العثماني يمارس الرقابة على بنكيران

37

في تطور لافت للحرب الصامتة بين عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية وسعد الدين العثماني، خلفه على رأس الحكومة، تم اصدار تعلميات صارمة بمصادرة كلمة بنكيران الموجهة إلى برلمانيي «البيجيدي».

وذكرت يومية “الأخبار” في عدد الأربعاء، نقلا عن مصادره، أن تعلیمات صدرت بعدم نشر الكلمة التي ألقاها بنكيران، صباح الخميس الماضي، في اجتماعه مع الفريق البرلماني، على الموقع الإلكتروني للحزب، إلى حين الانتهاء من التنصيب البرلماني للحكومة بالمصادقة على البرنامج الحکومي المنتظر عرضه مساء الأربعاء، في جلسة مشتركة لمجلسي النواب والمستشارين.

وأضاف المصدر، أن رفع «فيتو» في وجه كلمة بنكيران جاء أثناء لقائه ببرلمانيي «البيجيدي » وما تتضمنه من «قنابل » من العيار الثقيل قد تنفجر في وجه رئيس الحكومة، وتجعله في موقف محرج قبل استكمال الخطوات الدستورية لتنصيب حكومته، مشيرة إلى أن العثماني بدا غاضبا من تسريب بعض تصريحات بنكيران، خلال اللقاء ذاته، خاصة مهاجمته لمحمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي علی خلفیة قراره القاضي بمراجعة الكتاب المدرسي للتربية الإسلامية، استجابة لمطالب أساتذة الفلسفة، متهما إياه بارتكاب خطأ.

يأتي ذلك في وقت كشف مصدر مقرب من أمين عام الحزب الإسلامي عن غضب بنكيران وعدم رضاه عن التصريحات التي أدلى بها العثماني، بمناسبة لقائه لبرلمانيي الحزب يوم الجمعة الماضي، خاصة في ما يتعلق بالحجج التي ساقها لتبرير التراجع عن اشتراطات الأمانة العامة بشأن مشاركة الاتحاد الاشتراکي للقوات الشعبية في الحكومة، وكذا التنازل عن عدد من الحقائب الوزارية لحزب الأحرار.

وحسب اليومية، فإن بنكيران وعدد من قيادات الحزب المقربة منه اعتبروا ما ساقه العثماني من تبريرات وادعاءه تحقيق انتصار غير مقنع، مؤكدا أن محاولات إسكات الأمين العام، المباشرة وغير المباشرة، لن تجدي نفعا.

إلى ذلك، اضطر عدد من أعضاء الخلية التي فاوضت مع العثماني لتشكيل ما بات يعرف في صفوف «البيجيدي » بحكومة «الإهانة »، إلى إجراء اتصالات بعدد من أعضاء شبيبة الحزب من أجل دفعهم إلى التزام الصمت وعدم التعبير عن عضبهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. هشام يقول

    يا مغاربة، هل اظن ان ااباجدة يتحدثون عن مصلحة الشعب ؟ انهم غاضبون من اجل الكراسي والحقائب الوزارية، ويتكلمون على ميزانية الوزارات، ويتمنون وزارات اكثر لينهبوا اكثر ويشغلوا شبيبتهم. انه حديث مقرف مقزز لتجار الدين. البلاد تغرق، التعليم والصحة تحتضر. الدرهم يتحرر والشعب يموت الما، وهم يتكلمون عن الحقائب ولشكر. يا لبؤس السياسيين المغاربة !!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.