العلام: بنكيران يدفع ثمن خذلانه لـ20 فبراير وأصبح مكروها من طرف النظام والآن يلهث لضمان رِضى التحكم

59
طباعة
قال أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاضي عياض، عبد الرحيم العلام، “إن حزب البيجيدي يدفع ثمن خدلانه لنضالات حركة 20 فبراير ويذوق من كأس الاستبداد، حتى أنه أصبح اليوم أكثر كًرها من طرف أركان النظام ولم يعد أحد منهم يطيقه”، موجها -لعلام- انتقادات حادة لعبد الإله بنكيران، إثر تعثره في تشكيل الحكومة بعد تكليفه من طرف الملك.

وكتب العلام في تدوينة على صفحته الإجتماعية، “لا يكفي أن يجلس السيد ابن كيران في بيته ويصرح للصحافة بين الفينة والأخرى كي يحترم إرادة من انتخبوه…لا يكفيه أيضا أن يرمي باللائمة على الحزب “الذي هو ظلّ لمولاه” لكي يحدث توازنا معتبرا في النظام السياسي…(لمّا سأل صحيفة جون أفريك عام 1962 كل من المهدي بن بركة وعبد الرحيم بوعبيد عن رضى اكديرة الذي كان يضع لهما العصى في الدوليب، أجابا بكل صراحة: لا يهمنى هذا التافه، فهو ظل لمولاه. بل الذي يهمنا هو صاحب الظل)”.

وأردف العلام في تدوينته، موجها كلامه لبنكيران، “الذين انتخبوك يريدون تشكيل حكومة في أسرع فرصة واتخاذ قرارات وسياسات عمومية تخرجهم من حياة الانتظارية والبؤس… الذي يتحمل المسؤولية الظاهرة هو ابن كيران لأنه لا يريد أن يرفض أمرا لأصحاب الاشارات…”

وأوضح العلام “أنه لو امتلك حزب العدالة والتنمية الجرأة لشكل الحكومة بمعية أحزاب الكتلة وقدمه تشكيلته للملك وذهب لينال التنصيب البرلماني….لكنه للأسف يجري وراء حزب السلطة حتى يتحصّن به مستقبلا، ففي سنة 2011 استجدى أخنوش لكي يشارك معه في الحكومة، ودفعه لتقديم استقالته من البرلمان ومن حزبه، واليوم يلهث وراءه من أجل ضمان رضى من يسميه التحكم”.

وقال العلام :”الأمور واضحة: ابن كيران لديه أغلبية معلنة وتنتظر إشارته لتشكيل الحكومة (الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية)، أو يعلن أنه لم يستطع تشكيل الحكومة فيتم على إثره حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة…”

ثم زاد أستاذ القانون الدستوري “خارج ذلك، يبقى العبث هو سيد الموقف، عبث ساهم فيه حزب العدالة والتنمية الذي طبّل وزمّر لدستور 2011، ودافع عن النظام السياسي في أتعس لحظاته، وهو اليوم يدفع ثمن خدلانه لنضالات حركة 20 فبراير ويذوق من كأس الاستبداد، حتى أنه أصبح اليوم أكثر كًرها من طرف أركان النظام ولم يعد أحد منهم يطيقه (لاحظوا هوية الوزراء الذين يرافقوا الملك في حلّه وترحاله)”

وأردف نفس المتحدث “أما تلك “الخُبْرية” التي قالت بأن الملك يمكنه أن يعيّن أخنوش رئيسا الحكومة، فهي تعطي بكلامه هذا الدليل الملموس على درجة “الوعي” و”الخبرة” التي وضعت الدستور الممنوح بما أنها كانت أحد أعضاء تلك اللجنة. أما “الجوقة” التي تنادي بإعلان حالة الاستثناء والاستغناء عن المؤسسات، فهم يروّجون إلى نظرية الاستبداد المطلق الذي يريد أن يحكم بدون أدنى رقابة أو مشاركة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

9 تعليقات

  1. kili يقول

    من الواجب على المغاربة المحافضة على الدمقراطية ولو شكلا فقد قدمت من اجلها تضحيات جسام في انتضار المضمون اما هؤلاء فاليصفوا حسابهم بينهم ,حتى يأتي اليوم المعلوم اليوم الذي يقول الشعب كلمته

  2. de washington يقول

    benfirane est un charlatan qui n’a rien fait pour le peuple sauf de détruire ses acquis sociaux et d’augmenter le taux de la pauvreté et en même temps renflouer les caisses des lobbys et de gracier les escrocs des biens publics

  3. عبدي يقول

    اذا العيب دستوي فالمسؤولية تقع كاملة على التصويت بعم على الدستور “قيل ان المغاربة صوتوا على نعم ” اما الدستور لم يطلع عليه ، احد الاحزاب تقدمت باقتراحات اللجنة المكلفة لإعداد الدستور اعتبرت عملها سري حتى لايتسنى عن ما يكتنفه عوار شاهدنا على البروباندا الاحزاب كلها وكثير من المجتمع المدني والاعلام المستقل والحقوقيين على منصات دعوة الجماهير التصويت بنعم على الدستور ، وأنفقت أموال طائلة على ذلك ، من باب الموضوعية والنقد البناء لا يمكن ان نلقي اللوم على حزب معين دون الاخر ، المغاربة اختاروا اختاروا النظام على حالته لان يرون فيه الاستقرار ، وتدبير الشأن العام لا ظل ولا مول الظل ، مسالة شخصية وكرزمية ، “اليوسفي كمثل قريب وجطو كذلك “

  4. الكاشف يقول

    واش ماباقي قاد يتبورد علينا كنا ظنينا أنه يستطيع تحريك الشارع الذي كان يهدد به النظام كلما أحس أنه مستهدف من قبل الصحافيين الذين يتعتهم بالمشوشين على سياسته ( الاصلاحية ) التخريبية التي يدعي أنه قادر على إسكات الشارع و حافظ على استقرار البلد فأين جرأته و قدرته هذه الأيام حيث خرج الآلاف من المواطنين يطالبون بتنظيف الدولة من بنكيران و أزلامه وكياظره و جميع المفسدين الذين استفادوا من الريع و سيارات الكات كات و الرواتب السمينة و التقاعد المريح كتلك البرلمانية البرهوشة المعلومة ألم يكن الكاهن الأعظم يهدد ذات يوم بخروج الشارع في حالة عدم تلبية شروطه فأين تلاشت تلك الجرأة الآن

  5. Kurt Bernstein يقول

    وَ باراكا مَنْ الْهَضْرى

    سيدْنا بَنْ كِرانْ الله يْعَمَّرْها دارْ

    وْراجَلْ كَپَّابْلْ وْكايَبْقاوْ فيه الظُّعَفاء ، وَخّى يَلاهْ عَدّْنا غيرْ شي وَحْدينْ كَيَبْقاوْ فيهْ مَسْكينْ

    كَيْعَزْ عْلِيَ بَزّافْ وْ كَيَبْقى فِيَ ، وَلْوُزَرى الّلي مْعاهْ الله يَهْديهُمْ مَكَيَبْغيوْشْ يْسَمْعوليهْ وْ مَكَيَبْغيوْشْ يْخَدْمو مَزْيانْ ، وْكَيَبْقاوْ يْديرو التّْخَرْبيقْ بْلى خْبارو

    الله يْخَللّي لينا سيدْنا الْمَليكْ لَعْزيزْ عْلينا كامْلينْ وَالله يْبارَكْ فَعْمَرْ مولانا بَنْ كِرانْ لِما فيهِ الإزْدِيادُ (بِدونْ إنْقِطاعْ) في رَفاهِيةِ وَسَعادَةِ وَ طُمَأْنينَة الْمَغارِبَة كُلّْهُمْ

  6. لحسن من وجدة يقول

    بنكيران تمارس عليه ضغوط معينة ليفقد التحكم فيما يفترض أن يتحكم فيه… و قد يفعلها و يفقد أعصابه “بلعاني” بمنطق شمشون “علي و على أعدائي” و الظروف قد تعطيه أو تحرمه. في حال الفشل فالسياسة بالمعنى الواسع تمكنه من إنشاء حلف خطير مع جماعة العدل و الإحسان “الحزب الغير القانوني الذي يفرض نفسه بالأمر الواقع” و الممنوعين من “التحزب الفانوني” البديل الحضاري و آخر نسيت إسمه… و لم لا شيعة المغرب ما دام الهدف المشترك هو المعول عليه؟ حينئذ سيبدأ عصر القطبية الثنائية في المغرب … و لكن مع فرق أن الملك ليس حكما بين فئتين بل سيكون مفروضا عليه أن يختار… و مجبرا سيكون في القطب الذي ليس فيه إسلاميون…. ما داموا متحدين فإذا تفرقوا فقد يرضى عليهم ما دام ليس فيهم تلامذة الشيخ ياسين.

  7. صاغرو يقول

    ولن تعلن حالة الاستثناء في المغرب وعلى بنكيران ان يعلن حكومته بدون الاحرار

  8. مغربي يقول

    المؤسسات اصلاً ملغية فقط ينقصها التأشير و التوثيق لتكون كذلك اما بن كيران سيذهب الى مزبلة التاريخ لانه خان الشعب لصالح المخزن و القصر

  9. بالطبع يقول

    كلامك صحيح ومحق وبالذات الفقرة الأخيرة التي رأيت فيها بعض الجهات في الانترنت يقومون للدعاية الخطيرة لالغاء المؤسسات وجعل كل شيء مباشرة في قبضة الملك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.