الرميد يقترح ترقية القضاة الفاسدين عقابا لهم

49
طباعة
اقترح وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، خلال مشاركته يوم الاثنين 28 دجنبر الحالي، في يوم دراسي نُظم بمجلس المستشارين، أن تتم ترقية ونقل القضاة الذين تشوب حولهم شبهات فساد مما أثار موجة من الانتقاد والسخط العارم وسط قضاة ومحامين.

وأكد مصدر من المشاركين في هذا اليوم الدراسي، لـ”بديل”، أن “الرميد فضل أن يتم الحفاظ على مبدأ النقل بسبب الترقية بالنسبة للقضاة، لأن ذلك سيساعد على نقل القضاة الذين تحوم حولهم شبهة الفساد ويعوز الدليل ضدهم” .

وأضاف ذات المصدر، أن “الرميد اعتبر في رده على بعض المداخلات خلال هذا اليوم الدراسي، التي أشارت إلى أنه ليس بالأمر الصحيح ترقية قضاة ونقلهم من المدن التي يشتغلون بها إلى مدن أخرى، مؤكدين أن ذلك نعمة ستتحول إلى نقمة لما فيها من تشتيت للأسر، -اعتبر الرميد- ” أنه من الإيجابي رهن الترقية بالتنقيل، لكون هذه الوسيلة ستتيح التخلص من بعض القضاة المشتبه في فسادهم، ولا تتوفر الأدلة الكافية لمحاسبتهم”.

وتعليقا على تصريحات الرميد، قال عضو “نادي قضاة المغرب”، القاضي عبد الله الكرجي، في تصريح لـ”بديل”، ” إن القاضي الفاسد لا يجب ترقيته وتنقيله، بل يجب عرضه على المجلس وتأديبه”، متسائلا “إذا تم ذلك فهل هذا يعني أن المواطنين الذين سيُنقَّل إليهم القاضي الفاسد هم مواطنون من الدرجة الثانية، ولا يستحقون قضاة نزهاء؟”

أما رئيس “الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب”، المحامي طارق السباعي، فقد اعتبر “أن تصريح الرميد، هي أكبر فضيحة في تاريخ وزراء العدل في المغرب، لكونه، ترك الفساد جانبا وألح على متابعة قضاة الرأي الشرفاء المعترف بتكوينهم وطنيا ودوليا مما يستلزم إعادة الاعتبار لمبدأ المواطنة “.

وقال السباعي الذي كان يتحدث لـ”بديل”، من المشفى، ” إن ما قاله الرميد فيه عته وتمييز بين المغاربة وتحقير لهم باعتبار أن بعض المدن تستحق قضاة نزهاء وأخرى تحتاج لقضاة فاسدين وتحوم حولهم شبهات، وهذا مخالف لمبدأ المساواة أمام القانون والقضاء لجميع المواطنين، وحرمانهم من مبدأ الأمن القضائي وإقامة التمييز والتفرقة بينهم “، حسب السباعي.

وأضاف السباعي “أن تصريح وزير العدل يكرس مبدأ عدم الثقة في أحكام القضاة والقضاء”، مؤكدا ” أن هذا الأمر يندرج ضمن الخطاب السياسي المبتذل ديال جوج فرنك، فمن جوج فرنك إلى تحقير المغاربة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. farid يقول

    hada howa maroc li atn3rfo , hhhh ,

  2. بويحيا عبد الرحمان يقول

    الأشخاص الفاسدون في المغرب
    و المؤسسات الفاسدة
    أقوى من الرميد
    و من القانون
    و لا يمكن للرميد أن يمس شعرة من جسم الفساد
    و يمكن مداعبة الفاسدين و مراوغة المغاربة و الضحك عليهم

  3. مغربي يقول

    لقد سبق و ان طالبنا بايداعهم مراكز الصحة العقلية و الا سيفقد الشعب المغربي ما تبقى له من عقل معهم و خوفنا الكبير على المنطق الا يعود منقيا و بدوره سيفقد منطقيته

  4. محمد يقول

    تعرفوا الآن على معدن الرميدم

  5. citoyen يقول

    هذه ايها السادة الكرام فقط صيغة جديدة لما اصبح يعرف عفا الله عما سلف. في كل مرة يطلع علينا وزير من الحكومة المشؤومة بفكرة عبقرية. حليا وفي صربيا قامت الحكومة بحملة تطهيرية ضد الفساد و اعتقلت العشرات منهم وزير سابق. ثم يأتي هذا الكائن الفضائي و يقترح الترقية والتنقيل لعقاب المفسدين.

  6. الهاشمي يقول

    الناس تزيد علما و هذا يزيد غباءا
    سبحان مبدل الاحوال
    لكان ربي يعطيني نحكم نختار الداخلية مجانا الا ما جاد به اهل البلد علي و ندير فيهم هاذ الطغاة البغاة تاريخ زيري بن عطية .
    لم يتركوا لنا مجالا للحلم و العفو .
    الا قول تعالى و ليجدوا فيكم غلظة لان الدروشة لا تنفع مع هؤلاء
    قال رسول الله : انزلوا الناس منازلهم .
    فلم تعد لنا منزلة عند هؤلاء ، فكيف تريدون مني ان اعفو عنهم ورب الكعبة
    لاقطعن ايديهم و ارجلهم من خلاف و اصلبنهم في جذوع النخل .

  7. المشخنداعي يقول

    – الفاسد أينما ارتحل سيبقى فاسدا
    – وما ذنب الناس اللذين سيذهب إليهم الفاسد؟
    – التأديب هو الحل
    – أين المحاسبة التي “فرعتم”لنا رؤوسنا بها؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.