الحبس والغرامة للزميل الصحفي عادل القرموطي

65
طباعة
قضت المحكمة الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء، يوم الإثنين 19 أكتوبر، بالحكم على الزميل الصحفي، عادل القرموطي، رئيس تحرير جريدة “هبة بريس”، بأربعة أشهر سجنا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 10 ملايين سنتيم كتعويض لبوشعيب أرميل المدير العام للأمن الوطني السابق، وغرامة قدرها 10 ألف كتعويض عن الملف.

وأكد الزميل عادل القرموطي، في حديثه مع “بديل.أنفو”، أن “هذه التعويضات المالية التي حكمت بها المحكمة ضده ستخصص لأيتام الأمن الوطني”، متسائلا في هذا الصدد “هل ظل أيتام رجال الأمن ينتظرون مجيئي كي يستفيدوا من هذا المبلغ ؟ الشيئ الذي يميط اللثام عن المجهودات التي بذلها أرميل من أجل النهوض بوضعيتهم منذ تعيينه على رأس الادارة العامة للأمن”.

وتساءل القرموطي أيضا في ذات التصريح “هل فكر أرميل، في يوم من الأيام في أن يسحب و لو مبلغا بسيطا من حسابه الخاص و يخصصه لفائدة أيتام الأمن، علما أن راتبه يضاعف راتب قرموطي بعشرات المرات؟”

و في تعليقه على هذا الحكم، أكد الزميل عادل قرموطي، “على أنه جد قاسٍ بالمقارنة مع الشعارات التي ظلت الدولة ترفعها كي تظهر أنها تحترم حقوق الانسان، مشيرا الى أن تخصيص مبلغ التعويض لأيتام الأمن يعتبر في حد ذاته اهانة لهم، و اعترافا من الادارة السابقة للأمن بأنها لم توفهم حقوقهم، في وقت من الضروري أن يكونوا في غنى على مبالغ التعويضات”.

وجاءت هذه الأحكام حسب القرموطي، على خلفية دعوتين قضائيتين رفعهما بوشعيب أرميل، المدير العام للامن الوطني السابق، باسم الادارة العامة للأمن الوطني على خلفية مقالات رأي انتقد من خلالهما القرموطي طريقة تسيير هذه الإدارة العمومية إلا أن أرميل رأى فيها إساءة وإهانة لهيئة منظمة والقذف”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. متتبع يقول

    هذا الشخص اكبر نصاب عرفته الاقاليم الجنوبية، مكاين غير كور وعطي العور، رائحته اعطت كرائحة الشواء في المرسى والكثير سيعرف معنى المرسى ببوجدور، اضف اليها انه كان مخزنيا قبل ان يلتحق بهذه المهنة المفتوحة للجميع للاسف بدون ضوابط مثل هؤلاء مكانهم السجن يا عباد الله
    انشر يا بديل الراي الحر

  2. محمد ناجي يقول

    المشكلة في الوقت، وليست في الموضوع
    ولو أنه ليس من حق أي أحد أن يتدخل في حكم القضاء ، ورغم أن حكم القضاء ومقرراته تبقى لها أحقيتها الواجبة في الاحترام ، والتنفيذ عندما تصبح نهائية متمتعة بقوة الشيء المقضي به ؛؛ إلا أن النتائج والإصلاحات التي يقوم بها المدير الجديد للأمن الوطني ، تدل على أن القول بأن جهاز الأمن قبل مجيئه لم يكن على ما يرام ،، ولذلك فقد تم تعيينه لإصلاح هذا الجهاز الحيوي وتطهيره.. نظرا لخطورته وأهميته سواء بالنسبة للدولة أو للمواطنين على السواء؛؛ وكل فساد فيه ستتضرر منه الدولة كما يتضرر منه المواطنون أو أكثر وأبلغ
    فكيف إذن نعاقب صحفيا عبر عن هذه الفكرة التي أثبتت الأيام صحتها.
    هل يعاقب لأنه تعجل بقولها، ولم يقلها في الوقت المناسب، وكان عليه أن ينتظر حتى يرحل بوشعيب ارميل عن المديرية العامة، بعد ذلك يستطيع أن ينتقد تسييره لهذا الجهاز الحيوي دون خوف من متابعة ؟
    هل من يقول اليوم بأن جهاز الشرطة قبل مجيء الأستاذ عبد اللطيف الحموشي كان يعاني من المحسوبية والولاءات والانتقامات والرشوة والكسل والفشل في التعامل مع المواطنين، وما إلى ذلك من مختلف أنواع الفساد، بدليل تلك العناصر التي أصبح ينكشف أمرها على يد المدير الجديد وفقه الله لكل خير، ولما فيه مصلحة البلاد والعباد ؛؛ هل من يقول اليوم بأن الجهاز كان في عهد بوشعيب أرميل موبوءا نحاسبه ونعاقبه، وقد ثبت أنه كان كذلك ؟
    هذه هي المفارقة الكبيرة .
    مفارقة الوقت والزمان الذي يحق للصحفي والإعلامي والمواطن العادي أن يعبر فيه عن موقفه ورأيه ، وينتقد بكل صراحة، دون متابعات،، والوقت الآخر الذي لا يجوز له ذلك، وإن فعل يحاكم ويعاقب..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.