البوحسيني: يتيم مراهق لم تكتمل دورة نضجه السياسي واستعملنا لتوجيه ضمانات لأولياء نعمته

3٬959
طباعة
اعتبرت الأستاذة الجامعية والحقوقية لطيفة البوحسيني أن هدف القيادي بحزب “العدالة والتنمية”، الوزير محمد يتيم، من الاتهام الذي وجهها لها وللكاتب والجامعي عبد الصمد بلكبير والقيادي الاتحادي حسن طارق، بكونهم “يحاولون جر البيجيدي لصدام مع المؤسسة الملكية”، هو انتقاد لبنكيران بشكل غير مباشر وتوجيه رسالة لأولياء نعمته (يتيم) ، ووصفت حديثه عن الصدام مع الملكية بحديث “مراهق لم تكتمل دورة نضجه”.

وقالت البوحسيني في تصريح لـ”بديل”، يتيم استعملنا من جهة باش يدخل في بنكيران في ظل محاولة هذا الأخير استرجاع دوره السياسي، وفي سياق الحديث عن ولاية ثالثة له على رأس حزبه”، ومن جهة ثانية “لكي يعطي ضمانات لأولياء نعمته ويؤكد لهم أنهم -يتيم ومن معه- في الجناح الذي لا مشكل له مع عرقلة البناء الديمقراطي، هم على هذا الطريق سائرون وأنهم سيحضرون الحزب لكي يسير على هذا الطريق”.

وأضافت البوحسيني أن استعمال يتيم للملكية في حديثه هي “مزايدات مراهق لم تكتمل دورة نضجه السياسي”، مردفة “أنا في مداخلتي التي قدمتها في ملتقى شبيبة حزب البجيدي، قلت أن مناقشتي لمعيقات الانتقال الديمقراطي أقصد بها بالأساس التيارات والأحزاب المغربية مند الاستقلال إلى الأن والتي اختارت التغير والإصلاح من قلب المؤسسات، وآمنت بالانتقال الديمقراطي والتدرج، وقلت أن الاشكال ليس مع الملكية ولا أحد ينازعها في شرعيتها، فقط نريدها ملكية برلمانية ديمقراطية وليست ملكية تنفيذية، ويتيم عليه أن يقول بوضوح، وأظنه لا يتفق على ملكية برلمانية ويريد ملكية تنفيذية”.

وأوضحت البوحسيني أن كلام يتيم جاء كرد فعل على مداخلة أدلت بها في الملتقى الوطني لشبيبة البجيدي حول الانتقال الديمقراطي والتي وضّحت فيها رأيها، وهو أن أحد معيقات الانتقال الديمقراطي بالمغرب هو محدودية النخب الحزبية والسياسية وأعطت مثال بما وقع سنة 2002 مع نخب الاتحاد الاشتراكي وما وقع سنة 2016 مع نخب البجيدي”، مضيفة ” وقلت إن بنكيران استماتة في الدفاع عن المنهجية الديمقراطية لمدة خمسة أشهر وفيما بعد نخب حزبه ارتأت رأي آخر وموقف آخر وهذا يشكل حجرة عثرة على الانتقال الديمقراطي بالمغرب”.

وتابعت ذات الناشطة الحقوقية اليسارية “إنه (يتيم) مخطئ إذا كان يظن أنني أبحث على موقع، أنا وأمثالي سنظل شوكة في حنجرة أولئك الذين تهمهم مصالحهم الشخصية ولا تهمها المواقف السياسية المبدئية، لأننا أحرار وسنظل كذلك وسنصدح بمواقفنا وآرائنا في كل فرصة وحين، وعلى يتيم أن يطمئن فلن يسكتنا بمثل هذه الترهات”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.