الإشاعة “تأكل” المغاربة حول “مقتل” 7 ضباط منهم.. والدولة المغربية تواصل صمتها

59
طباعة
في وقت تنتشر فيه إشاعة حول مقتل 07 ضباط مغاربة في اليمن كانتشار النار في الهشيم،  تواصل الدولة المغربية صمتها، تاركة الرأي العام المغربي، فريسة لهذه “الإشاعة” التي تتحول إلى حقيقة كلما استمر المسؤولون في صمتهم.

ورغم تناقل العديد من المصادر الإعلامية  المغربية لهذا الخبر على نطاق واسع، ورغم ضمان الحق في المعلومة للمغاربة بمقتضى الفصل 27 من الدستور، لم يجرؤ مسوؤل مغربي على تأكيد صحة الخبر أو نفيه.

وكشفت صحيفة “الثورة اليمنية”، أن 7 ضباط مغاربة المشاركين ضمن التحالف العربي بقيادة السعودية، قد قتلوا في مواجهات بباب المندب.

وقال المصدر ذاته، “إن 150 من الجنود المنتمين للتحالف العربي، قد قتلوا في قصف يمني بباب المندب، فيما اصيب مئات العسكريين، جراء صاروخ باليستي من نوع توشكا اطلقه الجيش اليمني واللجان اليمنية على مركز قيادة عمليات التحالف في شعب الجن بباب المندب غربي اليمن”.

وأكدت الصحيفة نقلا عن مصدر عسكري، “وصول 146 جثة الى عدن أغلبها متفحمة، مشيراً الى التعرف على جثث 23 سعودياً و9 اماراتيين و7 ضباط مغاربة بينهم قيادات و42 عنصراً من شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية”.

وافاد مراسل قناة العالم بمقتل قائد قوة العمليات الخاصة السعودية في عدن العقيد عبد الله السهيان، فيما وصلت سفينة طبية الى ساحل عدن نتيجة ارتفاع عدد المصابين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. ملاحظ يقول

    إختلط دمهم بدم بلاك ووتر و ما أدراك ما بلاك ووتر

  2. mohamed يقول

    ولا، اللهم أطفأ هاته الفتن فى بلاد المسلمين، لكن هذا الخبر تم تداوله فى بعض القنوات ، وليس هناك دخان بدون نار ما دام المسؤلون عندنا لم يفتحو أفواههم للنفي.. أما (ٱستشهاد) جنود مغاربة، فهذا وارد، فعدد الجنود المغاربة بالإمارات كثير، وهؤلاء تحت قيادة الإمارات، ومن الطبيعى ستستغلهم كيفما شاءت، لكن سؤالى للدولة المغربية، مالنا ومال اليمن، فالخليج تربطه باليمن أمور كثيرة، أما المغرب فليس لنا أي شيء يقلقنا، فمن أجل مصلحة فئة قليلة من رؤوس الفساد فى المغرب، يُستغل الشعب المغربى إرضاأً للسعودية والإمارات، فهل هؤلاء المسؤولون يعرفون ما تعيشه الجالية فى هاته البلدان من قهر وهضم للحقوق. فكم من مغربى قضى عمره بهاته الدول، وفى الأخير رجع إلى بلاده ، لا تغطية صحية؛ ولا تقاعد، وتنكر له الجميع، ناهيك عن ذكر المغرب عند هؤلاء فى المتعة الجنسية لا أقل ولا أكثر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.