الزميل الشرعي “يتبرع” بأموال الزميل بوعشرين على جمعية خيرية

13

أقسم الزميل أحمد الشرعي، مالك “ميد راديو” و”الأحداث المغربية” وموقع “كيفاش” و”لوبسيرفاتور ديماروك” على “التبرع” بأموال الزميل توفيق بوعشرين، ناشر “أخبار اليوم المغربية”،  على جمعية من الجمعيات الخيرية، إذا تمكن منها، بمقتضى حكم قضائي نهائي.

وقال الشرعي في اتصال مع موقع “بديل”: والله لا دخل ريال واحد من فلسو في جيبي، لقد اتهمني اتهامات خطيرة بدون سند ولا أدلة، معتمدا فقط على إشاعات مغرضة ومفبركة”. وزاد الشرعي: أنا جد متأسف أن يصل زميلان في مهنة واحدة إلى المحكمة، وأنا لست ضد العمل الصحافي فأنا أعرف معنى الصحافة، ولكني ضد توظيف شائعة في الأنترنيت للنيل من صورة وسمعة انسان بدون موجب حق، خاصة وأن الزميل بوعشرين نشر الخبر دون الإتصال بي وأخذ رأيي في الموضوع كما تقتضي أصول المهنة، بل وبدا متحاملا ليس علي فقط بل حتى على جريدة الأحداث التي لها مديرها وهيئة تحريرها”.

وجاء تصريح الزميل الشرعي لموقع “بديل” في سياق دردشة هاتفية معه، على خلفية مستجدات في الساحة الإعلامية والقضائية، حيث عاتب الموقع الزميل الشرعي في إطار الزمالة وروابط المهنة، على تغريم زميل آخر 80 مليون لفائدته، ليفاجئ الزميل الشرعي موقع “بديل” بقوله:  “والله لا دخل ريال واحد من فلسو في جيبي” مؤكدا على أنه سيتبرع بتلك الأموال لفائدة جمعية من الجمعيات الخيرية، بعد أن يصبح الحكم نهائي.

وكان الزميل بوعشرين قد حكم عليه بأداء 160 مليون، نصفها لفائدة الشرعي ونصفها الآخر لفائدة صحافي امريكي، بعد أن نشر الزميل  بوعشرين خبرا، نقلا عن وثيقة منسوبة  لحساب  باسم “كريس كولمان” تفيد فيه الوثيقة أن الشرعي قدم أموالا للصحفي الأمريكي بغاية تشويه صورة حكومة عبد الإله بنكيران في الخارج.

واعتبر الزميل بوعشرين الحكم الصادر في حقه جائرا، وبأنه “صيغ في الرباط ونطق به في الدار البيضاء”، مؤكدا على أن المحاكمة لم تكن عادلة وأن القاضي لم يأخذ بما يبرئه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. Lea يقول

    Hey, that’s pofrweul. Thanks for the news.

  2. رشيــــــــــد أباظــــــــــــــــة يقول

    انه الصحفي الوحيد اي بوعشرين الذي اجد حرجا في اية خانة يمكن تصنيفه فتارة حداثي يمجد اصحابها
    ومشروعهم كبديل للحظة الراهنة وتارة اخرى محافظا يتمسح باعتاب اصحاب الفكر الظلامي وربما اصبح ناطقا باسمهم وحينا اخر متذبذبا بينهما .ان الصحفي النزيه هو من يقف على نفس المسافة من جميع مكونات المجتمع وتلويناته وان يكون مشروعه جليا لا لبس فيه يتوخى المساهمة في النقاش العمومي بحياد تام ونقل الواقع بكل تناقضاته في افق ايجاد بدائل وحلول لا تخدم مصالح طبقة معينة والتحامل على طبقة اخرى . ان تبني المواقف والثبات عليها ليس شعارا فضفاضا وانما الايمان بها وممارستها كسلوك يومي والصحافي النزيه هو الاولى بالحرص عليها (المبادىء) .
    ان هذا “الصحفي الزئبق” غالبا ما يدعي المظلومية والتحكم شانه شان ولي نعمته لكن الم تدنه المحكمة في قضية نصب على رجل مسن نخره المرض واراد ان “يلهف” فيلته وكان فيها من الزاهدين دراهيم معدودات الم يتم توقيفه وهو يسوق سيارته بسرعة غير مسموح بها وانزوى الى قارعة الطريق واخذ يركب ارقام اسياده لتمكينه من عدم اداء الغرامة وفي الوقت نفسه يطالب بتطبيق القانون على
    الجميع دون محاباة او انحياز انها قمة السوريالية الم يتشفى في زملاء له في المهنة دخلوا السجون
    بسبب ارائهم ” الجريئة “( نيني انوزلا ) بايعاز من جهة ما انه ببياطة يحمل حقدا لجميع الاقلام النزيهة
    انه يصدق عليه المثل الشعيبي المغربي ” صياد النعامة يلقاها ” .

  3. fatima يقول

    هذا هو التبرع والا فلا ما يسمى تبرعا هو ماتخرجه من مالك الخاص “ماشي رزي واحد ف80مليون سنتيم وتبجح بالتبرع”هناك فرق شاسع بين النخوة والخوا الخاوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.