“الطلبة الصحراويون” يخرجون عن صمتهم ويوضحون ملابسات مقتل “إزمْ”

66
طباعة
بعد أيام قليلة على مقتل الطالب المسمى قيد حياته عمر خالق الشهير بـ”إيزم”، المحسوب على “الحركة الثقافية الأمازيغية”، واتهام هذه الأخيرة للطلبة الصحراويين بالوقوف وراء مقتله، خرج هؤلاء (الطلبة الصحراويون) عن صمتهم متهمين الحركة الثقافية الأمازيغية بكونها سباقة إلى استفزازهم والتحرش بهم ومهاجمة طلبة منهم.

وحسب ما ذكره بيان لـ”الطلبة الصحراويين”، توصل “بديل” بنسخة منه، فإن “الموقع الجامعي مراكش منذ بدايات السنة الدراسية 2015/2016 يشهد العديد من الإستفزازات و التحرشات ضد الطلبة الصحراويين من طرف ما يسمى بالحركة الثقافية الأمازيغية”.

واتهم الطلبة الصحراويون في بيانهم ، “الحركة الثقافية الأمازيغية باستعمال الكثير من الطرق القذرة مثل الإستعانة بالمعطلين و البلطجية، وتنظيم هجوم مسلح قاده بعض المنتسبين للحركة المذكورة على كلية الآداب و العلوم الإنسانية مما أدى إلى ترهيب الطلبة واستهداف الطالب الصحراوي “يحيى لزعر” بمراكش بحي الداوديات الوحدة الرابعة قرب مدرسة “رابعة العدوية”، من طرف تسعة أشخاص ينتمون للحركة المذكورة”، معتبرين “أن هذا الهجوم كاد أن يودي بحياة الطالب المذكور”.

وأضاف البيان ذاته أن “دخول مجموعات تقدر بين 100 و 130 شخص مدججة بالأسلحة و السواطير و الحجارة و القنينات الحارقة إلى الحرم الجامعي خلال فترة اجتياز الامتحانات مما أدى ببعض الطلبة الصحراويين إلى عدم اجتياز امتحاناتهم و فرارهم إلى الصحراء”، مشيرا –البيان- “إلى اندلاع مواجهات بين الطلبة التقدميين “النهج الديمقراطي القاعدي” و الطلبة الصحراويين و كذا اللجان الإقليمية من جهة و ما يسمى الحركة الثقافية الأمازيغية “MCA” من جهة أخرى قرب كلية الآداب و العلوم الإنسانية”.

واتهم بيان الطلبة الصحراويين، السلطات الأمنية بـ”الصمت المريب رغم علمها بكل الإستفزازات التي كانت ظاهرة للعيان”، وتنظيمها لـ”حصار مكثف للحي الجامعي دام ثلاثة أيام”.

واعتبر البيان أن السلطات الأمنية نظمت “حملة هستيرية أدت إلى اقتحام منازل الطلبة الصحراويين بكل من حي إسيل و بلازا و السعادة و كذا اعتقالات بالجملة مع مداهمة حافلات نقل المسافرين بحثا عن الطلبة الصحراويين، واعتقال مجموعة كبيرة من الطلبة الصحراويين الدارسين بالمواقع الجامعية مراكش و أكادير”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

9 تعليقات

  1. مروكي يقول

    ليس فقط بعض الطلبة الصحراويين انفصاليين فالطلبة الأمازيغيين المتطرفين يعتبرون كل شمال افرقيا أمازيغي و أن كل العرب مجرد غزاة همجيين لا حق لهم في شمال افرقيا ككل. فهم ايضا انفصاليون يريدون فصل المغرب عن جزء كبير من ساكنته…. راجعوا خطاب الحركة الأمازيغية و ستكتشفون ان الفصيلين و جهان لعملة واحدة…

  2. صاغرو يقول

    اربد ان اعرف مشروعية وجود فصيل يسمى الطلبة الصجراويين
    ما هي مطالبكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لن تجدوا اي مبرر
    ثانيا خل تنفون استفادتكم من الامتيازات
    وهل تعتبرون ذلك عاديا

  3. المختار يقول

    مقتل الطالب المسمى قيد حياته عمر خالق الشهير بـ”إيزم”،

    ألم يزل يحمل نفس الإسم حتى بعد مماته؟ الإسم لن يتغير سواء قبل أو بعد الممات. لاافهم لماذا القول: المسمى قيد حياته.

  4. Mbbarrek يقول

    يجب الإنتباه إلى إلى أن الطلبة المعنيون بهذا القتل الذى اتبثوه بهذا البلاغ أن الأمر يتعلق بطلبة تابعون للبوليزاريو ويتحركون وفق أجندة هذا الأخير وليس كل الطلبة الصحراويون كما يريدون أن يوهموا القراء. لذلك وجب الانتباه. وعلى السلطات تطبيق القانون في حق من اجرموا وكفى المؤمنين شر القتال.

  5. محمد يقول

    لا طلب صحراويون ولا هم يحزنون على الدولة ان تكون صارمة في تعاملها مع مؤيدي البوليزاريو فليدهبوا الى تندوف او عمتهم الجزائر

  6. amazigh يقول

    MOI AUTANT QUE VRAI MAROCAIN CES LÂCHE N’ONT PAS LEURS PLACE PARMI NOUS ,MAIS LE TEMPS DU JUGEMENT CA VA VENIR DANS 10 ANS ,20 AN S MÊME UN SIÈCLE .

  7. Amazirgh يقول

    القتلة يبحثون عن الاعذار و يلفقونها و يوجهون التهم يمينا و شمالا ، كم قتلت منكم الحركة الامازيغية ؟ لا احد ، كم قتلتم انتم في مراكش و اكديم ازيك ؟ العشرات ، اما ان تطبق الدولة القانون و اما ننتقم منكم اشد انتقام و لا تنسوا ان 85% من سكان المغرب امازيغ من طنحة الى الكويرة ، و من قال ان الصحراء الغربية المغربية ليست مغربية فليرحل الى دولة الجزائر والبوليزاريو ، لا مكان للانفصاليين و الخونة في المغرب من طنجة الى الكويرة . اذهبوا عند بوتسريقة و الدكتاتور المراكشي .

  8. بروديل يقول

    الكل يعلم أن ما يسمى بالطلبة الصحراويون أو بنو حسان هم طلبة يتبنون العنف،و عليه فما قاموا به هو إرهاب في حق الشهيد عمر خالق الملقب بالأسد.

  9. الحق يدوم يقول

    من خلال ما عاينته خلال دراستي لمدة سنة بمدينة الداخلة، وما عانيته من عنصرية وواستفزازات واعتداءات بالرمي بالحجارة من طرف المدعوين بالصحراويين، أكاد أجزم أن الصحراويين عنصريين واستفزازيين ومعتدين بطبيعتهم، كما أؤكد أن البادئ بهذه الأمور غالبا ما يكون واحدا من هؤلاء الصحراويين فيتبعه الآخرون للحمية…
    وفي الختام ليس هناك ما يبرر القتل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.