“الحرة” ترصد الجدل حول مقررات التربية الإسلامية

26
طباعة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. مسلم مغربي يقول

    العلماء الربانيون يواجهون المتطرفين و الإرهابيين بالحجة و البرهان من السنة و القرآن و الجهال المتعالمون يواجهون المتطرفين و الإرهابيين بإخفاء الحجة و البرهان من السنة و القرآن ليعطيهم الفرصة و الذريعة للتمادي في التطرف و الإرهاب.

    و آيات الجهاد تخاطب أولياء أمور المسلمين و لا تخاطب أفراد المسلمين و الجهاد من إختصاص ولي أمر المسلمين و ليس من هب ودب يجمع عليه جماعة من الجهلة و الأوباش و يعلن الجهاد على عباد الله و يحدث فوضي و فتن تضر بالمسلمين قبل غيرهم و هذا ما تفعله الجماعات الإرهابية التي ذهب ضحيتها شعوب و دول إسلامية كأفغانستان و الشيشان و الصومال و سوريا و العراق و ليبيا و غيرها.

    و الله عز وجل يقول:”وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا”.

    هؤلاء المتطرفون الإرهابيون دسيسة على الإسلام و المسلمين شوهوا الإسلام و أظهروه في مظهر بشع و لا رحمة و لا شفقة فيه و أظهروا المسلمين في مظهر الحيوانات المفترسة تقتل بعضها بعضا ظلما و عدوانا بالتفجير و التدمير لا يمكن أن تبني حضارة على وجه الأرض كما بناها المسلمون الأولون الذين بأخلاقهم الفاضلة دخل الناس في الإسلام أفواجا أفوجا بدون حرب و لا قتال.

    و الإسلام دين الرحمة فالله عز وجل يقول لرسوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) فالإسلام رحمة لجميع المخلوقات من إنس و جن و حيوان و نبات و كل شيء.

    و رسول الله صلى الله عليه وسل يقول: ” ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ”
    و يقول أيضا: “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.