التيجيني وترشح القباج باسم البيجيدي

69
طباعة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. استاد التاريخ يقول

    هده الافكار داعشية ونحن نعلم خطورتها سواء على المستوى الوطني او الدولي ربما تجعل العالم يغضب علينا في وقت نحتاج فيه لمساعدتنا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وعلميا ….هدا الشخص يريدنا ان نصبح افغانستان التي تاكل فيه المراة الخبز اليابس مع اطفالها لانها ممنوعة من العمل هناك ….من خلال خطاب هدا الشيخ سيحكم علينا العالم بالنفي …اتمنى من وزارة التعليم ان تقرر دروسا للفلسفة في الاعدادي وتحيي هده المادة بشكل قوي .

  2. Premier citoyen يقول

    أصلا يجب مقاطعة هذه الإنتخابات لأن من سيشرف عليها سيترشح. من جهة أخرى كبير السحرة و من معه هم أخطر من اليهود على الشعب . لذلك المتطرف المدعو القباج أقول : لو طلب مني أن أختار بين جماعتك و اليهود لاخترت اليهود و لتبولت على فتاويكم.

  3. khalid يقول

    هذا النوع من الدعاء أسمعه منذ خمسين سنة ولم يستجب الله له،لأنه يخرج من قلوب غير مؤمنة . والقلوب غير المؤمنة لا يستجاب إلى دعائها …

  4. الهاشمي يقول

    احسنت،
    لمن لا يعلم ان في معجم اسماء اليهود اسم القباج ، ربما هذا القباج لا يعلم ان من اجداده يهود..
    وان مستشار الملك يهودي..

    وان ام محمد الخامس يهودية ،هذه بشهادة ابناء عم الخامس الاخوة بوريكات ،امهم ابنة عم الخامس علويين،وشهد شاهد من اهلها..

    بمعنى اذا وافقنا هذا الداعشي الفحشي يجب محاربة الاسرة الملكية بحكم ان ام محمد الخامس يهودية وهذا معروف تارخيا،
    ويجب قتل مستشار الملك ..
    و ايضا ابادة كل يهود المغرب على الطريقة الهتليرية..
    منطق الوهابية الداعشية ينتشر في المغرب
    احذروا..

  5. mostafa يقول

    تهمتان خطيرتان في حق كل من بنكيران وداعش
    الاولى تتهم بنكيران بالوطنية وهذا ما لم نلمسه منه طيلة خمس سنوات
    والثانية اتهام داعش بالدعوة الى قتل اليهود وهذا غير صحيح لان داعش لا تقاتل اليهود بل تقاتل السنة والشيعة من المسلمين وعندما يحدث لهم مكروه يعالجون في اسرائيل بل هم ربما صنيعة مخابرات امريكية اسرائيلية ايرانية من اجل تهجير وقتل السنة على وجه الخصوص.

  6. كاره الظلاميين يقول

    يلا كان بنزيدان وطني أسي التيجيني فلا فائدة من هذه الحلقة المصورة لأن بنزيدان هو الذي رشح هذا الارهابي الداعشي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.