السلطات المغربية تمنع ندوة حول حرية المعتقد

36

منعت سلطات مدينة تطوان، “جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان”، من تنظيم ندوة فكرية حول موضوع “حرية المعتقد والعيش المشترك”، بمقر الإتحاد المغربي للشغل، بذات المدينة يوم 26 دجنبر الجاري.

ووفقا لما أكده الحبيب حاجي، رئيس الجمعية، فإن النشاط كان من المقرر تنظيمه بشراكة مع مؤسسة الخط الرسالي، التابعة لشيعة المغرب، غير أن مناضلي الإتحاد المغربي للشغل تفاجؤوا بقرار السلطات القاضي بمنع الندوة، وذلك مباشرة بعد انتشار ملصقات إشهار النشاط عبر المواقع الإلكترونية والإجتماعية.

وأوضح حاجي، في تصريح لـ”بديل”، أن ممثلي الإتحاد المغربي للشغل، قاوموا في بادئ الأمر ضغوطات شديدة من السلطات، بسبب مشاركة مؤسسة الخط الرسالي في الندوة، قبل إقناعها وطمأنتها (السلطات)، لكن الأخيرة فاجأتهم بعد ذلك، بقرار المنع.

وندد رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، بهذا المنع “الذي لا يستند على أي أساس قانوني أو دستوري أوو حقوقي”، بحسبه، مؤكدا أن هذا القرار يندرج في إطار “اعتبار  الشيعة أقلية دينية، في حين أنهم ليسوا كذلك، بل هم مسلمون ويمثلون فقط مذهبا من مذاهب الإسلام”، يقول حاجي.

واضاف نفس المتحدث، أن الشيعة المغاربة لهم خصوصية، تختلف عن جميع شيعة العالم، بحيث أنهم يؤمنون بالإختلاف وينبذون التعصب، مستغربا من قرار المنع، رغم أن “مؤسسة الخط الرسالي بالمغرب”، مرخص لها بالإشتغال من طرف السلطات.

وأشار حاجي، إلى أن مكتب الجمعية يتداول إمكانية إقامة النشاط الفكري داخل مقر الأخيرة، حيث تقرر إدراج أربع مداخلات؛ اثنتان تمثلان وجهة نظر الجانب السني، وواحدة للطرف الشيعي، فيما الأخرى هي عبارة عن قراءة حقوقية لموضوع حرية الإعتقاد.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. شيعي يقول

    ياخدون الملاير من ال سعود ويصدرون للخليج البنات للعهر .. والان يمنعون الندوة للدفاع عن الاسلام
    شوف ايران وشوف السعودية وستفهم
    الدول تتططور والمغرب يبيع بناته لكسب قوته

  2. الهاشمي يقول

    هلا
    الشعب يعاني من انفصام الشخصية
    و امراض نفسية و اختلالات في وظاءف الدماغ و في بعض الاءحيان اتلاف العقل و محو الذاكرة
    الكل في الكل
    بسبب كثرة تعاطي الشعب للحشيش و شرب الخمور بشكل غير طبيعي
    حتى الاغماء
    لا تسبوا الدين و الملة بغير علم فسلوك الناس امر اخر الدولة و من يحكمها تلعب على التناقضات لادخال الشعب في تطاحن فالمسلمون منذ العهد النبوي الى الاندلسي عاشوا في انسجام مع الكل حتى بعد العثمانيين خرج الوهابية بدعم بن سعود و تاييد الانجليز على الامة و غسلوا ادمغة من تبقى بعد الحروب العالمية
    فانقلبت المفاهيم و المعاني و ظهرت الجماعات و هلما جرا و تفرقت الامة و غلبت المذهبية فضاع الناس و اصبح القراء و الحفاظ علماء وافتوا للسلاطين لمصالح الغرب حتى انفجر الوضع و ثار الناس وانقلبت الانظمة و عمت الفوظى فولدت داعش
    و الحين هته المواضيع تترك لمن لا علم ولا معرفة ولا اصل له يخوض فيها الرويبضة و الحمقى حتى نكروا اصلهم و تاريخهم و دينهم و انساقوا وراء زبالة الغرب الذي اعيش فيه منذ سنين و صرنا اضحوكة امام العالم يحسبون الحرية انسلاخ من الهوية و اللواط و السكر العلني و الزنى على الشواطى و المشي حفا عرا
    افيقوا من سباتكم فبنفيران و الاخرون يضحكون عليكم اطردوهم الى ادغال افريقيا خير لهم مع اخوانهم هناك

  3. لحسن يقول

    اظن ان التدخل القادم للفريق البرلماني للعدالة و التنمية سيكون صاحبه شيخ الامة المقرئ ابو زيد ليلهمنا بخطاباته العصماء وسوف يقول كالعادة و هو يتكلم باسمنا اننا سنسامح بن كيران ان يترك متقاعدين بالف درهم و يقمع الاساتذة و المعطلين و الاطباء و يتابع رميده القضاة ويشردهم و عادي ان يستفيد فقيهنا من ريع (جوج فرنك) …واننا لن نسامحه ان لم يقمع كل من اراد ان يغني حوار الهوية و العرق؛ متناسيا ان قوتنا في اختلافنا و انفتاحنا على ماضينا و حاضرنا و مستقبلنا و على الاخر الذي صنع السيارة و الهاتف…وكلها اشياء يستعملها شيخنا لكنه لا يعترف و لا يريد الانفتاح على من صنعها

  4. المغاربة دائما متعايشون يقول

    ان اغلب مسؤولي المغرب لهم ثقافة غربية وهده الاخيرة معروفة بالتعايش المؤدي الى التسامح القابل للاخر، ادن فمبدا التعايش لا يمكن ان يكون غريبا على مسؤولينا. فلو عرفتم مدى تعدد المداهب والفصائل عند ديانات تلك الدول لما اكتشفتم اسماء مداهب قد لم نسمع بها لانهم يتعايشون رغم اختلافاتهم.فالديانة المسيحية فيها الكاثوليك الشرقيين والكاثوليك المستقلين والبروتيستان وهم كثر(الخمسينية والمعمدانينة والانجلكانية والمتببودية واللثربة وو) والدينة اليهودية فيها الصدوقيون والفريسيون والسامريون والقنائون والاسيين والثيونين والقراؤون والمحافظون والارثودوكس وو والكل يعيش بدون مشكل، بل حتى اننا لا نعرف اغلبهم لان كل مدبهب منهم يؤمن ويتقبل بوجود الاخر. فلو كانوا يرفضون هدا الاخر لتعرفنا على اسم مدهبه. انا مسلم سني حتى النخاع ومسالم بكل معنى الكلمة لكني اومن بالعايش مع الاخر وقبول الاختلاف وارفض اقصاء من لا يتقاسم معي نفس القناعات. وهدا ما دفعني للتسائل عن سبب التخوف من مسلمين مخالفين لا يمتلون اكثر من 150مليون في حين اننا نحن السنيون نمثل اكثر مليار و640 مليون في العالم. انظروا كم هو هائل هدا الفرق بيننا وبينهم. فهل يعقل ان يخاف الفيل من النملة او الفار حتى؟ واعود لمسؤولينا كيف يخافون وهم تعلموا على الثقافة الغربية، اليس هدا امر شيئا ما غريبا ان لم نقل متناقدا؟ الم يقال ان ديننا هو دين التسامح وو؟ وهل فعلا كل هدا التخوف منبعه مغربيا ام هم يخدم اجندة اجنبية بعيدة عنا؟ لايجب الخوف على دين المغاربة الا من الجهلة والجاهلين فعلا لدينهم ولتاريخه ومن المتشددين المتطرفين.

  5. farid يقول

    مآ آلفرق بين آلفكر آلدآعشي وبين مآقآمت به آلسلطات آلمغربية نفس آلتصور ونفس آلجدور ،تريدون أن تنشرو آلآسلآم في أقطآر آلعآلم ،وتمنعون حرية آلآعتقآد ،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.