الجامعي: لا توجد صحافة مستقلة في المغرب(فيديو)

185
طباعة
شن الصحافي، أبو بكر الجامعي، هجوما عنيفا على الصحافة المغربية، مؤكدا على أن جميع المؤسسات الإعلامية الإلكترونية والورقية تابعة للمخزن أو تدور في فلكه، دون أن يستثني أي تجربة إعلامية.

وقال الجامعي في تصريح صحافي، على هامش تسلمه جائزة بأمريكا: “الصحافة أكل عليها الدهر وشرب، مستدركا: “أنا لا أتحدث هنا عن أشخاص ولكن أقصد مؤسسات إعلامية مستقلة”.

وأوضح الجامعي في ذات السياق، “الصحافة في المغرب توجد في وضعية كارثية، بالرغم من أن ذلك لا يظهر جليا على المستوى الدولي، على اعتبار أن الوسائل المستعملة في قمع الصحافة لا تظهر كثيرا، وذلك من خلال الهجوم على الموارد المالية للمؤسسات الإعلامية المستقلة”.

من جهة ثانية، اعتبر الجامعي، أن الجائزة الممنوحة له، “تُعطى للأشخاص الناشطين في مجال الديمقراطية، وليس للصحافة فحسب، ولكن الصحافة باعتبارها عامل من عوامل بناء الديمقراطية”، مضيفا، “فعلا أنا أتأسف بكون علي أنولا لم يتمكن من المجيء، وهو صراحة أجدر بهذه الجائزة. لأنه تسجن وتظلم ولا زال متابعا من طرف السلطات المغربية”.

وأضاف، “ثانيا هذه الجائزة ليست فقط لي ولعلي، ولكن هي جائزة لجميع الأشخاص الذي ساهموا في عمل موقع “لكم”، وجمعيات من داخل المغرب ومن خارجه”.

وقال الجامعي، كذلك، “إذا اعتبرنا أن خطاب 9 مارس 2011 هو خطاب اعتراف، حيث كانت الملكية تعتبر المؤسسات في المغرب ناضجة، ولا ينقصها سوى التنزيل، والمشكل يوجد فقط في النخب، متسائلا عن سبب هذا الاعتراف ، بكون المغرب تنقصه الكثير في مجال الحريات وحقوق الإنسان”.

وأضاف الجامعي،” العامل الأساسي في هذا الاعتراف(بكون ما كان يقال طيلة 12سنة ليس صحيحا)، هو إخفاق النظام المغربي، في خلق اقتصاد وطني مثين”.

وتابع قائلا:”السؤال اليوم، هو ماذا تحقق منذ 2011 إلى اليوم في هذا المجال؟ وهل تمكنت هذه الأطروحة الجديدة التي قبلها حزب العدالة والتنمية وكثيرين، على تغيير هيكلة النظام؟”.

واعتبر الجامعي في ذات التصريح، أن “المؤاخذات التي كانت تثير المتتبعين، هو عزوف الشباب عن السياسة، حيت أنه يلاحظ اليوم عزوف أكبر عن السياسة، فالدار البيضاء مثلا في محليات 2015 صوت فقط 28 في المائة من الكتلة الناخبة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

12 تعليقات

  1. مواطن اخر يقول

    وانت الذي تسلمت جائزة في امريكا هل انت مستقل ؟؟

    طبعا انا متفق معك ليس هناك اعلام مستقل لانه اما ان يكون تابعا للحكام واللوبيات المالية الوطنية او الاجنبية او تابع للشعب .

    فمثلا موقع ” بديل ” هذا ليس مستقل بالمرة بل هو تابع للشعب وانا بدوري اكتشفت قبلك هذه التبعية .

    بل اكثر من هذا الم تعلم ان الاخ حميد المهداوي تسلم عدة جوائز اغلى بكثير من جائزتك الامريكية الاوبامية واخرها جائزة ” الدريسية” ؟؟ هذا هو الوسام الشعبي الحقيقي .

    ومتى كان “لوجورنال” و “الصحيفة” مستقلان ؟؟

    ان النضال الحقيقي يكون هنا على الارض مع الوطن والشعب وليس من صالونات اجنبية بدعوى المضايقات وغياب الحرية.

  2. Ali يقول

    مَن يكون هذا؟ لا بد أني لست بمطلع كفاية كوني لم أسمع سابقا بنقيق ضفدع مرج الخز والوحل

  3. محمد لمين أحمد يقول

    هؤلاء هم الرجال الذين افتقدتهم الصحافة المستقلة والحركة الديموقراطية في المغرب مثل لمرابط ..الجامعي بوبكر… وليس الوغد والرخيص البقالي الذي يلهث وراء منصب وزاري. وانا اؤاخد على بديل الانخراط في مسلسل مساندة الوغد الاستقلالي البيقالي. ..الذي حتى ولو اصبح ملكا وليس فقط وزيرا سيظل رخيصا وضيعا حقيرا لايتقن الا أتشرميل المخزني .لعنة الله عليه الى يوم الدين.

  4. المحقِّقْ يقول

    البلاد ليست مستقلة ، حتى يُسمح لنا بالتفكير في إستقلال أشياء أقل أهمية

    هل سا محنا في سبتة و مليلية و الجزر و الصحراء الشرقية ؟

    الحكام المغاربة أعطوا ما وراء الجدار كصدقة ( نظرا لثراء المغرب ) للپوليزاريو ، و أعطو لڭويرة لموريطانيا ، و موريطانيا أعطتها للجعصد

    و الملك تقدم بطلب رسمي للإنخراط في منظمة الوحدة الإفريقية مع العلم أن مولانا أمير المؤمنين ( حفضه الله من كل أعدائه ) يعرف ان الجعصد عضو مؤسس للوحدة الإفريقية

    فأين هو إسقلال البلد أولا و قبل كل شيئ من ناحية الأرض ، حتى يتوخى لنا أن نتكلم عن إسقلال أشياء تأتي أهميتها بعد أهمية الأرض ؟

  5. El che يقول

    الخطير في الامر هو ان الشباب يعتقد انه يطلق السياسة ولكنه يسقط في احضانها بطريقة غير مباشرة عن طريق التدين والانخراط في الجمعيات دات الاقنعة الملونة ولكن في العمق لها اهداف دينية وسياسية .
    اما على المستوى الصحافي فاننا اليوم نفتخر باعلام واحد نزيه هو صحيفتنا المناضلة بديل وعلى راسها الرفيق حميد المهداوي الدي يسير في خط المناضلين الحقيقيين الاحرار مدافعا عن كل المعدبين والمقهورين في المغرب . فتحية لكل الاحرار والخزي والعار لكل مستبد وكل ظالم .

  6. SAHAFI يقول

    اتفق معه تماما، لا توجد صحافة مستقلة ، كلهم يدورون في فلك الدوكسا الحاكمة، حتى موقع بديل لا يقوى ان يتخطى واقعة فيضانات كلميم وحاويات ازبال الموتى وحرق اطفال طانطان بلمازوط المهرب ولا يتخطاها الى تعنيف النساء بالعيون و السمارة و الداخلة وسحلهن في الشوارع وضربهن بالركلات و العصي و بالكلمات النابية المخدشة للحياة في مجتمع محافظ، يكسرون ابواب المنازل على اصحابها لا يوقرون امراة ولا كهلا، بل يصبون الماء على العجزة كما حدث في السمارة من طرف قوي القمع وليس الامن كما يدعون
    اين المهداوي مما يحدث في السمارة و العيون، ام ان المغرب ليس سوى الهيني و الخاي و مي فتيحة، لا طبعا، لكن لان المخزن يخلق صحافة بمناقر من نحاس، تصدر طنينا لكن الوعاء يبقى سليما.
    اين المهداوي من محاكمات طلبة الجنوب الذين تتخطفهم السجون الواحد تلو الاخر، والذين قتلهم القمع مثل دمبر وغيره كثير، لا يستطيع المهداوي لذلك لان الحدود مرسمة والفرامل كابحة. الصحافة ليست مستقلة لان الاستقلالية تنتزع ولا تعطى، تحية لعلي انوزلا الوحيد الذي علم ما لم يعلمه الصحفيون المغاربة قاطبة ولا استثني احدا، من جراة في النزال، وتواضع الكبار، وتحليل عميق للبنية الخفية للنظام مع جدة في المعلومات، وتوثيق دقيق للاحداث، وعدم اسهال في الكتابة اوالتعليقات، انه فريد في بلد عزت فيه الرجال الصادقة و الملتزمة بقضايا وطنها و شعبها والتي لا تباع بدهاء المخزن و دسائسه من اوسمة المحتالين لكي تسقط القامات الطوال كما فعلوا بايدرالمقاوم اومع اليوسفي بتسمية الشوارع بدل تحقيق امانيه الديمقراطية في الاصلاحات الحقيقية لا التجميلية وخاصة في تقليص دور العمال و الولاة وتوغلهم في الحياة السياسية والتنموية المحلية، اما ما دونهم فالمخزن لا يابه حتى بذكر اسمائهم يظلون ارقاما على ملفات تتداول بملل وتعب واصلاح وتهذيب للمبتدئين.

  7. أحمد يقول

    أنا وحدي مضوي لبلاد….
    وهل أنت مستقل؟
    وهل تجربة لوجورنال كانت مستقلة عن المخزن في البداية وعن اللوبيات في النهاية؟

  8. محند يقول

    عندما يستقل المغرب والمغاربة فعلا ستجد اعلام واعلاميين مستقلين. اما الان فالمجود هو اعلام العبيد الذين يطبلون لاسيادهم في الداخل وفي الخارج. المغرب والمغاربة تحت سيطرة الثالوث “الله الوطن الملك” كخطوط حمراء تكبل العقول والافكار والضماءر. وتجد كذالك احزاب وزعامات ونخب وبرلمان وجمعيات وحكومات العبيد تسبح بحمد ربهم في الارض والسماء وهم في نفس الفلك يسبحون. هؤلاء كلهم ينتجون المزيد من ظواهر العبودية والاستبداد والفساد والداعشية والارهاب والفقر والبطالة والدعارة والجهل والتخلف والخراب. هذه هي عقلية وثقافة وسلوكات العرب والمسلمون. انظروا ما يحدث في بلدان العرب والمسلمون! ابن خلدون معه الصواب.

  9. صديق يقول

    هذه هي الحقيقة الساطعة وليس بعد الحق إلا الضلال فالنظام المغربي نظام مستبد ويجمل نفسه بالإدعاءات وله أبواق تصنع الكلام المزيف الذي يراد به التحميق وكل نغمة لايأمر بها المايسترو مرفوضة وكل فكر أو رأي أو وجهة نظر لايرضاها تنبذ والأمثلة كثيرة لانسوقها فهي معروفة وكثير من الإتجاهات الصحفية بدأت تريد الحرية والإنعتاق لكنها كممت وهددت فأصبحت داجنة وصارت تصنع التحميق هي أيضا وتسكت عن الجوهر وتتكلم عن العرض ومنها حتى الإلكترونية وهسبريس نموذج كيف بدأت ولكنها دجنت فصارت حتى تعاليق المواطنين القراء تختار منهم المؤالف وتقصي المخالف

  10. مبارك فتيح يقول

    نهنئك بهذه الجائزة والتي تستحقها بكل جدارة ومن اناس يقدرون العمل الصحافي البعيد عن النفاق والكذب نحييك ونحيي علي انوزلا المهداوي خالد الجامعي رضا بنشمسي وكل الصحافيين الشرفاء

  11. علي يقول

    لاشك انك تعرف جيدا ان الاعلام بصفة عامة محتكر على الصعيد الدولي من طرف الذين لهم المال ومتحكمبن في الاقتصاد العالمي . وتعلم ايضا ان هناك صحافيين متنورين ” قلال” يشتغلون بمؤسسات الدولة لكسب العيش لانهم لا يتوفرون على مال كافي لخلق مؤسسة اعلامية مستقلة .. والعيب ليس عيبهم . أما أغلب من يمارس المهنة فمتملقون ضعاف هم عالة حتى على مؤسسات الدولة. لاقدرة لهم للدفاع عنها .ومجالات عدة تبين ذلك.
    لاشك انك على دراية ان بعض الجوائز التي تمنح عالميا وخاصة من بلاد العم سام “حق يراد به باطل” .
    أما النضال من اجل ترسيخ نظام ديمقراطي عن طريق الاعلام ففي الحالة كما وصفتها فشبه مستحيل . من يؤطر الجماهير الان ؟ من يوجهها ؟ من يبسط اليد على فكر الناس؟
    تلك هي الاجهزة و المؤسسات التي من السهل عليها إن شاءت وأرادت ان تؤسس لنظام ديمقراطي وتحقيق عدالة اجتماعية عن طريق اشراك الجميع بما في ذلك مغاربة الخارج في مجهود التنمية الحقيقية .وقتها ستكون المؤسسات الاعلامية مستقلة باستقلال الاقتصاد والسياسة والقضاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.