“الجمعية المغربية للقضاة” تتضامن مع الهيني وحماني وتؤكد وقوفها إلى جانبهما

26
طباعة
أعلنت “الجمعية المغربية للقضاة”، عن وقوفها إلي جانب القضاة، حفاظا على حقوقهم و ضمانا لحرية التعبير المنصوص عليها في الفصل 111 من الدستور”، وذلك إثر إحالة وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، للقاضيين أمال حماني، ومحمد الهيني، على المتابعة أمام المجلس الأعلى للقضاء، على خلفية رأي أبدوه في مشاريع السلطة القضائية المعروضة أمام البرلمان.

وأعلنت ذات الجمعية في بيان لها توصل “بديل”، بنسخة منه، ” أنها لن تتراجع عن مواقفها المتمثلة في الدفاع عن استقلال السلطة القضائية و عن المبدأ الدستوري المتمثل في حرية التعبير”.

ودعت الجمعية المذكورة التي ترأسها القاضية رشيدة أحفوض، “الجمعيات المهنية القضائية الستة ، لعقد اجتماع طارئ و عاجل قصد توحيد الموقف”.

وكانت مجموعة من الجمعيات الحقوقية الوطنية والدولية قد أصدرت بيانات تتضامن فيها مع القاضيين الهيني وحماني، المحالين على المتابعة أمام المجلس الأعلى للقضاء، على خلفية ما قيل إنها شكاية برلمانيين ضدهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. SAM يقول

    مارأي هذه الجمعيات في هذا:
    ومن بين الفقرات التي كتبها الهيني وأثارت غضب البرلمانيين في المقال المذكور قوله أنه :” على خلاف بيان المعارضة البرلمانية الذي جاء ببيان مسبب تأسيسي وفي اجتماع معلن منه مؤكدا..على أن أحزاب المعارضة تعلن تأييدها للمدافعين عن استقلال النيابة العامة عن وزارة العدل، اقتناعا منها بأن هذه الاستقلالية تشكل، بفعل ما طبع التجربة الحالية لوزارة العدل والحريات… جاء موقف الأغلبية في اجتماع سري وبدون ورقة واضحة تبين الأهداف من إبقاء دار لقمان على حالها اللهم شعار عفا الله عما سلف وإبقاء عناصر التحكم في القضاء كأداة طيعة لإنهاك الخصوم…”.
    وأضاف الهيني:”إلا ان قراءة الأحداث بشكل دقيق تبين بالملموس أنه موقف مخطط له ويشكل مناورة كبرى زئبقية تتعامل مع القضايا الكبرى بمنطق المصلحة وليس الدستور”.
    أما القاضية آمال حماني فقد كتبت تدوينة قال برلمانيون إنها تحمل تهديدات صريحة لهم إن أقدموا على التصويت على القانونين التنظيمين المؤسسين للسلطة القضائية، وكتبت حماني:” على فرض المصادقة النهائية على المشروعيين لا تنسوا زملائي أننا الأقوى و أصحاب الكلمة الفصل في كل ما سيحصل فالمحاكم ملعبنا و القانون عملنا و خباياه لا تخفى علينا و تفسيره جزء كبير من مواهبنا و أسراره الهواية التي نتسلى بها فلا خوف علينا لأن مكة أدرى بشعوبها لأننا في كل مرحلة سنجد دائما أسلوبا مبتكرا يرد كيدهم في نحورهم و يجعلهم يندمون على اليوم الذي خطت أيديهم هدا القانون او ذاك فلن نعدم الوسيلة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.