الرميد يُرَقِّي قاضيا بعد أن وصفه بنفسه بـ”الجبان”.. والبقوي يفجرها: وزير العدل تموقع مع المفسدين والمرتشين

31
طباعة
فجر النقيب عبد السلام البقيوي، الرئيس السابق لـ”جمعية هيئات المحامين بالمغرب” معطيات مثيرة في وجه وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، مطالبا بلجنة مستقلة للتحقيق في ملفات الفساد التي فجرها، تضم مؤسسات دستورية بينها “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” و”مؤسسة الوسيط” و”الهيئة الوطنية لمحاربة الرشوة”، وإن اقتضى الحال لجنة دولية، للتحقيق في ملفات الرشوة، التي أثارها ضد قضاة “مرتشين” في طنجة. موضحا أنه لم يعد يثق في الرميد لأنه “تموقع مع الفساد والمرتشين”.

وعبر البقيوي، في ندوة صحافية، نظمها بمقر “الإتحاد المغربي للشغل” في طنجة مساء الجمعة 15 يناير، عن استغرابه الكبير، إزاء ترقيته لقاضي التحقيق سابقا في استئنافية الدار البيضاء، جمال سرحان إلى مستوى الوكيل العام باستئنافية خريبكة، وقال البقيوي: “كان الرميد بنفسه يحمل مكبر الصوت في الدار البيضاء ويصرخ سرحان يا جبان المحامي لا يهان”، على خلفية وقفة نظمها المحامون بنفس المدينة، احتجاجا على معاملة القاضي سرحان لهم.

البقيوي

البقيوي، سخرا كثيرا من وزير العدل، خاصة حين طالبه الأخير بأدلة تتبث فساد قضاة، وقال البقيوي: “أنا أمتلك قرائن قوية تؤكد تلقي المعنيين لرشاوى، وليست لدي وسائل الدولة لضبط قضاة مرتشين، أنا لدي قرائن تؤكد بما لا يدع مجالا للشك حول تلقي قضاة للرشوة، فلماذا يعجز الرميد عن البحث في هذه القرائن؟ أليس في عجزه تموقعا واضحا مع هؤلاء القضاة المرتشين والمفسدين؟ وأذكر الرميد بأنه تكفي شبهة صغيرة تحوم حول قاضٍ، ليحال على المجلس التأديبي، لأن المسطرة التأديبية، لا علاقة لها بالمساطر الزجرية”.

البقيوي، دعا الملك محمد السادس، إلى التدخل العاجل من أجل إنقاذ سمعة العدالة المغربية، موضحا أنه إذا استمرت الأوضاع كما هي عليه اليوم، ستتفسخ العدالة، وإذا تفسخت العدالة ضاعت ثقة المواطنين بها وضاعت ثقة المستثمرين بهذه العدالة”.

البقيوي2

وفي الندوة، التي غصت بحضور وسائل الإعلام المحلية و الوطنية والدولية وعدد غفير من الفاعلين السياسيين والنقابيين والحقوقيين والمواطنين، “فجر” البقيوي، معطيات صادمة عن واقع القضاء في المغرب وعن وزير العدل وقضاة الرأي محمد الهيني ومحمد قنديل وعادل فتحي، مشيرا إلى معطيات مثيرة حول ظروف اعتقال القاضي محمد نجيب البقاش، مؤكدا على أن الأخير راح ضحية تصفية حسابات ليس إلا، مؤكدا على وجود قضاة فاسدين في طنجة، يعرفهم الرميد، ويعجز عن مجرد الاقتراب منهم.

ترقبوا قريبا شريط فيديو يتضمن كل هذه التصريحات مع تصريحات أخرى مثيرة حول القضاء المغربي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. نادية يقول

    عندك الحق ياسي البقيوي
    والله مافهمنا والوا من سياسة الرميد
    رجل ماقدش يعمل خدموا
    وعلاش ياسي رميد قومتي بتوقيف
    بزاف القضاة لأن كرشهم اخويا
    علاش ماوقفتش القاضي سرحان جمال
    الجبروث راه خاون الملايير ولا تايعوم
    في لملايير هدا خبيته في محكمة النقض
    وعلاش محاسبتيهش
    ماتنساش راه نصف في المغرب
    تنتاضروا محاسبت هد النصاب

  2. احمد يقول

    لا يهمكم يامحامون
    الجبروت سرحان لم يهينكم الله هاينوا هو
    لأنه ماكاملش رآه الإعاقة لي عندوا مآ ترا عليه
    رآه الله يستر
    هاين امواه ومستعار منها
    اشنوا غدين تنتاضروا من مسخوط

  3. robot يقول

    – عفا الله عما سلف في الماضي
    – يعفو الله عما في الحاضر
    – يعفو الله عما سيأتي في المستقبل
    – عفو الله واسع له الحمد،وماذا فعلتم أنتم؟
    – قوموا لتفعيل دعوة صاحب الجلالة لإنقاذ سمعة العدالة للحفاظ على ثقة المواطنين بها وجلب المستثمرين لخلق مناصب شغل فقد أديتم القسم على ذلك،والقسم ليس عبثا.

  4. محمد ناجي يقول

    لماذا يرفض السيد الرميد اعتماد القرائن لفتح تحقيقات في الملفات المشبوهة ‼ .
    إن التمسك بالاعتماد على حالة التلبس أو الدليل المادي لفتح التحقيقات في الملفات المشبوهة ، لا يمكن ان يؤدي ابدا إلى أي تقدم في محاربة الرشوة؛ فهناك حالات من الارتشاء يستحيل ضبطها في حالة تلبس، كما أنه لا يمكن التبليغ عنها بالرقم الأخضر للتبليغ عن الرشوة، وقد عرضت لبعضها في مقال لي منشور بعنوان : “رشاوى تتحدى الرقم الأخضر للتبليغ عن الرشوة” ..
    إن القرينة هي من وسائل الإثبات المعتمدة ؛ فلماذا تعطلها وزارة العدل ولا تعتبرها حتى بداية حجة، لفتح تحقيق مع القاضي ـ واقفا كان أو جالسا ـ .
    كذلك يمكن اعتبار “التحيز” من وسائل الإثبات لتلقي رشوة؛ لأن القاضي الذي يتحيز في حكمه أو في قراراته أو في تحقيقه لطرف ضدا على طرف، لا يفعل ذلك لوجه الله أو لصالح العدالة، وإنما هو يتحيز نظير منفعة شخصية يكسبها من وراء حكمه أو قراره أو تحقيقه..
    ولذلك فقد قلنا مرارا ، وقال كثير من الأساتذة والمحامين، أن الوزارة لو أرادت أن تقضي على الرشوة، لفعلت في ظرف وجيز، بعضهم حدده في بضعة أشهر. ولكن الإرادة السياسية غير متوفرة، والرغبة الحقيقية في الإصلاح غير متوفرة.. وكل ما يُعلن عنه ويُـعمل إنما هو بهرجات ودعايات، وذر للرماد في العيون ، حتى أصبح العالم كله يعرف اليوم زيفها وعدم جديتها …
    لك الله ياوطني

  5. كاره الظلاميين يقول

    كما يقال: الطيور على اشكالها تقع ووزير الظلم قد وقع على فاسد مرتش
    اما عن عدم محاربة الفساد من طرف وزير الظلم فالامر لا يدعو للاستغراب اذا علمنا ان هذه العصابة المسلطة على رقابنا تم اختيارها لان لديها قابلية واستعداد لحماية الفساد وتشجيعه ما دام يخدمها ويخدم اولياء نعمتها
    واخيرا استغرب من الحاح مثقفينا على استجداء تدخل رئيس الدولة مع العلم ان كل ما يحدث وقبل ان يحدث يكون على علم به

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.