التجيني وقضية “فاطمة وعمر”

104
طباعة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

12 تعليقات

  1. الرد يقول

    لم يشهد المجال السمعي البصري في المغرب مثل هذا الصحفي المنافق ومحدود الفكر. يجب التصدي لمثل هؤلاء فهذا أول خادم للإعلام الذي سيفتك بالدولة أمثال عمرو اديب وتوفيق عكاشة إنه الخطر.

  2. سس يقول

    سلم عليك عمرو أديب ديال مصر.
    إذا أصبح الصحفي بهذا المستوى فقد هزلت.
    كائن حي لا يجيد اي لغة, يعبر بعشواءية , ويختم بكلام ساقط.

  3. Rahim amzil يقول

    شئ مضحك ٠٠٠على هاد لحساب الا بغا شي واحد يختلي بصاحبتو في الطبيعة اولا شي اوطيل ٠٠ماعليه الا يدير معاها الفاتحة ويكتبو وريقة زواج عرفي لمدة يوم او نهاية اسبوع و يعطيها 200 درهم علا احساب اللي اتافق بيه معاها ويتمتعو الى حين ٠٠و بهادشي ماتبقاش تتحسب انها علاقة خارجة عن الزواج الشرعي ٠٠٠ويلا كانت مع شي قاصر ٠٠يكفي وثيقة تنازل من الوالدين و ها المشكل تحل ٠٠٠و الان ماعلينا الاانتظار شي هفوة منهم في يتعلق بالمثليين باش نلقاو ليهم حتا هما مشكل ٠٠٠راه دبا عاد فهمت المعنى الحقيقي لكلمة اصحاب العقد و الحل ٠٠٠ماتبقاوش تنتاقدوهم غير تبعو الكذاب حتا لباب الدار ٠

  4. مغربي يقول

    بالعكس يجب فضح هءولاء الشيوخ وفتاويهم الخاليجية
    ولا دخل للمخزن في هذا
    ابيضار انفيت لفرنسا لانها مثلتت فقط
    وحرض عليها هءولاء الكهنة اتباعهم
    تبا للمنافقين
    bravo tijin

  5. Human يقول

    Who the he’ll are you Mr tijini to give us lessons… I don’t agree totally with pjd,also I don’t agree with any one use religion for any politics .. any has right for life .. as the couple fatime and Omar ,and base on there Principes and religion,they have no right to be together without been married

  6. marocain occidentalisé a l'os يقول

    Salam tout le monde
    J’aimerais vous signaler que j’ai vu toute la video de Tijini et je dois préciser que ce pseudo journaliste qui s’appelle Tijini a démontré encore une fois aujourd’hui qu’il na rien a voir avec le journalisme a part le titre: D’abord il a agi le long de video avec partialité flagrante puisqu’il était juge et partie, chose qui va a l’encontre du professionnalisme journalistique.
    Ensuite, il n’a pas cessé de démontrer au soi-disant documentaire ou plutôt commentaire d’un fait divers qu’e le professionnalisme requiert la présence de l’opinion et le contre-opinion c-a-d la présence de l’autre partie qui pourrait exprimer l’autre point de vue car il y a qqchose qui s’appelle le droit a la défense.
    troisièmement et en tant que personne se vante d’être un citoyen et résident en Europe cette créature se renommant Tijini doit avoir présent a l’esprit que toutes les lois universelles garantissent que toute personne est présumée innocente jusqu’a preuve de culpabilité mais malheureusement notre soi-disant journaliste <> a oublié cette règle d’or qui fait partie du cours 101 de n’importe quel cours de droit avant de commencer a faire le procès des gens et décider a la place du juge, c’est vraiment honteux, comment se fait-il qu’une personne prétendant être journaliste au Maroc et en Europe se mette a décréter des arrêts a gauche et a droite en se basant sur des demi ou des quarts-verités?
    Moi en tant que citoyen du monde, je men fiche de la vie privée des gens quelque soit leur statut au sein de la société et si quelqu’un dit ah c’est un prédicateur religieux mon père ma dit il y a longtemps: faites ce que je dis et non pas ce que je fais je ne suis pas un ange!

  7. moha يقول

    bravo tijini , nous voulons quelques vérités sur bouàachrine le mendiant des islamistes et du qatar

  8. أبو فراس الحمداني يقول

    الله اعلم…والله اني اشم راؤحة مؤامرة في الموضوع….هو حدس فقط…إن يحصل هذا قبيل الانتخابات أمر فيه نظر…الأخ التيجيني و كأني بك قد بعت ذمتك…لم يتم التحقيق في الموضوع بعد فكيف لك ان تحكم أيها الصحافي النزيه في قضية كهاته….غريب أن تأخذ مكان العلوي في ال RTM فجأة و ان تنقض على الموضوع بهذه السرعه….
    و الله لست متحزبا ولا متعاطف بل فقط أراقب من بعيد….مع العلم أن متل هذه الحكايات وقعت لاعضاء في للعدل و الإحسان……يا لتشابه الأحداث والصدف…
    إلى متى يا وطني إلى متى؟؟؟؟
    اللهم سترك يا رب…
    أما و أن كان الأمر صحيحا فالدوام لله….

  9. ودود يقول

    التيجيني شيطان انسي….والله ﻻ تساوي حتى تراب حذاء اﻻشراف …نعرف من انت ومن تكون ولمن تعمل…..وكلنا عليك الله تعالى…..كل كىمك مخالف للحفيقة…كداب كدوب كادب

  10. ودود يقول

    التيجيني شيطان انسي….والله ﻻ تساوي حتى تراب حذاء اﻻشراف …نعرف من انت ومن تكون ولمن تعمل…..وكلنا عليك الله تعالى…..

  11. الحسن المغربي يقول

    لقد فضح الله عز وجل المنافقين في كتابه االعزيز و قال سبحانه و تعالى:” الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ هِيَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ “.

    و يقول أيضا:” وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ”.

    ويقول أيضا:” أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ”.

    و قال أيضا:”إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146) مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا”.

    وفضيحة عمر و فاطمة فضحتهم للمغاربة فما عليهم إلا التوبة النصوح إلى الله و الاعتصام به و إخلاص دينهم لله و أول التوبة هو الاعتراف بالذنب و الندم على فعله. كما فعل آدم و حواء عليهما السلام لما أذنبا بالأكل من الشجرة إعترفا و قَالَا رَبّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِر لَنَا وَتَرْحَمنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ.

  12. عبدي يقول

    المخزن مرتاح ، لاح ليهم بعظم كيقدوه ، وغدا ، عظم ، أعلام الإثارة موجود ها هو !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.