عادت أسعار الغازوال والبنزين بالمغرب، لترتفع من جديد، رغم انخفاض السعر العالمي، إذ قفز سعر البنزين، في عدد من محطات الوقود، بنحو 40 سنتيما، ليقترب من عتبة 11 درهما للتر الواحد، حيث يتراوح حاليا بين 10.98 و11 درهما للتر، كما ارتفع سعر الغازوال إلى 9.85 درهم كأقصى سعر مسجل منذ فاتح ماي الجاري.

وأوضح لحسن الداودي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، أن ارتفاع أو انخفاض أسعار المحروقات، في السوق الدولية، ينعكس حتما على المستوى الوطني، مستدركا "لكن ما يجب الإشارة إليه هو أن الموزعين وشركات المحروقات المغربية، لا تبيع بشكل مباشر، حيث تستغرق عملية شراء المحروقات مدة زمنية معينة".

وأكد الداودي في تصريح لموقع "البيجدي" أن الدولة تلزم أرباب المحروقات، بتوفير حجم احتياط مقدر لضمان تزويد السوق الوطنية، وأيضا لتفادي وقوي أي أزمة غير متوقعة، مما يعني أن الموزع لا يبيع بالسعر المعلن عنه حاليا في السوق العالمية، و إنما بالسعر الذي كان قد اشترى به المحروقات بعد مرور 35 يوما، معتبرا أنه من الطبيعي أن يكون هناك تباين في الأسعار، نظرا للتفاوت الحاصل ما بين زمن البيع و الشراء، وبالتالي فالإنخفاض الحاصل اليوم في السوق الدولية، سينعكس بعد ذلك على السعر الوطني.

وأضاف الوزير، أن تغير أسعار الدولار الأمريكي، تلعب هي الأخرى دورها كبيرا، في تحديد أسعار المحروقات، خاصة مع الإدارة الأمريكية الجديدة، حيث ارتفعت أسعار الدولار مقابل الدرهم المغربي، الأمر الذي يفضي الى وقوع بعض التغيرات الطفيفة في أسعار المحروقات على مستوى السوق الوطنية.