السعودية تقود مساع حثيثة للدفاع عن مغربية الصحراء

7

تقود بعض دول الخليج، بقيادة المملكة العربية السعودية مساع مكثفة داخل هيئة الأمم المتحدة و خارجها؛ للدفاع عن الموقف المغربي من قضية الصحراء.

ووفقا لما كشفه مصدر دبلوماسي ليومية “المساء”، فإنه بعد تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، تحركت السعودية على مستوى عال من أجل معرفة خلفيات تلك التصريحات.

وأضافت اليومية، في عدد الخميس 17 مارس، أن المصدر أشار إلى أن السعودية متفقة تماما مع الموقف المغربي، وتساند مبادراته من أجل النزاع و ستدافع عن ثوابته كلما دعت الضرورة لذلك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. لحسن السندباد من وجدة يقول

    يبدو أن التحركات الدبلوماسية المغربية أصبحت تشكل خطرا كبيرا على الأمن القومي للمغاربة … طبعا إذا سلمنا بوجود أي تصور لهذا ” الامن القومي” . لأسباب ألخصها فيما يلي:
    1- الحليف التقليدي الاقرب جغرافيا هو فرنسا. و كما يعلم الجميع فهذه الدولة تعيش ازمة سياسية و اقتصادية و أخلاقية عميقة و النخب الفرنسية استهلكت جميع مثلها و شعاراتها يسارا و يمينا و أصبح الفاشيون الجدد في قلب الساحة. في محيطها الاروبي تتعرض فرنسا لضغوط هائلة من جهة العملاق الالماني اقتصاديا و نخبويا و للضربات المدمرة لبريطانيا المتعجرفة دوما في ملفات الاتحاد الاروبي العالقة و السياسة الخارجية المشتركة للاتحاد الاروبي. دوليا تحاول فرنسا إيهام الناس ان ديغول لا يزال حيا ( و حتى ديغول ليس مهم أمره حقيقة ) و تستعرض عضلاتها في مالي و سوريا و ساحل العاج ثم تحضر فجأة اجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي بعد هجمات الخريف. ثم تراها تساند تيار المستقبل اللبناني المعادي لحزب الله ثم تغازل الجمهورية الايرانية. هذا التخبط مرده لاكتشاف فرنسا أنها قريبة جدا من مناطق متفجرة مليئة بالدمار و الموت الاحمر و أن كوابيس الماضي القريب قد تعود. فهل هذه الدولة -المتسببة قطعا في بعض مآسي حاضرنا- تصلح أن تكون خياراتها عمادا ل “امننا القومي”؟؟؟
    2- مجلس التعاون الخليجي أصبح موقفه خطيرا للغاية لدرجة أن أعضاءه لم يعد أمامهم إلا التصعيد المذهبي باللعب بورقة الاغلبية السنية ضد الاقلية الشيعية. الخطير ان هذا التصور صبياني و لا يعول عليه في التفكير الاستراتيجي. إيران الشيعية فرضت نفسها في المنطقة و استغلت الظروف الاقليمية بلا رحمة حتى فاجأت الجميع – خصوصا إسرائيل- بما تملكه من أوراق حاليا. العراب الامريكي دخل القرن الجديد بقراءات جديدة ليس فيها فقرات إيجابية للعرب التقليديين ( اصبح الارهاب لصيقا بالوهابية السلفية ) . كيف لمن هؤلاء حالهم أن نعتمد على دعمهم للحفاظ على أمننا القومي؟؟؟؟
    3- روسيا – و هذه آخر الابداعات- التي توجه ضربات لئيمة لأمريكا في حوض المتوسط و شرق أروبا و تلزم فرنسا باداء تعويضات ضخمة بعد أن ألغت هذه صفقة حاملتي المروحيات ( ميسترال ). روسيا التي تحالف المحور الشيعي ضد السني بقيادة السعودية التي يتحالف معها المغرب ضد المحور الإيراني؟. هل يمكن أن ينتج عن هذا أمر عقلاني في التكتيك و الاستراتيجيا ؟ محال. بصفتي سندباد .. أقول أن لقاء الملك بالرئيس بوتين ليس فيه ما ينم عن عقلانية سياسية . ربما بعض الاقاويل و الغمزات و المقالات و التعليقات و الشروحات من طرف “الخبراء” و “المحللين” و المزمرين و المطبلين … هادشي لي كاين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.