريات الوظائف (الذين ما زالوا داخل الحزب)، لذا يجب أن يظل في حزب الاستقلال ليطهره من باقي كهنة المعبد الذين خربوا المغرب بالاقتيات على فتات آل الفاسي (و لم يجرؤوا الخروج مع بلا هوادة).
    /
    ذهاب شباط المشاكس = عودة آل الفاشي و سدنتهم ، فلا يكون بقية المنتمين سوى بقر علال
    /
    لا لعودة العائلات الإقطاعية لاحتكار حزب الاستقلال و لاحتكار المغرب و خيراته.
    يجب على حميد شباط إكمال دوره بتنقية حزب الاستقلال حتى يجعله مفتوحا على أبناء البادية و لجميع المغاربة كيفما كانت سلالاتهم و جذورهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.