السلطات التونسية تطرد الأمير مولاي هشام

7٬254
طباعة
ذكر موقع “TSA عربي”، أن الأمير مولاي هشام ابن عم الملك محمد السادس، تفاجأ باقتحام خمسة من رجال الشرطة بلباس مدني مسبح فندق موفونبيك الذي كان يقيم فيه بتونس، من أجل اصطحابه إلى مركز للشرطة، حيث كان متواجدا في تونس من أجل إلقاء محاضرة.

ويضيف المصدر الإعلامي، “أنه بعد قضاء الأمير وقتا في مركز للشرطة، تم أخذه إلى مطار تونس وسط حراسة أمنية من أجل ترحيله إلى باريس، حيث سيغادر تونس باتجاه فرنسا نهاية اليوم، على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية”.

وعند توقيفه، تضيف الموقع “اصطحبه رجال الشرطة إلى إلى غرفته في الفندق لتغيير ملابسه وأخذ أغراضه قبل أن يقودوه إلى مركز للأمن، حيث أعطيت له أوامر شفهية بمغادرة تونس، ومن هناك نقل الى المطار في سيارة للشرطة، كما لاق مرافقوه معاملة حسنة من رجال الأمن التونسيين”.

ويقول المصدر ذاته “إن الامير المغربي طلب من معتقليه تقديم طلب كتابي أو تقرير بخصوص ترحيله لكن الشرطة رفضت، واكتفى مسؤول بالخطوط الجوية الفرنسية بالتصريح في “ميكروفون” المطار بأنه لم توجه له تهم القيام بجرائم، بل هو قرار سياسي، دون إعطاء تفاصيل أكثر”.

وبحسب موقع “TSA عربي”، فإن مرافقي الأمير أكدوا له أنه لا توجد أي خلافات بين السلطات التونسية ومولاي هشام، الذي تربطه علاقات جيدة مع الأسرة الملكية السعودية، حيث توقعوا أن تكون هذه القرارات السياسية الخاصة بترحيله بمراسلة من النظام المغربي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.