الجامعي يتحدث عن الملك والمواطن والغول والأخطبوط

30

لم يكن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس في الجلسة الافتتاحية للبرلمان خطابا عاديا. إذا تمت قراءة الخطاب بتمعن، يجوز القول إنه خطاب استثنائي، ولم يكن مجرد غضبة ملكية على واقع راكد يعاند التغيير ويرفضه، وإنما كان جذبة ملكية لم تستثن في شرارة لهبها، لا الحكومة، ولا الأحزاب، ولا الإدارة.
لقد شكل الخطاب صفعة مدوية للأحزاب التي شككت في مصداقية الانتخابات وعلى رأسها حزب العدالة والتنمية الذي ظل طوال الحملة الانتخابية، وحتى قبل الإعلان عن النتائج بساعتين يتهم وزارة الداخلية بالتلاعب بالنتائج وتزييفها، ولا يلقي أي بال لعزم الملك وتصريحه التمسك بالخيار الديمقراطي والمضي فيه قدما.
لقد جاء الخطاب مؤكدا لما كان قد قاله وزير الداخلية حول تشكيك بعض الأحزاب في الانتخابات، حيث قال الملك: (( إننا نعبر عن تقديرنا لما أبانته السلطات العمومية من التزام بروح المسؤولية الوطنية في كل مراحل الانتخابات))، مضيفا: (( وبصفتنا الساهر على صيانة الاختيار الديمقراطي فإننا نؤكد تشبثنا بالتعددية الحزبية))، فلقد أعاد الملك في كلامه هذا تأكيد ما كان وزير الداخلية قد صرح به حول الظروف التي مرت فيها الانتخابات، كما شكل الخطاب لطمة للأحزاب الأخرى التي سارت على منوال البيجيدي، ومنها الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية.
ظل بنكيران يمطر الرأي العام لسنوات بالحديث عن التحكم ووجود الدولتين، والحكومتين، والعفاريت والتماسيح، والدولة العميقة، دون أن تكون له الجرأة لتسمية الأشياء بمسمياتها، ولكنه بعد بلاغ الديوان الملكي الذي انتقد بشدة وصرامة مثل هذه الأقوال اختفت بقدرة قادر هذه العبارات المطاطة والمبهمة والملغومة من قاموس بنكيران ورفيقه بنعبد الله ولم نعد نعثر لها على أي أثر في تصريحاتهما. ومن المؤكد أنه بعد الخطاب الملكي في البرلمان لن يسمع الجمهور إطلاقا كلمات من هؤلاء المسئولين تشكك في نزاهة الانتخابات والنتائج التي أسفرت عنها.
وبخصوص المنتخبين فلقد قال فيهم الملك ما يلي: (( ولكن مع كامل الأسف يلاحظ أن البعض يستغلون التفويض الذي يمنحه لهم المواطن لتدبير الشأن العام في إعطاء الأسبقية لقضاء المصالح الشخصية والحزبية بدل المصلحة العامة وذلك لحسابات انتخابية، وهم بذلك يتجاهلون بأن المواطن هو الأهم في الانتخابات وليس المرشح أو الحزب، ويتنكرون للعمل الحزبي النبيل..)).
ليس هناك أقوى من هذه العبارات لتوجيه النقد للأحزاب السياسية التي ترشح مثل هؤلاء المنتخبين وتوصلهم إلى المؤسسة التشريعية، الملك جرَّد في هذا الخطاب الأحزاب من كل مصداقية، وعرَّاها أمام الرأي العام من أي شرعية اجتماعية، وكرَّس وعلَّل نفور المواطنين منها ومن خطبها وممارساتها.
والسؤال الذي يتعين طرحه عقب بهدلة الأحزاب السياسية من طرف الملك هو الآتي: كيف نُقيم الديمقراطية ونبنيها دون أحزاب؟ وما قيمة التعددية ومضمونها بأحزاب هزيلة وفارغة المحتوى؟ ما فائدة البرلمان بأحزاب فاقدة للمصداقية؟؟ وما قيمة التشريعات والقوانين التي تصدر عن برلمان مكون من عناصر من هذه الطينة؟ وأي حكومة ستنبثق عن هذا البرلمان؟ وأي سند سيوفره لها؟ وأي رقابة سيمارسها عليها؟؟ ألا يكون هذا الواقع المزري هو الذي يكرِّس الملكية التنفيذية ويزكيها؟؟؟ ألا يؤدي ذلك إلى إقامة الحكم الفردي رغم التغني بالديمقراطية والتعددية؟؟؟
يبدو أن كل المؤسسات الموجودة في المغرب مؤسسات افتراضية، أي لا فاعلية لها في الحياة العملية للمواطنين، فسواء البرلمان، أو الحكومة، أو القضاء، أو الإدارة.. كلها أجهزة لا تؤدي على الوجه المطلوب الوظائف المفترض أنها موجودة للقيام بها، فلا البرلمان يشتغل بالشكل المطلوب، ولا الحكومة تعمل كما ينبغي، ولا القضاء يحظى بالاستقلالية التامة، ولا الإدارة توفر للفرد وللمجتمع ما يحتاجانه منها. إنها مؤسسات شبه مشلولة، والمؤسسة الوحيدة التي تبدو للمواطن موجودة ومتحركة هي المؤسسة الملكية.
من هنا يمكن فهم لماذا النسبة الأعظم من المغاربة يرفضون الانتماء والانخراط في الأحزاب السياسية، ويقاطعون الانتخابات، ويفضلون الاتجاه صوب الملك في مسعى منهم لحل مشاكلهم، وضمان حقوقهم منه مباشرة. في الماضي حين كان المغاربة يشعرون أنهم وقعوا ضحية ظلم، أو شطط في استعمال السلطة، أو استبداد قاهر، فإنهم كانوا يرددون المقولة الشهيرة: (( أنا بالله وبالشرع))، وهذا يعني أن المغربي كان لديه دائما تعلق بالقانون وتمسك به، ولقد استبدلت اليوم المقولة السالفة بأخرى هي: أنا بالله وبسيدنا.
ثقة المغاربة افتُقدت بالكامل في كل المؤسسات، ولعل المؤسسة الوحيدة التي ما زالوا يثقون بها هي المؤسسة الملكية. ولا شك أن العبارات القوية المنتقدة للأحزاب التي وردت في خطاب الملك الأخير ستعمق هذا الإحساس وسط الشارع المغربي، ففي تصريحات أدلى بها بعض من الجمهور وأوردها موقع فبراير كوم، قال أحد المواطنين: إن الخطاب دخل في قلوب المواطنين، وقالت مواطنة: الملك جابها فلوردر..
أما في ما يخص الإدارة فلقد وصفها الملك في خطابه بأنها منخورة بالرشوة والفساد والمحسوبية والبيروقراطية، وأنها ليست في خدمة المواطن، بل إنها لا تؤدي حتى ما بذمتها تجاه المقاولات الصغرى والمتوسطة، ولا تقدم لذوي الحقوق مستحقاتهم حين تقوم بنزع ملكياتهم وأراضيهم منهم لإقامة مشاريع فيها..
لقد جاء في الخطاب الملكي ما يلي: (( أكدت أكثر من مرة، على ضرورة حل المشاكل ومعالجة الملفات في عين المكان، كما أعطيت تعليماتي للحكومة، ووجهتها لاتخاذ الإجراءات الإدارية بهذا الخصوص))، متسائلا: (( فما جدوى الرسالة التي وجهتها إلى الوزير الأول منذ 2002 وما فائدة الجهوية واللامركزية واللاتمركز، إذا استمر الوضع القديم واستمرت المشاكل السابقة؟)).
يتكلم الملك في هذه الفقرة من الخطاب بمنتهى الصراحة والوضوح، إنه يقول للرأي العام إن القرارات والتعليمات التي أصدرها منذ ما يفوق 14 سنة لم تنفذ على النحو الذي يريده، والحكومات المتعاقبة منذ 2002 بما فيها حكومة بنكيران لم تسهر على ترجمة الأوامر الملكية وتطبيقها بفعالية وبطريقة ناجعة، ولذلك نفهم لماذا تصدر عن الملك أحيانا غضبات تتناولها الصحافة الوطنية، فالملك يغضب لأنه يقوم بتدشين مشاريع إنمائية ولكنه يكتشف مع مرور الوقت أن تلك المشاريع لا ترى النور ولا يتم إنجازها، ويعلم الله أين تذهب الأموال التي تصرف عليها.
وهذه هي الدولة العميقة والدولة داخل الدولة التي تشكل الإدارة قطب رحاها وعمودها الفقري والتي يشتكي منها المغاربة، ومعهم حتى الملك نفسه الذي لا يبادر، كما يبدو، إلى معاقبة الذين لا يحترمون توجيهاته ويماطلون في تنفيذ قراراته. لقد صارت الإدارة المغربية التي تضم ما يفوق 577 ألف موظف وموظفة قوة جبارة بنفوذها ومصالحها الخاصة، وامتيازاتها، وأباطرتها، وأدوات اشتغالها، وأضحت إخطبوطا وغولا يمسك برقاب المغاربة، ويتحكم في قوتهم اليومي ويحول حياتهم إلى جحيم لا يطاق وإلى معاناة يومية.
لقد صار المواطن في خدمة الإدارة بدل أن تكون الإدارة في خدمته، وصار يهاب اللجوء إليها لقضاء حاجياته لعلمه أنها لن تقضيها له إلا بعد إرهاقه وتعذيبه، ولا يملك المواطن أي وسيلة لمواجهة الإدارة الغول والأخطبوط حين تعتدي على حقوقه، فحتى إن التجأ إلى القضاء فإن الأحكام، إن صدرت لصالحه، فإنها لا تنفذ ضد الإدارة. لقد صارت الإدارة مجالا للسيبة، وصار المواطن يتوسل حقه منها أو يشتريه بالرشوة، وأصبح المغاربة في وضعية الرهائن لدى الإدارة رغم أنهم هم الذين يؤدون رواتب موظفيها.
الكل متفق على التوصيف الدقيق الذي أعطاه الملك لواقع الإدارة المغربية، إنه تجسيد أمين لهذا الواقع، لكن ماذا بعد؟ ما العمل لمواجهته والتغلب عليه ومعالجته؟ ما هي الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الحكومة التي ستتشكل لتنزيل الثورة الإدارية كما دعا الملك إلى ذلك؟ يتعين على كل وزير استشعار حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذا الشأن، وعليه أن يعثر لنفسه على آليات الاشتغال الكفيلة بإخراج المغرب من هذا الوضع الذي أصبحت فيه إدارته أكبر عائق من عوائق إقلاعه الإنمائي والاقتصادي.
الملك دق ناقوس الخطر ونبه الجميع إلى مكمن الداء وأصله، فهل سيبادر المسئولون الحكوميون للقيام بما يمليه عليهم الواجب الوطني والمهمة الملقاة على عاتقهم لتطوير الإدارة المغربية والرفع من كفاءتها وأدائها، وهل سيتحمل كل وزير مسئوليته لتطبيق أوامر الملك، وترتبط المسؤولية بالمحاسبة (( واللي فرط يكرط))، أم أنهم سيتعاملون كالعادة مع الخطاب الملكي بطريقة احتفالية موسمية، تم يلقونه في واد من النسيان كما فعلوا مع خطب ملكية أخرى، ثم ماذا سيفعل الملك في هذه الحالة لكي تصبح قراراته نافذة فعلا، وملزمة لكل المسئولين الذين يتلقونها؟؟؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

22 تعليقات

  1. SAAD يقول

    كلما تكلم الملك عن مشكل في خطاباته الا وحصل العكس تكلم عن الفقر وتساؤل عن التروة فارتفعت نسبة الفقر ووصلت 6 مليون تكلم عن التعليم فتراجع التعليم بنسبة كارتية غير الله يحفظ ما سيحصل مع الادارة

  2. حسين يقول

    اذا كان جاد في ما يقول يجب ان تكون جميع الوزارات تحت مسؤولية الوزير الاول حتى يمكن محاسبتها من طرف الشعب و البرلمان, يجب ان يتوجه للشعب مباشرة و يحثه على مراقبة الادارة و ان لا يخاف من ردة فعل المخزن لانه سكون محميا من بطشه , ان لا يعين بنفسه الموضفون السامون بل من طرف الوزير الاول , ان يقلل من إختصاصات الولاة و القياد و المقدمين و الشيوخ بل يجب ان يكونوا تحت اشراف المنتخبين المحليين الى غير ذالك من الاصلاحات الجوهرية حتى يكون للشعب كلمته و تهابه الادارة و تكون في خدمته

  3. مغربي يقول

    و س الجامعي وسئمن من الشفوي هذا خطاب لا يسمن ولايغني من جوع الادارة المغربية ميؤس منها من زمان ااسؤولين على جميع المستويات عندهم عقلية استغلال المنصب وضرب الحديد مخدو سخون الا من رحم ربي وممكن الداء معروف اس خالدوالله سنظل نحلل حتى تحلل لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم والسلام…..

  4. برومي يقول

    مادا كان هدا الشهم الشامخ يفعل داخل حزب الاستقلال سابقا؟

  5. التخدير يقول

    اذا كان الملك يشتكى من الادارة المغربية فالى من يشتكى المواطن ? المعنى الصحيح لهذا الخطاب كغيره من الخطب الملكية هو “هداك ماك يا حوت شربو ولا موت” هده هى الحقيقة بلا زواق اسى الجامعى

  6. لا حول يقول

    اذا كان الملك يشكى من هده الادراة المغربية وتوجيهاته لا تطبق منذ 14 سنة ولا حول له ولا قوة على تقويم اعوجاجها فهذا يعنى “هداك ماك يا حوت شربو ولا موت ” هدا هو المعنى الصحيح للخطاب الملكى ,المواطن كرة قدم تتلاعب بها كل المؤسسات وكلهن لتحقيق هدفها الخاص وللمواطنين نعطى الشفوى

  7. محمد ناجي يقول

    التطبيق هو الذي ينقصنا
    أهم ما جاء في المقال في نظري هو هذا السؤال : (ماذا سيفعل الملك لكي تصبح قراراته نافذة فعلا ، وملزمة لكل المسؤولين الذين يتلقونها؟؟؟).
    فالملك هو المسؤول الأول في الدولة ، وهو الساهر على حسن تطبيق الدستور، وتنزيل فصوله؛ والدستور ينص على ربط المسؤولية بالمحاسبة .
    فلو أن الملك يُــفَــعِّــل هذا الفصل الدستوري ، ويسهر على تطبيقه على الجميع بدون انتقائية؛ وبدون عفو ولا تسامح، حتى يكون القضاء فعالا ومجديا ،، فإن كل مسؤول سيصبح متأكدا من أن سيف العدالة مُـصْـلت على رقبته إن هو استغل منصبه أو تهاون في مسؤولياته أو تعمد الإخلال بها..
    المغاربة كلهم يتذكرون الخطاب الملكي الذي أبهجهم وفتح لهم باب الأمل في التغيير الحقيقي والإصلاح الجذري؛ ذلك الخطاب التاريخي القوي الذي ألقاه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب لسنة 2009 والذي خصصه بكامله لموضوع إصلاح القضاء إصلاحا شاملا وعميقا… وقدم فيه العناصر الأساسية والحوهرية لإصلاحه.
    ها قد مرت أكثر من سبع سنوات على ذلك الخطاب؛ هل تغير شيء في المرفق القضائي؟
    هل اختفت الرشوة (أو تراجعت) داخل المحاكم وفي محيطها ؟
    هل اختفت الأحكام الجائرة والقرارات المنحازة لفائدة الظالمين والمعتدين؟
    لم يتغير شيء في حال القضاء عما كان عليه قبل 2009 ، رغم أن وزراء العدل كانوا منذ ذلك الخطاب يعينون من الجسم القضائي.
    السبب في هذا : هو غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة، والإفلات من العقاب .
    إن مشكلة المغرب ليست في التوجيه ولكن في عدم التطبيق ،، وما لم ننتقل من التوجيه إلى إلزامية التطبيق ، فلن ننتظر أي تغيير أبدا، وسنظل في كل مناسبة نسمع خطابا أقوى من سابقة، ونحن في مكاننا لا نبرحه قيد أنملة.

  8. أحمد عبد الرحيم يقول

    أضن أنه يجب التأكد من أن من وجه لهم الملك هذا الخطاب التاريخي أنه ليس لديهم خلل في حاسة السمع أويطلب منهم أن يحضروا شواهد طبية تتبت أن يسمعون جيدا و يجب التأكد من أنهم فهموا الرسالة الملكية ويجب التأكد من أنه ليس لديهم فرامل في أدمغتهم

  9. tahar يقول

    Le discours comme les autres discours restent dans l’oubli. Ils sont des discours de constatation mais sans action. Dans l’autre discours nous dit ” ce lui qui n’a jamais péché me jette la pierre” Amen et après?. Il faut nous donner un antibiotique pour éradiquer cette maladie de FASSADE et non un anti-inflammatoire ” aspirine ou dafalgan. C’est lui qui désigne et nomme les chefs les walis etc il peut les renvoyer aussi.A mon avis c’est le système qu’il faut changer une monarchie parlementaire.

  10. ولد الدرب يقول

    إن استفرد الخوانج بالمحكومة المقبلة، فسيستغلون مضامين هذا الخطاب لخونجة البلاد من خلال تغيير الأطر الإدارية بالموالين لهم. حذار ثم حذار، فهم يتبعون الدروس القردوغانية العثمانية ما استطاعوا!!!!

  11. بن يحيى يقول

    أعتقد أن خطب الملك لا تتعدى كونها خرجات إعلامية فقط، رغبة في تغيير المواضيع التقليدية فقط دون أي أثر على الواقع ،، فأين خطبة ” أين الثروة ؟ ” و التي كان الملك نفسه من بين المتهمين في الاجابة عليها ؟ .
    الواقع أن الملك مسؤول و يساهم في تأزيم الوضع، و ما خطبه هذه الى قفشات الغاية منها الاغتسال من الحقيقة أمام الشعب ، لكن الواق ظاهر و فهم جيل 2016 ليس هو فهم 1999 .

    الله المستعان

  12. مغربي حر يقول

    الحكومة التي انتهت ولايتها وعلى راسها بنكيران لم يكن لها اي برنامج بل اضاعت على المغاربة 5 سنوات من حياتهم وهدا امر غير سهل وخطير .ارى ان 383 مرسوم وقرار ومدكرة جاءت كلها للهاجس الامني وتشديد القرارات في جميع الوزارات من تراجعات عن مكاسب الموظفين وحتى المواطنين وما ضرب الموظفين في الدار البيضاء وضرب الاساتدة والاقتطاع من اجور الموظفين المضربين عن العمل الا جزء من فساد الادارة ! فعندما يسرق صندوق التقاعد ويؤدي ثمنه كل الموظفين المدنيين وكانهم هم الدين نهبوه اليس هدا فسادا اداريا ؟ ماهي علاقة المواطنين مع الادارة ؟ مثال بسيط تلميد او تلميدة يطلب عن طريق الاستعطاف العودة الى المدرسة فلا تقبله لعدة اسباب ادن من الدي وضع تلك القوانين والاسباب التي اقصت التلميد من متابعة الدراسة ما لا يعرفه المواطن هو ان قرارات الاقصاء وابعاد المواطن هو المدكرات والمراسيم والقرارات الوزارية او الحكومية وليس الموظف وبعبارة اخرى الموظف يطبق القانون وفي المغرب لا تجدد القوانين قد نجد قانونا يعمل به مند 1958 اي تقادم ولا يساير العصر ويكون ضحيته المواطن وحتى الموظف نفسه .

  13. نجيب يقول

    اقترح كل يوم بعد النشرة الجوية نشرة المسؤولين الد ين يجوز في حقهم الا عدام او السجن لعدم قيا مهم با الواجب .

  14. حربي يقول

    ايام الربيع العربي كل مسؤول وكل حزب وكل اطار سامي وكل الادارات والتكنات ومن كان ينام فيها خرج من جحره لان الخطر يهدده وصار ينافق المواطنين ويضلل الراي العام ويستقبل المواطن ç=بالضحكة الصفراء=çضحكة النفاق السياسي والاجتماعي والاداري وتظاهر هؤلاء بانهم في خدمة مصالح المواطنين ولكن ما لبث ان انطفات الشعلة وهمد اوارها عادت الامور الى ما كانت علية بل اسوا مما كانت عليه وصار المواطن يلوك فكيه من الغيظ ويتحسر واحيط بترسانة من الاغلال من القوانين الجديدة وكان شيئا لم يكن وهكذا سيكون مصير خطاب الملك رغم انه لم يتطرق فيه الملك الى امر صريح ووعد ووعيد كاما كانت خطابات سابقة في الانتخابات الجماعية في كونها عقائدية او خيارية مثلا=çàç)=فاما ان يكون المواطن في الادلاء بصوته خائنا او مخلصا =)à فلو كان في الخطاب زجر وتخويف قانوني ومتابعة وتشكيل بامر ملكي هيئة او لجنة مستقلة لمتابعة اختلالات موظفي جميع الادارات حين التقصير في حق المواطن او اهانته او استغلاله لكان ذلك حقيقة قبل ان يكون سياسة وسرابا سيزول بعد حين ويطوي في غياهب النسيان ويبقى المواطن يمثل ادوار ==سيزيف==المغرب===

  15. حربي يقول

    ايام الربيع العربي كل مسؤول وكل حزب وكل اطار سامي وكل الادارات والتكنات ومن كان ينام فيها خرج من جحره لان الخطر يهدده وصار ينافق المواطنين ويضلل الراي العام ويستقبل المواطن ç=بالضحكة الصفراء=çضحكة النفاق السياسي والاجتماعي والاداري وتظاهر هؤلاء بانهم في خدمة مصالح المواطنين ولكن ما لبث ان انطفات الشعلة وهمد اوارها عادت الامور الى ما كانت علية بل اسوا مما كانت عليه وصار المواطن يلوك فكيه من الغيظ ويتحسر واحيط بترسانة من الاغلال من القوانين الجديدة وكان شيئا لم يكن وهكذا سيكون مصير خطاب الملك رغم انه لم يتطرق فيه الملك الى امر صريح ووعد ووعيد كاما كانت خطابات سابقة في الانتخابات الجماعية في كونها عقائدية او خيارية مثلا=çàç)=فاما ان يكون المواطن في الادلاء بصوته خائنا او مخلصا =)à فلو كان في الخطاب زجر وتخويف قانوني ومتابعة وتشكيل بامر ملكي هيئة او لجنة مستقلة لمتابعة اختلالات موظفي جميع الادارات حين التقصير في حق المواطن او اهانته او استغلاله لكان ذلك حقيقة قبل ان يكون سياسة وسرابا سيزول بعد حين ويطوي في غياهب النسيان ويبقر المواطن يمثل ادوار ==سيزيف==المغرب===

  16. Ahmad el arabi يقول

    كلام الليل يمحوه الصباح

  17. محند يقول

    غريب امر المغاربة الذين يعيشون حالات استثناءية في كل شيء وحتى في خطب الملك! خطاب الملك ليس اسثناءيا ولم ياتي بجديد ويبقى فارغا كالخطب التي القاها سابقا او القاها ابوه. في ثقافة ملوك ورءساء العرب والمسلمون تجد مسلمة تقول: الملك والرءيس له الحق والشرعية الدينية والدستورية والتاريخية بان ينتقد الجميع ولكن لا حق للاخر ان ينتقد الملك والرءيس ولا مجال للنقد الذاتي ولو ارتكب جراءم خطيرة في حق الشعب والوطن. هذا له مبرراته لان في مجتمعنا المغربي تسود ثقافة السيد والعبيد. اذن فكيف يجرا العبد في احزاب العبيد وبرلمان وحكومات العبيد وفقهاء وشيوخ ومثقفين وصحافبين العبيد بان ينتقدوا سيدهم الملك. فكيف يعقل بان نستثني الملك والرءيس من النقد والمساءلة والمتابعة والمحاسبة والمحاكمة وهو الذي يحكم فعلا وهو المسؤول الاول والاخير عما يجري في جميع مؤسسات الدولة. الملك هو الذي يعين المسؤولين الكبار في مؤسسات الدولة وهو يعلم من يفسد ولكن هل سمعنا مرة بمتابعة ومحاسبة ومحاكمة وزيرا او مسؤولا ساميا؟ متى يستيقض المغاربة من سباتهم ويعلموا بان اغلب الكوارث التي اصابت وتصيب الشعب المغربي والوطن له علاقة وطيدة بالمخزن والملكية والقصر وخدامه من احزاب العبيد وبرلمانات وحكومات العبيد. الملكية والقصر والمخزن لهم وجوه مختلفة. انهم يظهرون بمظهر الذي يحافظ على الامن والاستقرار والذي يعمل جاهدا للدفاع عن الحداثة والديمقراطية وفتح مشاريع وو ولكن في العمق هم الذين يخافظون على العبودية والاستبداد والفساد وهم الذين ادخلوا الحماية والاستعمار ورضوا بالاستقلال المشروط وهم الذين فككوا جيش التحرير وادخلوا البلاد في سنوات الرصاص والجمر والتقويم الهيكلي وهم الذين كونوا احزاب المخزن والعبيد والاخوان المجرمين. واين التعددية الحزبية وكثير من الجمعيات والاحزاب اقصيت من طرف المخزن. المغاربة الاحرار لا تقة لهم في الخطابات الرنانة والفارغة. نريد افعال وتغيير حقيقي ونقد ذاتي للمؤسسة الملكية.

  18. ن.عبدالقادر يقول

    الى الملك زير الوزراء والعمال والولاة وتبع الملفات لى كتصدر في الجرائد فهنا الحرارة غدي توصل حتى المسؤولين الصغار. في كثير من الدول كفرنسا الى شي واحد شرا غير شي سيارة أكثر من جهدو بعد أسبوع على الأكثر كيجيو عندو المراقبين اشوفو منين جاب الفلوس أما عندنا وخا اشري غواصة مكاين لسول فيه.

  19. Premier citoyen يقول

    ماركوتينغ لا غير . التعليم في خطر ثم دخل غرفة الإنعاش . الدار البيضاء مدينة تعاني من الأزبال فازدادت نتانة . المنتخبون و الإدارة لا يقومون بواجبهم ، ها وجهي ها وجهكوم . ماركوتينغ لا غير.

  20. rachidoc1 يقول

    و كمثال من ضمن الأمثلة على تلكّؤ الإدارة، مشروع تزويد قرية ابامحمد و النواحي بالماء الشروب من حقينة سد الوحدة الذي أشرف الملك شخصياً على تدشينه منذ ست سنوات خلت، و لا يزال إكمال المشروع يجر أذياله إلى يومنا هذا، و لا يزال المواطنون يدبّرون أمورهم بالتزود بالماء الشروب من الآبار و العيون، في انتظار أن تفرج التدابير الإدارية المُتكلّسة عن المشروع.

  21. العقلية يقول

    طالما كانت المناصب مشروطة بالانتماءات والولاءات القبلية والحزبية والعائلية هي السمة الغالبة عوض الكفاءات ودرجة الحماس لخدمة الوطن، فصلِّ على المغرب الجنازة

    السؤال الجوهري هو كيف سنبني جيلا لا يحمل هذه العقلية البدائية؟

  22. حسن يقول

    تفعيلا لما جاء في خطاب جلالة الملك في البرلمان نطالب الجهات المعنية المتمثلة في والي الببضاء و عامل مقاطعات البرنوصي للتدحل و إنصاف عمال مغرب ستيل المشردين مند ازبد من 10 اشهر بسبب تهاونهم في اداء واجبهم و عدم حمابة المواطنين الفقراء من الطواغيت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.