الجامعي: إرسال فنانين للحسيمة هو ابتكار لسياحة التفرج على قمع المواطنين ومحاصرتهم

6٬766

تعليقا على الزيارة التي يقوم بها عدد من المحسوبين على المجال الفني بالمغرب إلى مدينة الحسيمة، قال المحلل السياسي والإعلامي المخضرم خالد الجامعي، إن “المكتب الوطني للسياحة، ابتدع نوعا جديدا من السياحة في العالم وهي سياحة الفرجة على كيفية قمع الحرية والمحتجين ومحاصرة الأزقة والمواطنين”.

وأضاف الجامعي في تصريح لـ”بديل”ساخرا “أن المكتب الوطني، نظم لهؤلاء الفنانين جولات ببعض معالم المدينة ومن بينها المعلم التاريخي لمكان اعتقال زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي، وشارع محمد جلول الذي سمي على اسم القيادي بالحراك محمد جلول بعد اعتقاله به بالإضافة إلى آثار كسر أبواب منازل بعض المواطنين عندما كان الأمن يريد الاحتماء من المحتجين”.

وتابع الجامعي “إنه لمن المخجل أن يتوجه وفد وبه عدد من الفنانين للحسيمة ليس للتضامن مع عشرات المعتقلين ومن ضمنهم الفنانة سليا المعتقلة على خلفية نشاطها الفني الداعم للحراك، ولكن ليتفرجوا على كيفية قمع الحريات وليروجوا لأغاني لالة ومالي، في وقت يعبر فيه الفنان مارسل خليفة الذي يبعد عن المنطقة بآلاف الكيلومترات عن تضامنه مع سيليا ويطالب باطلاق سراحها”.

وكان إرسال المكتب الوطني للسياحة لعدد من المنتسبين للمجال الفني إلى مدينة الحسيمة لـ”تشجيع السياحة”، بحسبه، قد لقي موجة استنكار واستهجان كبيرة، حيث تزامنت هذه الزيارة مع العديد من التطورات المتعلقة بالإحتجاجات التي يشهدها الإقليم منذ شهور.

واعتبر المنتقدون هذه الخطوة، “استغباء واستحمارا لساكنة اقليم الحسيمة وللمغاربة ككل، ومحاولة لذر الرماد في العيون وتمويه الرأي العام عما يحصل في المدينة ونواحيها من تدخلات أمنية واعتقالات واحتجاجات ومحاكمات لأبنائها الذين شاركوا أو قادوا حراك الريف السلمي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.