العماري: لقائي بأخنوش كذب في كذب

27

نفى الأمين العام لحزب “الأصالة والمعاصرة” إلياس العماري أن يكون التقى بعزيز اخنوش وتباحثا عن ” مدى قدرة الحزبين في تشكيل قطب قوي داخل مجلس النواب”. كما ذكرت يومية “المساء” في عددها الصادر يوم الجمعة 13 أكتوبر الجاري.

وقال العماري: كل ما قيل في هذا الأمر كذب في كذب، لم ألتق أخنوش بتاتا”.

وكانت يومية “المساء”، في عددها المذكور قد تحدثت عن لقاء جمع بين إلياس العماري وعزيز أخنوش الذي من المرتقب أن يقود حزب الحمامة، لتدارس مستقبل التحالفات بين الحزبين”، مضيفة الجريدة، نقلا  عن مصادر  وصفتها بـ”الموثوقة” (أضافت) أن “اللقاء كان مخصصا لمناقشة ” مدى قدرة الحزبين في تشكيل قطب قوي داخل مجلس النواب”.

ونقلا عن اليومية نفسها ” فإنه تم الاتفاق على التنسيق التام وأن أخنوش قال للعماري “سندخل الحكومة إذا كان العرض جادا” فيما رفض إلياس المشاركة في حكومة مع العدالة والتنمية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. alhaaiche يقول

    سلاحه.. دفتر شيكاته
    نجح أخنوش بسرعة في تطوير استثماراته التي وسعت مجالات متعددة، وبفضل قربه من جهات نافذة داخل السلطة حصل على امتياز فتح متاجر كبيرة لعلامات عالمية فاخرة في الملابس وأشياء أخرى، لكنه ظل يشتغل في الظل، مثل “عراب مالي” يُستدعى عندما تكون الحاجة ماسة إلى “دفتر شيكاته” الذي يقال أنه لا يفارق حقيبته لأنه هو أداة عمله التي تفتح أمامه كل الأبواب الموصدة.
    وسيظهر إسم أخنوش لأول مرة كفاعل “سياسي” وكشخصية عمومية “رسمية”، عندما أراد القصر أن يفرضه أول مرة كوزير في حكومة عباس الفاسي، باسم “الحركة الشعبية”، لكن انتفاضة “الحركيين” ضد هذا الاسم “المزروع” بينهم ستجعل القصر يتراجع عن قراره وفي نفس الوقت يعاقب حزب “الحركة الشعبية” بإخراجها إلى المعارضة.
    سيصبح “امبراطور” المحروقات وزيرا “سياسيا” في واحدة من أضعف الحكومات التي شهدها عهد الملك محمد السادس، وسيتولى إدارة وزارة كبيرة هي وزارة الفلاحة والصيد البحري، ومنح امكانيات مالية ضخمة في إطار ما سمي بـ “مشروع المغرب الأخضر” الذي تحول إلى مشروع “صندوق أسود” بسبب ما ابتلعه من أموال لم يظهر لها أي أثر على الفلاح الصغير وطيلة ولاية الحكومة المنتهية سيبرز اسم أخنوش أكثر من مرة مصاحبا لقضايا تخص تدبير المال العام، حتى لقب بوزير “الصناديق”، من صندوق المقاصة الذي كانت شركاته تعتبر من بين أكبر المستفيدين من مخصصاته، إلى صندوق التنمية الفلاحية الذي أصبح وصيا على صرف مخصصاته بعد أن سحب هذه الوصاية من اختصاصات رئيس الحكومة وبدون علمه. وللمفارقة فالصندوق الثاني تبلغ مخصصاته 50 مليار درهم وهو نفس المبلغ الذي كان يرصد لصندوق المقاصة، وكأن أخنوش لا يرضى أن يرتبط إسمه الا بصناديق تفوق قيمتها المالية مليارات الدراهم، هذا فيما هو ظاهر، أما ما خفي فهو أعظم، كما يقول المثل.الذي باسمه أطلق ذلك المشروع الملكي.
    وفي كل مرة كان أخنوش يعرف من أين تؤكل الكتف، ليس لأنه ذكي أو مناور جيد، ولكن لأن اليد التي تحركه هي التي تستوزره وتقيله وتعينه وترعاه وتحميه وتضرب به.. وفي كل مرة كان لسان حاله يقول مخاطبا سيده: “هذا أنا ذراعك فالتقطني واضرب بي خصومك.. فأنت الآن في تصرفك بي حر وحر وحر..”.. لكن في كل مرة يسقط القناع عن القناع..
    مع الاعتذار للشاعر الكبير محمود درويش..
    Al Kissa Raha Twila,

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.